|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
بقلم :-- أسامه مهدي عبد الله - صحفي جوال 009660506782897
في الاغتراب ظهر لنا هواة وكتاب وموظفي حسابات ومهندسين وموظفي بريد ومدراء وغيرهم صاروا أعضاء في جميعة الصحفيين السودنيين وصاروا نشطاء في منابر اعلاميه كثيره وباسم الصحفييين حصلوا علي قطع اراضي سكنيه وصحفي السودان عاجزون عن ركوب المواصلات ناهيك عن دفع رسوم قطعة ارض وصاروا في المهاجر صحفيين بالغفله مايهم في الامر ان الوسائط الاعلاميه ايمانا منها بالراي والراي الاخر اتاحت لهؤلاء مجال اظهار ابداعهم والفضل يعود في ذلك لموقع سودانيز اون لاين وجريدة الخرطوم وفي هذا شرط صحه وانصح هؤلاء بان يستعدوا اذ ارادو ركوب مهنة البحث
عن المتاعب العمل علي الحصول علي قيد صحفي ليكونوا من اصحاب المهن بصوره حقيقيه وليست من اجل الظهور والوجاهه والامر هين علي كل فرد من هؤلاء ان يبرز مالديه من مشاركات صحفيه بالكتابه في عدد من الوسائط السودانيه لمدة عشر سنوات متتاليه اذا لم يكن حاصل علي اجازه من احدي كليات الاعلام لكي يجلس لامتحان القيد الصحفي او ان يبرز شهادته في مجال الاعلام و الوسائط التي تدرب فيها لكي يجلس للقيد الصحفي نحن في السودان لا نبحث عن صحافة ومنابر احزاب او كسب سياسي رخيص نبحث عن صحفيين شرفاء يؤمون ان المهنة لها حقوق وعليها واجبات لا صحافة مسميات
وتشريفات كما ذكر
الاستاذ / حسن حسين في مقاله بصفحة الشماليه بالخرطوم ان هنالك منابر تتناسخ في المهاجر باعداد ومسميات مهوله في كل ساعة وفي كل وقت وزمان ووفق مقتضيات المصالح والمكاسب من هنا فانني كاحد الذين شاركوا
في الكتابه والترويج للخرطوم ايام كانت الخرطوم في قاهرة المعز ايام حجر الحريات وتكميم الراي والراي الاخر حينما كنت مقيم بالاسكندريه حيث شاركت في تحه المجال لتحديد نقاط توزيع الخرطوم بالاسكندريه حينما زارني صحفي من الخرطوم بشقتي في كيلوباتر حينما كنت ادير نشاط ثقافي لرابطة ابناء دارفور وجمعية ودحبوبه الثقافيه واشارك في نشاط اجتماعي وثقافي
بالدار العام للسودانيين بالاسكندريه حيث كان لي شرف قيام ندوة في اليوم المفتوح لجمعية ودحبوبه الثقافيه بالدار العام لللسودانيين بالاسكندريه حول السياحة بالسودان بجانب منتدي ودحبوبه الاسبوعي بشقتي بالاسكندريه انا واخوة واخوات اعزاء منهم الدكتوره الهام محمد عثمان رحمها الله والاستاذه الصحفيه
بجريده الخرطوم نجاة عبد السلام المقيمه حاليا بالولايات المتحدة الامريكيه والفنان محمد بابكر وعدد من الزملاء في تلك الايام ايام كانت الخرطوم الصوت الذي لا يعلو عليه صوت الاغلبيه الصامته صوت الحق الامر الذي جعلها تكسب ارضيه وجمهور كبير في جميع انحاء العالم العربي والعالم وادغال افريقيا قبل ان تعود الخرطوم للخرطوم بعد نيفاشا وابوجا لتكون الخرطوم غير ؟ في الخبر والمنهج والاسلوب والاداره وهنا ونحن نهنئي استاذنا الصحفي القدير دكتور الباقر أحمد عبد الله والخرطوم تطفي الشمعة العشرون في شهر رمضان المعظم نقول له هل حققت
الخرطوم اهدافها ام ارتهنت للاخر في انتظار رد عبر صفحات الخرطوم وفي افاق جديده من الدكتور الباقر
احمد عبد الله كما نوجه رسالتنا للاخ رئيس التحرير فضل الله محمد اين نهج الخرطوم مابين الخرطوم والخرطوم هل استطاعت الخرطوم ان تحافظ علي خطها لصحفي ام تغير المسار وفق مقتضيات الزمان والمكان قبل ان يظهر موقع سودانيز اون لاين وصحيفة سودانيز اون لاين الالكترونيه التي سحبت البساط من الخرطوم وفق رؤيتي وسحبت عدد من كتاب وقراء الخرطوم المؤمنين بالحق والقلم الصحفي الحر الغير مرهون لمقص رقيب وقد اردت ان اهي الخرطوم في عودتي للسودان كتاب حول تجربتب الصحفيه مع الخرطوم
سوف اقوم بنشره قريبا بعد ان فرغت من صياغته بمناسبه مرور عشرون عام علي صدورها
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع