صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


دارفور لم لن يركعها زمرة الانقاذ عيسى يحى محمد / اسبيالد / الدنمارك
Sep 12, 2008, 19:39

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
 

دارفور لم لن يركعها زمرة الانقاذ

عيسى يحى محمد / اسبيالد / الدنمارك

الظلم السافر.الاهانة المرة. الاضطهاد المدروس, الاستغلال البشع والعنصرية المقننة والاستهار الماكر والتعالى المتعجرف والاقصاء والاحتقار والاستعمارالمزل ومن ثم القتل والحرق والتشريد والتجويع والاغتصاب

والاساءة الدائمة هذه عناوين لممارسات نظام الحركة الاسلامية ضد شعب دارفور فان الولوج الى التفاصيل يحتاج لمئات المؤلفات من الكتب والمجلدات

والاف اقراص الفيديو. اذا اريد الالمام بها وتوثيقها ولكن التاريخ قد سجل ووثق كل شئ فى ذاكرته الحاضرة التى لا تعرف النسيان فالتاريخ كتاب مفتوح يقراءه الجميع وكل الاجيال عبرالازمنة والدهور لذا فان الدارفورين ليسوا بحاجة الى توثيق ذلك بانفسهم فان كان لابد فان العالم كله اليوم مؤرخ نيابة عنهم باعتباره شأن يهم الانسانية جمعاء , التى ظلت تتابع باهتمام بالغ

ممارسات الاسلامين دعاة المشروع الحضارى الذى اسس على سفك الدماء

انها بربرية مطلقة تمارسها المجموعات النيلية المتسلطة كواقع فرضته على الدارفورين منذ عشرات السنين وحتى هذه اللحظة فقد وصل فيه الامر الى هذا الوضع المأساوى الذى لا مثيل له فى العالم حتى اضحت دارفور يرثى

لحالها من الجميع من فرط ما تحملته وتتحمله من ممارسات الطغمة النيلية

هل قبل ويقبل الدارفورين بهذا ? طبعا لا ومليون لا فكل طفل وكل

امراءة ورجل وشيخ دارفورى قد قررا فرادا وجماعات خوض النضال الشرس والمستمر وانهم على استعداد دائملمواصلة الكفاح حتى تتحقيق

الحرية والكرامة ولا حيدة عن هذا الهدف ولقد ظنت الحركة الاسلامية المتمثلة فى نظامها

الانقاذى انها قادرة على تركيع الدارفورين , مساكين جلابة لا يعرفون قدر الدارفورين فلا يغرهم امتلاكهم للسلاح . فالسلاح بلا رجال مجرد

مفراكة ملاح , فى الواقع ان الانقاذيون لم يشاهدوا الا كليبات من من بروفات فلم الثورة فالعرض الحقيقى لم يبدأ بعد,عنوانه غضبة الصابرين وهو بركان يقذف حمم الثورة سيتحطم امامها وينهار اى جدارعازل المكون من عناصر الامن ومليشيات النظام وجيشه فالمخابئ السرية تكون ستكون قبورهم فلا

امكانية للهروب الى خارج البلاد ,فالجرائم التى ارتكبوها فى حق شعب دارفور لن تغتفر ابدا ولابد ان يطالهم العقاب امام محاكم الثورة ان الحركة الارهابية المسماة اسلامية والتى لا تعرف الا القتل والتدمير قد عزمت الثورة على قبرها نهائيا والى الابد

ان الغرور والعجرفة والجهل بحقائق الاشياء وطبائها والنزوع الكامل

نحو ممارسة الجرائم .لن يتيح لنظام الحركة الاسلامية المسمى الانقاذ ان

يفهم بانه يسبح عكس تيار الشلال الجارف وهو ارادة الشعب الدار فورى

الذى قرر وبحزم وعزم على تحقيق النصر ومهما كلف الثمن وانه ايضا

اعتبر نفسه فاديا للشعوب المحبة للحرية والسلام والكرامة من شرور

الحركة الظلامية المنتشرة فى بعض البلدان والنشطة فى زرع المتفجرات فى الاسواق والمقاهى والمركبات والمرافق العامة والانفاق وحيث يكتظ الناس , انها مجموعات ارهابية اجرامية متعطشة لسفك الدماء

فقد شاء القدر ان تغتصب هذه الحركة السلطة فى السودان فافسدت ما كان صالحا ودمرت كل ما هو سليم وسرقت الكنز الدفين فقد

كان هذا افضل سانحة لممارسة اصناف الشرور مستخدمة امكانات

الدولة وادواتها لشن الحروب وقتل الناس بالجملة متفاخرين ومعتزين

بذلك , فما فعلوه فى الجنوب و فعلوه ويفعلونه حاليا فى دارفور من

ابشع انواع الجرائم شهادة سافرة لسلوكهم الاجرامى ولكن فى نظرهم ليست هذه جرائم وقد قال البشير

ان الذين قتلوا فى دارفور عشرة الف فقط وليس مئتان الف كما يقول

الاعلام ومن ثم لم يبدى اسفا لذلك وكأنما يقول ان الامر لا يحتاج الى

كل هذه الضجة الاعلامية او المبالغة فى العدد ,هذا يؤكد النهج الدموى لهذه الزمرة المجرمة والاستهتار البالغ بارواح الدارفورين وانسانيتهم

ان كل من يفكر فى التفاوض مع نظام الانقاذ لابرام اتفاق فقد خان

الشهداء ومبتهج لمعانات الاحياء لا مكان له مع الشرفاء فهو محتقر

فى نظر الاعداء قبل الاصدقاء ومن ثم ساقط فى المستنقع النتن قبل

اسياده الزمرة الاقاذين لا مكان له فى دارفور .

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج