صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


دارفور .. للمُبادرة العرَبية لسَنا في عَجلةٍ من أمرِنا/حامد حجر
Sep 11, 2008, 19:40

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

دارفور .. للمُبادرة العرَبية لسَنا في عَجلةٍ من أمرِنا

حامد حجر hajerstone@hotmail.com

 

لقد تأخرت الجامعة العربية جداً في إلتقاط القفاز لحل قضية الهامش في دارفور ، وتصرفت مصر وفقاً لإرادة المتنفزين من الأمنجية الذين يسيطرون علي القرار في وزارة الخارجية من أمثال علي الكرتي ومصطفي عثمان ، وتبدو بأن الجامعة تتصرف الآن وهي مدفوعة برغبة نظام المؤتمر الوطني لمد طوق نجاة للرئيس المجرم الذي أرتكب فظائع وأعمال حرب في دارفور ، مما أدي إلي إتهامه من قبل المحكمة الدولية لجرائم الحرب في لأهاي .

مصر ورغم عضوية قواتها في ( اليونيميد ) ، وترحيب حركة العدل بها ، إلا إنها في وقت سابق إستسلمت لطلب النظام في الخرطوم للتضييق علي ثوار حركة العدل والمساوأة السودانية وخاصة أمينها السياسي السيد أحمد تقوت لسان الذي طلب إليه مغادرة الأراضي المصرية بعد عملية الهجوم علي أمدرمان فيما عرف بــ ( الزراع الطويل ) تلك العملية التي نالت من هيبة الدولة السودانية الهشة ، وردت الصاع صاعين لنظام الرئيس البشير الذي يقتل الدارفوريين بدمٍ بارد كل يوم .

بالنسبة لثوار دارفور ، فإنهم ليسوا في عجلة من أمرهم لحلحلة قضية دارفور قبل أن يمثل المجرمون أمام العدالة الدولية ، وأنهم قد تعلموا من التجارب السابقة مع الطغمة الحاكمة في الخرطوم بانهم لا يعيرون أية أهمية للإتفاقات التي يبرمونها لأنهم يتعاملون معها حسب ظرفها التكتيكي ، بمعني إحناء الرأس للعاصفة ، ومن ثم الإنقضاض علي العهد الذي وقعوه  بالسرعة نفسها التي أبرموا فيها علي ديباجة الإتفاق  .

الثوار اليوم هم الأقوي من ناحية رجحان كفة المقدرة القتالية ، التي هي الرافعة لإجبار النظام علي الجلوس للتفاوض بشروط الثوار ، ومشروع وحدة ثوار الهامش جارٍ الان علي قدمٍ وساقَ لأتمامها حتي يتفرغ كل الثوار إلي الأهتمام بالقضية والعدو المعروف في الخرطوم وهي حزب المؤتمر الوطني الحاكم .

المبادرة العربية المستعجلة لقطع الطريق أما العدالة الدولية في هذا الظرف ، إنما هي إسفين لإحداث المزيد من الإنشقاقات وسط الثوار ، وذلك من خلال ما يصار إليه من خبث وخداع في أروقة ودهاليز قاعات المؤتمر ، لأن الجامعة العربية تريد وبأي ثمن الإلتفاف علي قضية الهامش في دارفور ، قبل أن ينطق القضاة في لأهاي بأسم الرئيس ( العربي ) المجرم عمر حسن أحمد البشير .

إن الجامعة لعربية لم تبدي حرصاً علي قضية دارفور بنفس درجة الإهتمام بقضايا أقل أهمية منها كما هو الحال في لبنان ، وبالتالي هنالك أكثر من معيار للجامعة للنظر من خلالها إلي قضايا الدول التي تنتسب إلي هذه المنظمة الأقليمية ، الأمر الذي يُبررَ توجس الدارفوريين من المبادرة العربية الحالية التي ترعاها سورية صديقة النظام في الخرطوم ، والفكرة نبعت في الأصل في دمشق التي لها أكبر مصلحة لعدم قيام المحكمة الدولية ، لسبب واحد هو أن النظام السوري هو أيضاً متهم في قضية إغتيال رئيس وزراء لبنان بهاء الدين الحريري ، وقد أشارت عائلة الحرير بإصبع الإتهام إلي المخابرات السورية ، وبالتالي تنوي سورية إلي عدم إحداث سابقة ( لأهاي ) حتي تنجو هي أيضاً في حال تمت طلب الإتهام  إلي رئيسها بشار الأسد .

ليس علي ثوار دارفور أن يقدموا مواقف مجانية وعلي حساب قضيتهم في ما يسمي بمؤتمر الدوحة ، لكن ولعلاقات عامة تستطيع وفد مصغر من حركتي تحرير السودان وحركة العدل والمساوأة السودانية إستطلاع ( أجندة ) المؤتمر وشرح موقفها من إشكالية الثقة في هذا النظام والطلب إليها تأجيل المبادرة العربية إلي ما بعد مثول المجرمين إلي العدالة الدولية ، إذ أن ليس من العدل الجلوس مع قتلة ومجرمين من اجل تصفية قضيتنا .

يجب علي ثوار دارفور أن أن لا يستعجلوا للمبادرة العربية قبل منتصف شهر أكتوبر ، وإنما يجب أن ينكبوا إلي مشروع الوحدة بين فصائل التحرير الجاري الآن وكذلك إكمال ما يشاع من عودة المنشقين من حركة العدل والمساوأة السودانية جناح الدكتور إبراهيم أزرق إلي كنف الحركة الأم .

 

وخاصةٍ أنه جاء في الأنباء بأن ( وحدد إجتماع مجلس الجامعة العربية مهام اللجنة في رعاية محادثات سلام حول دارفور بالتعاون مع الوسيط الدولي المشترك للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة. وستقوم اللجنة العربية بتنسيق الموقف العربي والدولي لتحسين الأوضاع في دارفور. كما ناقش التحرك بشأن الأزمة بين الحكومة والمحكمة الجنائية الدولية ويأمل الوزراء العرب إقناع مجلس الأمن بالتنسيق مع الاتحاد الأفريقي ، بإصدار قرار بتأجيل إجراءات المحكمة الجنائية الدولية وإعطاء القضاء السوداني الحق في محاسبة مرتكبي جرائم الحرب في دارفور باعتباره صاحب "الأهلية الأصلية".

وإعتمد الوزراء قرارا يشدد على أهلية القضاء السوداني واستقلاليته وكونه صاحب الولاية الأصلية في احقاق العدالة، ورفض أي محاولات لتسييس مبادئ العدالة الدولية واستخدامها في الانتقاص من سيادة الدول ).

إذن جُل إهتمام الجامعة العربية منصَبة في تخليص النظام السوداني من ورطتها ، وليس أرواح الدارفوريين التي بلغت الثلاثمائة ألف قتيل ومليوني نازح ولاجيئ ، تريد الجامعة العربية أن نسلم ما تبقي من رقاب الدارفوريين إلي قضاة المؤتمر الوطني ، بل تريد الجامعة العربية أن يعتزر ثوار الهامش لوزير العدل حزب المؤتمر الوطني عبد الباسط سبدارات! ، حقاً إن الذي بيننا وبين الجامعة العربية لمختلف .

11 رمضان الموافق 2008-09-11

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج