صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


إلى ثروت قاسم تعليقا على مقال عبدالواحد وليد صغير/د. مدثر الطيب إسحق
Sep 12, 2008, 20:02

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

إلى ثروت قاسم تعليقا على مقال

عبدالواحد وليد صغير

 

د. مدثر الطيب إسحق

baladiyatna@hotmail.com

 

 

قرأت مقال الكاتب ثروت قاسم الذي أفرغ فيه جام غضبه من مقولة أديبنا الشامخ الطيب صالح "عبدالواحد وليد صغير" وقد صور لنا ثروت عبدالواحد زعيما ونبراسا ورمزا وأملا، وساق أمثلة على رجال حققوا الريادة وهم في مقتبل عمرهم ثم كـُتب لهم أن صنعوا التاريخ. وبدأ استشهاده بأسماء من فطاحلة الشعر العربي وموزارت ونابليون وهتلر وترومان وإياد السنغالية وبيل غيتس وجوزيف بايدن وأخيرا في المكان وأولا في المكانة محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم

 إنني - مستشهدا القارئ الكريم - أود من ثروت قاسم أن يوضح وجه العلاقة بين عبدالواحد وهؤلاء الذين استشهد بهم !! وليس استخفافا بعبدالواحد ولكن إذا تعاملنا مع الأمر تعاملا ديموقراطيا كما تفعل الدول التي تختار قادتها عن طريق التصويت فما الذي يملكه عبدالواحد؟؟ لا نختلف على أن عبدالواحد في نظر قبيلته وليس في نظر جميع أهالي دارفور هو - كما صوره ثروت - النبراس والزعيم والرمز والأمل لأنه هو الذي ثار وحمل السلاح في وجه قبيلة معادية دفاعا عن قبيلته ولكن إذا أردنا - وعلى حد تعبير الكاتب أن نتحدث عن عبدالواحد : أصول مشروعه ..قدراته في حل المشكل السياسي ..علاقاته الدولية فإنه لم يملك بعد مؤهلا سياسيا ولا أكاديميا ولا عسكريا ولا يملك رصيدا من العلاقات الدولية التي من شأنها أن تشكل داخله ثقافة القيادة والريادة المطلوبة لقيادة مجموعة أو قبيلة فما بالك بدولة. وهذه الخبرات المفقودة هي التي عناها الطيب صالح بقوله "وليد صغير" ولم يكن هدفه من المقولة الاستخفاف بشخص عبدالواحد.

إن من صنعوا التاريخ خرجوا من رحم تجارب حياتية مصقولة بالخبرات والعلوم والثقافات. وفي أسوأ الحالات كانت تصقلهم خبرات ورتب عسكرية عالية مكنتهم من تحريك المؤسسة العسكرية والآلة العسكرية في دولهم لتحقيق أهدافهم الاستراتيجية. أما عبدالواحد فقد قفز إلى ريادة مجموعته المسلحة في حرب قبلية تدخلت فيها قوى أجنبية استخدمته وجعلته أداة في يدها. صحيح إنه عالم السياسة والمصالح المتبادلة ولكن "نظرته إلى المستقبل" التي تحدثت عنها ستثبت له ولك يوما ما أن إسرائيل لا تحتضن عربيا مسلما إلا لتستعمله لمصلحتها الشخصية. وقد لا يكون هذا مهما في نظره لأنه هرول إلى مكاتب هؤلاء ولعق أحذيتهم وأعلن عن دولته العلمانية هناك
أما هتلر وترومان ونابليون فلم يكونوا رؤساء شعوب دول عالم ثالث متخلف يخرج من صلب
قبيلة واحدة فيها عشرون حركة تمرد تحمل كل واحدة منها السلاح في وجه الأخرى. أفهؤلاء هم يا ثروت الرجال الذين يصنعون التاريخ؟ إنهم الرجال الذين تصنعهم المصادفات!! إن عبدالواحد مع غيره من حركات التمرد ضالع في قتل وتهجير وتشريد الآلاف المؤلفة من أهالي دارفور، وهو ضالع كذلك في عمليات اغتصاب النساء والأطفال مع غيره من مجرمي الحرب الآخرين في الحركات الأخرى المسلحة وضالع كذلك في ما أسموه بالإبادة الجماعية وضالع كذلك في استخدام الأطفال في حروب دارفور
فقبل أن نطالب التاريخ  بالعدالة والاستقرار (ومن هو التاريخ ؟؟ ) طالب حملة السلاح بالجلوس
إلى مشروع حوار تفاوضي عاقل هدفه دارفور الأرض .. الناس ..التعليم .. الصحة .. الاقتصاد. هدفه إيجاد أقصر الطرق إلى إيقاف الاقتتال لأن الذين يموتون في مواجهات وصدامات الحركات المسلحة هم أهالي دارفور رجالا ونساء وأطفالا وشيوخا
ثم يقول الكاتب وهو يستغرب تغير السياسة المصرية ولهجتها (هكذا الحياة في ظل القطب الواحد

وليعلم أنه لولا أحادية القطب وهو أمريكا وصنيعتها ربيبتها المدللة إسرائيل لما قامت لهذه الحركات المسلحة قائمة ولما دخلت الأسلحة الثقيلة
 ولولا أحادية القطب لما جعجع فينا العميل أوكامبو
ولولا أحادية القطب لكان للجهود المحلية قبل الوساطات الدولية أثر فاعل أدى إلى حل الأزمة قبل
استفحالها
أما الذين سوف يبكون لذهاب عهد بوش المظلم القاتم ويحنون إليه فهم سدنته وخدمته ممن أعلنوا
عن أنفسهم موالين معاهدين له ووقعوا وبصموا بالعشرة وافتخروا بوجودهم في مكاتب كونداليسا رايس وغيرها وأخذهم الصور الفوتوغرافية بجانبهم أو قل بجانبهن

وبعد كل هذا تتعالى يا كاتبنا على الأديب المرموق بعبارة "عنقالي"  وإن كنت أعرف عن نفسي الالتزام الأخلاقي عند الكتابة ولا ينتابني الطيش والنزق لكنني أقول لك إنه لولا عنقالية الزمن الردئ الذي نعيشه والحقبة التافهة التي يمر بها وطننا لما ظهرت أقلام عنقالية تتطاول على أدباء مرموقين كالطيب صالح وتدافع عن ما هو أوهى من بيوت العنكبوت
أفمن يلوي الحقائق يا ثروت قاسم؟؟
ومن الذي يلبس الحق بالباطل وهو يعلم؟؟
***

مدثر الطيب إسحق

نيويورك


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج