صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


آخر صيحة في عالم التجميل!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
Sep 12, 2008, 20:09

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

آخر صيحة في عالم التجميل!

 

يقول البعض إن الجمال في هذا العصر قد أصبح طبقياً بدليل أن النساء الثريات هن اللائي يستطعن دفع التكلفة العالية لعمل المكياج الذي يحول البوصة إلى عروسة ، فنجمات السينما والتلفزيون ، اللائي يعتبرن أشكالهن أدوات عمل تفتح لهن أبواب الشهرة والمال ، ينفقن ثروات طائلة على عمليات التجميل حيث يلجأ بعضهن إلى استخدام قناع الذهب وكريم الكافيار ، وتلجأ الآخريات إلى إجراء عمليات تجميل تؤدي إلى تنعيم الخصل المجعدة، تلطيف البشرات الخشنة، توسيع العيون الضيقة، تصغير الأنوف الكبيرة، نفخ الشفاه الرهيفة، تقويم الأسنان المعوجة ، تصغير أو تكبير الصدور والأرداف، شد الجلود المترهلة وشفط الدهون المتراكمة وحتى تقويم السيقان المعوجة أما النساء الفقيرات فليس بوسعهن سوى التعايش مع القبح إلى أجل غير مسمى!

لكن لسان حال الواقع يؤكد أن الجمال الطبيعي هبة ربانية لا يمكن شراؤها بالمال وأن جمال الشكل يكون عديم التأثير إذا لم يتم التخلص من القبح الداخلي ، فمشاعر الأنانية تضفي دمامة لا حد لها على الملامح الجميلة ، بالمقابل فإن جمال الإحساس يضفي حسناً بهيجاً حتى على الملامح العادية!

لقد أثبتت أحدث البحوث العلمية أن المكونات الأساسية لكثير من مواد التجميل الكيماوية المضادة للتجاعيد تحتوي على أحماض تزيد حساسية البشرة لحروق الشمس وتؤدي في نهاية المطاف إلى إبراز التجاعيد، ولعل معظم نساء العالم الثالث لا يدركن أن بعض  شركات التجميل الغربية تقوم بفرم وتذويب الحيوانات الميتة واستخدام دهونها في صنع مساحيق التجميل الدهنية!

ذات يوم، قامت إحدى السيدات بشراء كريم لترطيب الشفاه لكنها سارعت إلى قذفه في القمامة حينما قرأت تعليمات الاستعمال التي ورد فيها التنبيه الآتي: لم يتم تجريبه على الفئران! فهل يعني هذا بمفهوم المخالفة أن كريمات الشفاه، التي يتغنى بها الشعراء ، يتم تجريبها عادةً على الفئران؟! وما دخل الفئران بشفاه النساء على أي حال؟!

من الملاحظ أن وجوه النساء تستعمل كحقول تجارب لكثير من مستحضرات التجميل الشعبية منها مستحضرات نباتية مثل أقنعة الطماطم ، الخيار والجذر (أقنعة السلطة!) وخلطات البطيخ والشمام (خلطات التحلية!) لازالة تجاعيد الوجه ، وهناك مواد تجميل حيوانية مثل بول الإبل ومرارة الخراف لتطويل الشعر ، وأخرى بحرية مثل كريم الطحالب وزيت الثعبان لازالة تجاعيد البشرة ، وهناك قناع الطين عديم التكلفة، وغني عن القول أن استخدام مواد التجميل الشعبية يتم دون تحديد أي نسب علمية دقيقة ولا شك أن ذلك قد يصيب الوجه بالقبح الموسمي أو القبح الدائم حسب ظروف الاستخدام العشوائي!

من المعلوم أن المكياج مهما بلغت درجة اتقانه ليس سوى خدعة بصرية ولو رأى المعجبون نجماتهم المفضلات بلا مكياج لفروا من وجوههن واحتموا برؤوس الجبال، ومن المؤكد أيضاً أن عمليات التجميل الجراحية تؤدي إلى وضعين أحلاهما مر فهي قد تؤدي إلى استنساخ وجوه متطابقة وجامدة فاقدة للقدره على التعبير وقد تؤدي إلى نتائج عكسية كالتشوه بل أنها قد تؤدي إلى الشلل، الغيبوبة وحتى الوفاة في بعض الحالات!

الخبر السار المفرح لجميع النساء هو أن بعض خبراء التجميل قد اكتشفوا طريقة مجانية لتجميل كل النساء بغض النظر عن أوضاعهن الاجتماعية ، هذه الطريقة مفادها أن الجمال الحقيقي ينبع من الداخل وأن أي رجل يستطيع أن يجمل زوجته مجاناً ، فكل المطلوب هو استخدام كريمات الغزل والتدليل، مساحيق المشاركة والتفاهم وصبغات خفة الدم والمرح ، أما إذا أرادت المرأة أن يصبح زوجها وسيماً فهناك طريقة واحدة فقط لا غير تمكنها من فعل ذلك وهي أن تتركه وشأنه في كل الأوقات!

 

فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج