هل السيد فقيري حمد اصلاحى؟
عينك في الميرغني تطعن في شيلا ؟
1
تاج السر محجوب سيدأحمد
Tagalsir@maktoob.com
أوردت سودانايل في عدد الثلاثاء مقال للأخ أعلاه ذكر فيه أن الاستاذ فتحي شيلا كان السبب المباشر في كل ما لحق الحزب من دمار وتخريب وتشريد ثم دلف في خفة معهودة في كتاباته إلى كيل المديح بكلتا يديه وقدميه إلى السيد محمد عثمان الميرغني في تزلف وحرق بخور وتكسير تلج كاد ان يصبح معه وعن جدارة الطبال الأعظم ولكي لا نبخس له بضاعته فهو يستحق وبلا شك لقب (كبير حملة المباخر).. وكأني به يتمتم ويترجم يخاطب نفسه ويدور حولها في المديح المسيخ غير المستحق لرجل قتل الحزب متعمدا وجعله طاردا لكل الكادر ومحق تاريخ الرواد الناصع وجعل الحزب مطية خنوع عبر بها أعداء الحزب إلى القصر الجمهوري في شارع النيل تاركين السيد الميرغني والكومبارس وسماسرة الكلام المغتغت وفاضي يدورون حول أنفسهم في ذهول مبين اما الكاتب وأقرانه من القلة التي لا تزال تلعق في موائد مولانا فلقد ضربت ريح صرصر تلكم القرية التي دخلها هو والعير واللذين كانوا في السبيل والفاقد التربوي من أحزاب شتى تسوروا الحزب الاتحادي في غفلة من الزمان وصدقوا أنفسهم (مناضلين) وعندما قيل لهم تعالوا إلى أسمرا نقاتل النظام عندما تحداهم من (مدينة بور تسودان) قالوا لمولانا حينها: أذهب قاتل أنت وأصحابك ونحن هنا منتظرون – نسد لك ثغر القاهرة وقضاء مدينة نصر وتخوم الإسكندرية – ومعنا جيش عرمرم من المهرجين والمهرجلين (الشقق مليانه) أهل التناقض وأساطينه ننام على رأى لنصحوا على غيرة ولنا في المعتزلة والاثنى عشرية أسوة حسنة - سوف نبهدل لك كل من تسول له نفسه الاقتراب من الحزب ورحمة الله على القيادة الشرعية..
تمهيد:
قد جربونى ثم جربونى من غلوتين وفى المئين
حتى إذا شابوا وشيبوني خلوا عناني و سيبونى
عندما يتدرج الكادر السياسي في اى حزب كان جماهيري مفتوح (اتحادى ديمقراطي أو أمة) أو مجهري حديدي التنظيم مثل الأحزاب العقائدية في السودان(حركة, شعبى, مؤتمر, بعثي أو شيوعي) يترقى الفرد في الترتيب التنظيمي منذ الوهلة الأولى عبر أعمدة المعرفة الأفقية (دون زانه) اى كانت قناة الدخول للحزب..الدراسة في الجامعة أو روابط الطلاب الاتحادين أو النقابات المهنية العمال والمهنيين أو الاتحادات مزارعين أو رعاة أو مهن قانونيه وفى كل الأحوال نجد الكادر دائما يميل إلى الالتزام والرزانة وعمق الرؤية واحترام نفسه والغير ويترك لمساحة الاختلاف في وجهات النظر دوائرها دون المساس بالدوائر الاجتماعية المهمة في الوجدان السوداني وفى خضم ذلك لا يدخر شيئا فى سبيل أهدف الحزب ورفعة الولاء للوطن عبر مبادئ الحزب ومرتكزاته الفكرية ولكن عندما يهبط الواحد منهم من حفرة ما .. تجده دائما مثال متناهي الدقة ( لديك العدة) لا محال من ضياع العدة بين رجليه.. وأكثر ميلا أن يؤجر قدراته على قلتها شقه مفروشة للانشقاق والشتيمة وإشعال نيران الفتن والسعي لإحداثها ومناخ الفوضى هو الأنسب لنمو هذى المجهريات في حزبنا ولقد وفر لهم مولانا بركة آسنة وزاد عليها بفضيلة التواطؤ والتمويل والتبنى والرعاية والإرشاد فهو خير حاضنة لهذى الكائنات الحية(ولحوم أكتافهم من خيرو) وعند الفطام يقلبون له ظهر المجن..ليبدأ مهرجان التنابذ بالألقاب والمديح المشقلب وتبادل الأدوار وتبديل الحرس وظهور رجال المرحلة أبطال الساعة الأخيرة قبل انبلاج الفجر والناس نيام ولكن عين الحزب ساهرة واهم من ظن أنها غافلة ويجب علينا جميعا الآن قبل الغد أن نكتب ليرى الناس ان فضيلة الصمت لا تجدي ليحدد كل موقفه من هذا العبث ..
سوف نبدأ من حيث ادخل الكاتب نفسه في فخ الخطاب التحريضي الغير مبرر, مطلقا الرصاص في كل الاتجاهات عله يصيب شي ما.. ونعترف له بالشطارة في هذا المضمار فله خوئلة فيه وباع, وهذا ما دفعنا أن نحاول ان (نعمل ليهو فرش متاع) في مضامين (الإشارة) عبارة عن فك وتركيب بعض النماذج لهذا الخطاب الأجوف لنخرج بعض مما يكتب من الظلمات إلى النور ونستل ضغنه كيما يرعوى ويكف عن تسعيرها ليس لهذا الهرج الساعي إليه الكاتب فى غدوه ورواحه حجة تقوم على ساقين وهى (صدى هلوسة) في أحسن حالاتها.
حيث قال بين الأقواس:
( لم يكن الاستاذ فتح الرحمن شيلا في معسكر الإصلاح الاتحادي و لم يكن من دعاة المؤسسية بل كان سببا مباشرا في الانهيار الاتحادي الماثل ذلك ان الاستاذ شيلا كان الرجل التنفيذي الأول في الحزب الاتحادي مند 1995 و حتي 2005 . و سئل القرية التي كنا فيها و العير التي اقبلنا فيها و انا لصادقون الاستاذ شيلا سامحه الله كان سببا مباشرا في اضعاف و ابعاد كادر الحزب المستنير)
ما تقدم من قول السيد الكاتب الهمام حول انهيار الحزب وابعاد الكادر لاجدال فيه ونحن نتفق معه على الانهيار والابعاد ولكنه ليس فتحى شيلا وحده (كبرت كلمة تخرج من افواهم ان يقولون الا كذبا) لم يكن فتح الرحمن قادرا إن يشعل لفافة تبغ دون إشارة من السيد ولم يكن يطلق الزفير دون رضا مولانا (ولم تكن المناداة آخر الليل والزجر والنهى والتوبيخ ) سوى مدارات ظل يحوس فيها شيلا حتى بلع طعم العودة (ولنا لذلك عودة) وعاد وظل يشحن الهاتف الخليوى ويضعه على الهزاز في انتظار مكالمة ولكنها لم تأتى ولن تأتى.. إن الفاعل الأول والمحرض والممول ذا النية المبيته والدوافع التاريخية المعلومة لطرد كل كادر الوطنى الاتحادى والاستيلاء على الحزب والانتقام من ابناء واحفاد الرعيل الأول هو السيد محمد عثمان الميرغنى لأسباب يعلمها الجميع ويجهلها الكاتب لأنه التحق مؤخرا بالحزب بعد ان تجول فى أحزاب شتى لذا لا نلومه لجهله بهذى الامور ولكن نعيب عليه التدليس المعنوى ومحاولة لعق جلباب الميرغنى (عسى ولعل) يدرج اسمه ربما فى وفد المقدمة الثاني.. فلقد فاته (وفد المقدمة الأول).
لقد مضى شيلا إلى حال سبيله (ودخل التاريخ من أوسخ أبوابه) واكتفى بأبيات الكندي ساترا بيننا وبينه ولنا عودة طويلة لفتح الرحمن شيلا (جاهل من ظن ان ملفات الاتحاد الاشتراكي قد تم طيها أو علق غبار النسيان أغلفتها ) وليس غريبا علينا ان يدخل اى فرد منهم التاريخ من أوسخ أبوابه مثنى وثلاث ورباع.. ولكن
لم يعد خافيا على أحد ما فعل السيد عثمان بالحزب على الإطلاق إلا من كان في أذناه وقر ولكن والنهر ماض ولم يطفح الجنازة بعد ناتى لنلقى باللوم على شيلا والتوم هجو وحاتم السر فهذا باطل وقيض للريح.
يتبع
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة