صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


أزمة دار فور بين التهوين والتهويل/جمال عنقرة
Sep 11, 2008, 09:44

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع



تاملات في الشأن السوداني

جمال عنقرة

 

أزمة دار فور بين التهوين والتهويل

 

 

          الأحداث التي وقعت بمعسكر (كلمة) للنازحين بضواحي حاضرة ولاية جنوب دار فور نيالا وتداعياتها وإفرازاتها تعيد للأذهان كل الذكريات المريرة التي صاحبت اندلاع أزمة دار فور الأخيرة ومعالجاتها الفطيرة وتسمية الأشياء بغير أسمائها عند جميع فرقاء السياسة السودانية بلا استثناء.

          ولقد كانت بداية الشرارة إعلان الحكومة وجود أسلحة وفالتين داخل المعسكر، تم علي اثر ذلك حشد قوات حكومية لمهاجمة المعسكر، ونجم عن الهجوم سقوط عدد من المدنيين ضحايا لهذا الهجوم التأديبي. وهنا انقسم الرأي بين مدافع عن الهجوم يقوده حزب المؤتمر الوطني المكون الغالب في حكومة الوحدة الوطنية، وبين رافض له، هم فضلاً عن الحركات المسلحة والمعارضة، الحركة الشعبية الشريك الأساسي في الحكم وحركة التحرير الموقعة علي سلام أبوجا وصاحبة المشاركة غير المفهومة في الحكومة بقيادة كبير مساعدي رئيس الجمهورية السيد منى أركو مناوى المرابط مع مقاتليه وجيوشه في الصحارى وأعالي الجبال.

          هذه الواقعة كان من الممكن أن تكون عادية وتمر مرور الكرام مثل غيرها من سائر الأحداث التي تشهدها بلادنا، ولكن عدم التعاطي مع الأحداث بشفافية، والتعامل معها وفق المنهجين المتعارضين في التعاطي مع أزمة دار فور خلق منها أزمة قابلة لمزيد من الاشتعال. وأقول مزيد من الاشتعال لأن الساحة الآن قد اشتعلت. ويكفي التجميد الأخير لوزراء الحركة الشعبية نشاطهم في حكومات ولايات دارفور الثلاث، وقبله نهج وزراء الحركات الدارفورية المشاركة مسلكاً قريباً من هذا إذ لم يتطابق معه تطابقاً كاملاً. 

          المنهجان المتعارضان هما منهج التهوين الذي تنتهجه الحكومة ممثلة في حزبها الأساس المؤتمر الوطني، ومنهج التهويل الذي يعتمده المعارضون المناوئون للمؤتمر الوطني وحكومته، ويفعله كذلك المشاركون له علي كره. فلو توافرت الشفافية لجلس الذين رصدوا مخالفات دار المعسكر مع مشاركيهم في الحكومة ولأطلعوهم علي جميع التفاصيل المتاحة ليأتي القرار جماعياً فتكون مسئوليته شراكة بين الجميع، ولكن التربص المتبادل بين الشركاء المتشاكسون ما كان له ليترك مثل هذا النهج  المطلوب أن يسود فحدث الذي حدث.

          وحتى بعد وقوع الأحداث كان يمكن للمعالجة أن تسير بيسر، ولكن التهوين والتهويل قطعا الطريق وصعدا التوتر. فالمعترضون علي المعالجة كان من الممكن أن يطلبوا التحقيق في هدوء دون توتر، والذين كانوا وراء قرار الهجوم كان عليهم أن يشكلوا لجنة تحقيق بمجرد سماع أنباء عن تجاوزات وقعت في الهجوم. ولكن لا هذا ولا ذاك لم يحدث في حينه. وأخيراً طالب المعترضون بالتحقيق وأعلن الآخرون تشكيل لجان لذلك. وتلك هي ذات العقلية التي أدارت قضية دار فور في جميع مراحلها حتى وصلت بها إلي هذه الدرجة من التأزم. 
جريدة الأخبار المصرية الثلاثاء 9/9/2008م

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج