صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الحراك الاتحادي وتطاول الجهلة / د. أبو الحسن فرح
Sep 12, 2008, 20:22

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

الحراك الاتحادي وتطاول الجهلة

 

                                                د. أبو الحسن فرح

عادة لا أسمح لنفسي بالنزول إلي مستوي الأقلام الرخيصة وأصحاب الأفكار الساقطة مثل ذلك القلم الذي أدعي أنه (الدكتور / عبد المنعم طه) فيما قدمه من كلمات تعكس عن شخصية غير سوية وبدون قدرات ودون معرفة أيضاً فهولا يعرف الفرق فيما يكتبه بين الأدب وقلة الأدب ولم يحترم في معلوماته ولا أسلوبه من يفترض أنه يكتب لهم .

ولكنني في هذه المرة وجدت نفسي مجبراً حتى النهاية في مواجهة مثل هذا المدعي مهما كلفني الأمر وذلك لثلاثة أسباب : -

الأول : أن المدعو عبد المنعم أورد في حديثه ما يرقي إلي جريمة السب والقذف الشخصي العلني والذي أري أنه لابد من مساءلته أيا كانت شخصيته وفي هذا الصدد طلبنا من أسرة التحرير المعلومات الشخصية عنه وسواء أن كان المدعو عضواً أو ناشراً عن طريق راع أو غير ذلك فان نظام الموقع المعلن يفرض في كل الأحوال توافر معلوماته الشخصية وحينها تمتد المساءلة إليه مهما كان وضعه  وقطعاً سوف تستجيب أسرة التحرير ومن ناحيتي لن أتنازل عن ذلك  بكل السبل .

الثاني : رغم أنني علي ثقة تامة أن الشعب السوداني عامة والجماهير الاتحادية بصفة خاصة علي درجة كبيرة من الوعي والمعرفة بمن يعملون في العمل العام والخدمة المدنية والسوق أيضاً ويعرفون الشرفاء نظيفي اليد منهم وأيضاً يعرفون المرتشين واللصوص والفاسدين ليس في الحزب وحده بل علي مستوي الوطن كله بل أنني لا أبالغ أذا قلت لك أن الجميع يعرفون عناوينهم فتجارب الشخصيات العامة في الحياة السياسية أو الخدمة المدنية أو في التجارة في السودان كتاب مفتوح للناس فمن كان نظيف اليد وعفيف اللسان عارف عزة ومستريح نفسه ومن كان غير ذلك فحتماً سيواجه حكم الناس والتاريخ ومع ذلك رأيت أنه لابد من مواجهة مثل تلك الأقلام الساقطة .

ثالثاً :  بعض الأشقاء حينما لم يعرفوا شخصية المدعو عبد المنعم اعتقدوا أن الأخ فتحي كان وراء هذا المقال وأردت أن أنفي بكل الصدق ذلك عن صديقي فتحي وذلك لثلاثة أسباب موضوعية أيضاًَ :

الأول : أن الأخ فتحي و من خلال معرفتي الجيدة به علي الأقل طوال التسعة عشر عاماً الأخيرة يمكن أن تقول فيه أي شيء إلا أن يكون جباناً يختفي وراء شخص وهمي أو آخر لا قيمة له خصوصاً في مواجهة سياسية فالأخ فتحي شيلا شجاع لدرجة التهور والأمر لا يحتاج إلي دليل مني فمن غيره كان يمكن أن يتخذ ما أتخذه من قرار أخيراً ؟

الثاني : علمي التام أن الأخ فتحي يدرك تماماً أن مقالي لم يقصد ولم يكن به أية إساءة شخصية له بل كان حواراً موضوعياً حول حقائق تاريخية يعلمها وشارك فيها الجميع من حولنا ويعلم أيضا أنني وقفت ضد أي إساءة له في الماضي حتى من أهلي وأهله "المحس" بل وأحياناً في مواجهة أشقائنا الاتحاديين وأن كانوا قيادات أو منسوبي الجبهة الإسلامية (المؤتمر الوطني حالياً) .

لذلك هل كان الغرض الحقيقي من مقالة المدعو عبد المنعم هو استفزازنا لكي نحول الحديث الموضوعي إلي هجوم شخصي علي الأخ فتحي شيلا فإذا كان كذلك فإننا نقول له أن ذلك لن يحدث وسوف نظل ملتزمين بأدب الحوار المشروع لأننا نبغي المصلحة العامة ومصلحة الحزب .

أذن المواجهة الحقيقية ألان مع المدعو عبد المنعم طه سواء أكان شخصية موجودة ونكرة لا يعرفها الناس حتى الآن علي الأقل أو وهمية يختفي وراءها آخرين وحتماً سنصل إليهم والي ذلك الحين سوف أسوق بعض التناقضات كأمثله وليس للحصر وبعض الأمور التي لا تتماشي من منطق الأشياء ممن أدعي لنفسه درجة علمية : -

1. المذكور خلط في جهل فاضح بين الاستقالة من فصيل ما والانضمام للمؤتمر الوطني فكم من قيادي إتحادي استقال من فصيل وأنضم الي أخر أو ألتزم الحياد أو لم يستقل أصلاً ولكنه ظل علي موقفه المعارض من سياسة فصيله وفات عليه أن الاعتراض هنا لم يكن عن استقالته ولكنه كان قاصراً علي الاعتراض علي منطق انضمام شخص يعلن التمسك بمبادئه الاتحادية حتى وهو راحل إلي تنظيم أخر مثل المؤتمر الوطني الذي هو في تصادم لا تخطئه البصيرة مع مبادئ الحزب الاتحادي الديمقراطي ، ولذلك قلنا أنه لو أنضم إلي الحركة الشعبية لكان أقرب ولم  نقل أنه كفر وأخرج من الملة كما أدعي المدعو عبد المنعم طه .

2. نفهم أن يحتفظ الأخ فتحي بحب الجماهير الاتحادية كما يقول المدعو عبد المنعم (ويعتذر) عن فصيل الميرغني ولكن كيف نفهم قوله في نفس الوقت بأن يحتفظ بذلك الحب دون أن يكون مانعاً للانضمام للمؤتمر الوطني ؟! وكيف يقول أنه يتمني للأخ شيلا "حباً وتقديراً" (هكذا وضعها بين قوسين ولا أدري لماذا؟!) أن يجد ضالته في الحزب الذي أنتقل إليه وهو البعيد كل البعد عن مبادئه المعلنة فكيف يا تري سيجد ضالته هناك ؟ وهل حقا هذا المدعو يفهم أن ما يقوله ضد منطق السياسة البسيط .

3. هل حقاً الأخ فتحي عاد للوطن لأنه كان ضد الدعم الأمريكي للتجمع الوطني؟ وهل كان ذلك هو أساس خلافه مع الميرغني ؟ و متى وكيف تم ذلك ؟

4. سؤال أخر هل عاد الأخ فتحي للسودان مختلفاً مع السيد محمد عثمان الميرغني أم أنه عاد ضمن وفد حزبي رأسه السيد أحمد الميرغني وأختار له السيد محمد عثمان الميرغني أعضاءه بعناية ؟

5. أتهم المدعو عبد المنعم السيد الميرغني بالهيمنة والفردية والدكتاتورية وفي نفس الوقت قال انه أي السيد الميرغني كان يهدف إلي إسقاط الأخ فتحي شيلا من منصب نائب الأمين العام في مؤتمر المرجعيات ولكن الأخ فتحي خيب ظنه هكذا يقول وجاء بأعلى الأصوات ، كيف ذلك ؟! هل أعتقد المدعو طه أن الأخ فتحي كان مرشحاً في دائرته الانتخابية ؟ أم أن اختياره كان في اجتماع دعي له وأختار حضوره الميرغني الذي أتهمه (بالهيمنة) ! ألا يحترم هذا الشخص (أن كان موجوداً حقاً) عقولنا ؟

هنالك أسئلة كثير أخري ولكنني سأقفز وأسأل سؤالاً أعلم أنه يجول بخاطركم جميعاً وأرجوا أن تساعدوني علي الإجابة كيف تثني للمدعو عبد المنعم أن يعرف الإجابة علي هذا الأسئلة وغيرها وهو أسم لم نسمع به بيننا أو حولنا طوال سنوات عملنا الحزبي وأن يجرؤ علي التطاول علي أشخاص وتاريخ لا يعرفه بذلك الأسلوب الرخيص ودون خجل .

وبعد كل تلك "القِمامة" التي ساقها في مقالته الركيكة يتهم من يكتبون التاريخ الحالي بالعمل الحزبي من موقع المشاركة الكاملة مع قيادات معظم الأطراف فيها أحياء بيننا وشهود علي الأحداث مدعياً أن الغرض الحقيقي هو الحقد والكراهية للأخ فتحي شيلا ناسياً أن الحاقدين والكارهين للأخ فتحي هم الذين اعتبروا خروجه راحة لهم أو شجعوه علي صواب انضمامه للمؤتمر الوطني وهم من أمثال المدعو عبد المنعم ومن لف لفه أما الذين رأوا أن الناحية الايجابية التي أعلنها الأخ فتحي بأنه لازال متمسكاً بمبادئ الحزب الاتحادي فهم الحريصون علي عودته إلي جادة الصواب لأن تلك المبادئ لا تتحقق حتماً في حزب كالمؤتمر الوطني .

هذه كلمات سريعة كان لابد منها وليس مقصوداً بها الأخ فتحي أنما هي في الأساس لمواجهة لتلك الأقلام المرتجفة التي تكتب بتلك الرداءة في موضوعات أكبر منهم ولا يعرفون عنها شيئاً وبالقطع لنا عودة أقوي عند معرفة الحقائق ونصيحتي للإخوة الكرام القائمين علي تحرير موقع (سودانيز اون لاين) أن يضعوا "فلتراً" لتنظيف الموقع من مثل تلك "القمامة" حرصاً علي مستوي الموقع ودوره الإعلامي المقدس ومنعاً لمساءلة القراء قبل القانون في الإساءة الشخصية للآخرين وفي النهاية أقول للمدعو عبد المنعم أنه يعلم جيداً أن اللصوص والمرتشين والفاسدين في السودان مشروعة أماهم أبواب أحزاب الفساد والرشوة علي مصراعيها أما الذين اختاروا الموقع الصعب المضاد لذلك فهم معروفون للشعب السوداني كله ناهيك عن جماهير الحركة الاتحادية .                  

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج