صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


هل السيد فقيري حمد اصلاحى؟ عينك في الميرغني تطعن في شيلا ؟ 1 / تاج السر محجوب سيدأحمد
Sep 12, 2008, 20:01

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

هل السيد فقيري حمد اصلاحى؟

عينك في الميرغني تطعن في شيلا ؟

1

 

تاج السر محجوب سيدأحمد

Tagalsir@maktoob.com

 

 

أوردت سودانايل في عدد الثلاثاء مقال للأخ أعلاه ذكر فيه أن الاستاذ فتحي شيلا كان السبب المباشر في كل ما لحق الحزب من دمار وتخريب وتشريد ثم دلف في خفة معهودة في كتاباته إلى كيل المديح بكلتا يديه وقدميه إلى السيد محمد عثمان الميرغني في تزلف وحرق بخور وتكسير تلج كاد ان يصبح معه وعن جدارة الطبال الأعظم  ولكي لا نبخس له بضاعته فهو يستحق وبلا شك لقب (كبير حملة المباخر).. وكأني به يتمتم ويترجم يخاطب نفسه ويدور حولها في المديح المسيخ غير المستحق لرجل قتل الحزب متعمدا وجعله طاردا لكل الكادر ومحق تاريخ الرواد الناصع وجعل الحزب مطية خنوع عبر بها أعداء الحزب إلى القصر الجمهوري في شارع النيل تاركين السيد الميرغني والكومبارس وسماسرة الكلام المغتغت وفاضي يدورون حول أنفسهم في ذهول مبين اما الكاتب وأقرانه من القلة التي لا تزال تلعق في موائد مولانا فلقد ضربت ريح صرصر تلكم القرية التي دخلها هو والعير واللذين كانوا في السبيل والفاقد التربوي من أحزاب شتى تسوروا الحزب الاتحادي في غفلة من الزمان وصدقوا أنفسهم (مناضلين) وعندما قيل لهم تعالوا إلى أسمرا نقاتل النظام عندما تحداهم من (مدينة بور تسودان) قالوا لمولانا حينها: أذهب قاتل أنت وأصحابك ونحن هنا منتظرون – نسد لك ثغر القاهرة وقضاء مدينة نصر وتخوم الإسكندرية – ومعنا جيش عرمرم من المهرجين والمهرجلين (الشقق مليانه) أهل التناقض وأساطينه ننام على رأى لنصحوا على غيرة ولنا في المعتزلة والاثنى عشرية أسوة حسنة - سوف نبهدل لك كل من تسول له نفسه الاقتراب من الحزب ورحمة الله على القيادة الشرعية..

 

 تمهيد:

قد جربونى ثم جربونى       من غلوتين وفى المئين

حتى إذا شابوا وشيبوني      خلوا عناني و سيبونى

 

 عندما يتدرج الكادر السياسي في اى حزب كان جماهيري مفتوح (اتحادى ديمقراطي أو أمة)  أو مجهري حديدي التنظيم مثل الأحزاب العقائدية في السودان(حركة, شعبى, مؤتمر, بعثي أو شيوعي) يترقى الفرد  في الترتيب التنظيمي منذ الوهلة الأولى عبر أعمدة المعرفة الأفقية (دون زانه) اى كانت قناة الدخول للحزب..الدراسة في الجامعة أو روابط الطلاب الاتحادين أو النقابات المهنية العمال والمهنيين أو الاتحادات مزارعين أو رعاة أو مهن قانونيه وفى كل الأحوال نجد الكادر دائما يميل إلى الالتزام والرزانة وعمق الرؤية واحترام نفسه والغير ويترك لمساحة الاختلاف في وجهات النظر دوائرها دون المساس بالدوائر الاجتماعية المهمة في الوجدان السوداني وفى خضم ذلك لا يدخر شيئا فى سبيل أهدف الحزب ورفعة الولاء للوطن عبر مبادئ الحزب ومرتكزاته الفكرية ولكن عندما يهبط الواحد منهم من حفرة ما .. تجده دائما مثال متناهي الدقة ( لديك العدة) لا محال من ضياع العدة بين رجليه.. وأكثر ميلا أن يؤجر قدراته على قلتها شقه مفروشة للانشقاق والشتيمة وإشعال نيران الفتن والسعي لإحداثها ومناخ الفوضى هو الأنسب  لنمو هذى المجهريات في حزبنا ولقد وفر لهم مولانا بركة آسنة وزاد عليها بفضيلة التواطؤ والتمويل والتبنى والرعاية والإرشاد فهو خير حاضنة لهذى الكائنات الحية(ولحوم أكتافهم من خيرو) وعند الفطام يقلبون له ظهر المجن..ليبدأ مهرجان التنابذ بالألقاب والمديح المشقلب وتبادل الأدوار وتبديل الحرس وظهور رجال المرحلة أبطال الساعة الأخيرة قبل انبلاج الفجر والناس نيام ولكن عين الحزب ساهرة واهم من ظن أنها غافلة  ويجب علينا جميعا الآن قبل الغد أن نكتب ليرى الناس ان فضيلة الصمت لا تجدي ليحدد كل موقفه من هذا العبث ..

 

 سوف نبدأ من حيث ادخل الكاتب نفسه في فخ الخطاب التحريضي الغير مبرر, مطلقا الرصاص في كل الاتجاهات عله يصيب شي ما.. ونعترف له بالشطارة في هذا المضمار فله خوئلة فيه وباع, وهذا ما دفعنا أن  نحاول ان  (نعمل ليهو فرش متاع) في  مضامين (الإشارة) عبارة عن فك وتركيب بعض النماذج لهذا الخطاب الأجوف لنخرج بعض مما يكتب من الظلمات إلى النور ونستل ضغنه  كيما يرعوى ويكف عن تسعيرها ليس لهذا الهرج الساعي إليه الكاتب فى غدوه ورواحه حجة تقوم على ساقين وهى (صدى هلوسة) في أحسن حالاتها.

 

 حيث قال بين الأقواس:

 

 ( لم يكن الاستاذ فتح   الرحمن شيلا في معسكر الإصلاح الاتحادي و لم يكن من دعاة المؤسسية بل كان سببا   مباشرا في الانهيار الاتحادي الماثل ذلك ان الاستاذ شيلا كان الرجل التنفيذي الأول   في الحزب الاتحادي مند  1995  و حتي  2005 .   و سئل القرية التي   كنا فيها و العير التي اقبلنا فيها و انا لصادقون الاستاذ شيلا سامحه الله كان سببا مباشرا في اضعاف و ابعاد كادر الحزب   المستنير)

 

ما تقدم من قول السيد الكاتب الهمام  حول انهيار الحزب وابعاد الكادر لاجدال فيه ونحن نتفق معه على الانهيار والابعاد ولكنه ليس فتحى شيلا وحده (كبرت كلمة تخرج من   افواهم ان يقولون الا كذبا) لم يكن فتح الرحمن قادرا إن يشعل لفافة تبغ دون إشارة من السيد ولم يكن يطلق الزفير دون رضا مولانا  (ولم تكن المناداة آخر الليل والزجر والنهى والتوبيخ ) سوى مدارات ظل يحوس فيها شيلا حتى بلع طعم العودة (ولنا لذلك عودة) وعاد وظل يشحن الهاتف الخليوى ويضعه على الهزاز في  انتظار مكالمة ولكنها لم تأتى ولن تأتى.. إن الفاعل الأول والمحرض والممول ذا النية المبيته والدوافع  التاريخية المعلومة لطرد كل كادر الوطنى الاتحادى والاستيلاء على الحزب والانتقام من ابناء واحفاد الرعيل الأول هو السيد محمد عثمان الميرغنى لأسباب يعلمها الجميع ويجهلها الكاتب لأنه التحق مؤخرا بالحزب بعد ان تجول فى أحزاب شتى لذا لا نلومه لجهله بهذى الامور ولكن نعيب عليه التدليس المعنوى ومحاولة لعق جلباب الميرغنى (عسى ولعل) يدرج اسمه ربما فى وفد المقدمة الثاني.. فلقد فاته (وفد المقدمة الأول).

 

لقد مضى شيلا إلى حال سبيله (ودخل التاريخ من أوسخ أبوابه) واكتفى بأبيات الكندي ساترا بيننا وبينه ولنا عودة طويلة لفتح الرحمن شيلا  (جاهل من ظن ان ملفات الاتحاد الاشتراكي قد تم طيها أو علق غبار النسيان أغلفتها ) وليس غريبا علينا ان يدخل اى فرد منهم التاريخ من أوسخ أبوابه مثنى وثلاث ورباع.. ولكن

 

لم يعد خافيا على أحد ما فعل السيد عثمان بالحزب على الإطلاق إلا من كان في أذناه وقر ولكن والنهر ماض ولم يطفح الجنازة بعد ناتى  لنلقى باللوم على شيلا والتوم هجو وحاتم السر فهذا باطل وقيض للريح.

 

يتبع

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج