صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الجلابة- محافظي السودان الجدد- ..وحدتهم المصالح وفرقتهم المبادئ /سارة عيسي
Sep 10, 2008, 20:41

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

الجلابة- محافظي السودان الجدد- ..وحدتهم المصالح وفرقتهم المبادئ

 

 

      كان الراحل جون قرنق يملك رؤية حقيقية عن ما يُسمى بالأحزاب الشمالية ، هو كان يعلم أن تحالفه مع هذه الأحزاب مؤقت وعابر ، فهي كانت تسعى للوصول إلي السلطة عن طريق كفاح ونضال الحركة الشعبية ، ولو وصلت ما كانت ستعطي شيئاً ولبقي  السودان في نفس دوامة الغسيل القديمة ، مدنيون منتخبون ثم إنقلابيون عسكريون ، هذا التداول الروتيني في السلطة لن ينعكس أثره إيجابياً على  قضايا الهامش ، لذلك أختار الراحل قرنق أن يفاوض حزب المؤتمر الوطني ، لأنه الحزب الوحيد الذي يعطي ، كما أنه الحزب الوحيد الذي يخضع للضغوط الدولية ، وما حققه الجنوبيون من خلال تفاوضهم مع حزب المؤتمر الوطني لم ينالوه في كل الحكومات التي أدارت دفة الحكم في السودان ، أصبحت جوبا عاصمة للجنوب ومركز ثقل دولي مهم ، ومدن الجنوب مثل توريت وكبويتا وواو وملكال لم تعد لوحات تزين إنتصارات الدفاع الشعبي والدبابين ، عادت هذه المدن لحضن الجنوب وعانقت السلام ، يقول الطيب مصطفى أن الحركة الشعبية عاجزة عن إدارة قرية صغيرة في الجنوب  ، مما يدفعني للقول أن حكومة حزب المؤتمر الوطني كانت عاجزة حتى عن إحتواء حريق في مطار الخرطوم ، فمات الشيوخ والأطفال على الهواء مباشرةً ، فلم يجد الضحايا من الإنقاذ إلا صلاة الموت وقبر مرقم بلا إسم  كُتب عليه ماتوا في يوم عشرة يونيو  ، ومهما بدأت الصورة في الجنوب وتعالت الأصوات عن تفشي الفساد في الحكومة هناك ، والفساد ظاهرة منتشرة في كل العالم ، والحركة الشعبية ليست جزيرة مهزولة عن هذا الحراك ، لكن ما يثلج القلب ويسعد النفس  أن الحركة الشعبية تملك آليات لمحاربة الفساد ، فقد أستلمت الجنوب من حكومة حزب المؤتمر الوطني فوجدته بلا مؤسسات مدنية  ، أرض جرداء بلا مدارس أو طرق معبدة ، لكن مهما طال الأوضاع من سوء فإن  المواطن الجنوبي نعم بالسلام لأول مرة في حياته ، والحركة الشعبية أعطت مواطن الجنوب الأمل ، ونساء الجنوب يعملن الآن في مجال نزع الألغام ، ومن يريد أن يتكحل بالشطة فليتكحل بها  في بيته وليغلق عليه بابه حتى لا يؤذي الجيران  ، أرض الجنوب لن تكون مسرحاً لحرب الأوهام أو إثبات الرجولة والشجاعة ، ومن يريد الإصلاح والتقصي عن الفساد فليشاهد مسلسل المتعافي والكودة ، بينما يموت الناس في معسكر " كلمة " من الجوع والرصاص القاتل ، يصطرع الوالي ومعتمده حول غنائم وأسلاب العاصمة القومية .

    أعود لنفس النقطة السابقة وهي علاقة المهمشين بالأحزاب الشمالية الأخرى ، ولماذا تخلت الحركة الشعبية عن التجمع الوطني الديمقراطي ومضت في طريق التفاوض مع حزب المؤتمر الوطني ؟؟ هذا كما أسلفت يعود إلي  أن حزب المؤتمر الوطني يمانع في البدء ثم يعطي بسخاء  تحت الضغوط الدولية  ، والأحزاب الشمالية المنافسة  لم تعد تملك شيئاً ، بل هي  عادت وقبلت بالوضع ً ودخلت حظيرة الإنقاذ  ورضيت  بمكاسب أقل من التي حصلت عليها الحركة الشعبية ، وهذه الأحزاب تعاني الآن من مرض فقر الدم ، وهناك هجرة  معاكسة لرموزها  نحو حزب المؤتمر الوطني ، فكما قال المتنبيء :

من وجد البحر أستقل السواقيا

  فلا يزعجني أن تتوحد كل أحزاب الشمال في حزب المؤتمر الوطني ، لأن واقع السودان الجديد تجاوز فرضية الايدلوجيا الحزبية التي تغطي شرائح واسعة من السكان بمختلف إثنياتهم وأعراقهم ، نحن الآن أمام نموذج المناطق والجهويات رضينا أو رفضنا ذلك ، وهناك مساعي لضم قضية دارفور مع قضية الجنوب ، نحن بذلك سوف نحقق حلم الراحل قرنق عندما قال أن إتفاقية نيفاشا هي هدية للشعب السوداني ، وبأنها سوف تكون المعيار لتقاسم السلطة والثروة في كل السودان ، فلا ضير أن يتوحد أهل الغرب والجنوب تحت سقف مطالب محددة ، لذلك علينا أن ندعم القائد سلفاكير لشغل منصب رئيس الجمهورية ، كما لا ضير أن تنصهر كل أحزاب الشمال في بوتقة حزب المؤتمر الوطني ، لذلك لم أنزعج من إنضمام مجموعة الثمانية عشر بقيادة القطب الإتحادي فتحي شيلا لحزب المؤتمر الوطني ، فحتى الدين الإسلامي دخله الناس فرادى ..فما الذي جعل هذه المجموعة الكبيرة تنسلخ في يوم واحد وتنضم لحزب كان السيد/محمد عثمان الميرغني يقول لرأسه : سلم تسلم ؟؟؟؟ بالـتأكيد ليس السبب هو الوعي المباغت أو الحس الوطني ، بل السبب هو الدوافع الذاتية والمصالح ، وهذا يؤكد رؤيتي الجديدة أن حزب المؤتمر الوطني هو الوحيد القادر على الرفادة في هذا الزمن الصعب ، وهو يملك الأموال لشراء الذمم ويملك القدرة على تعيين الوزراء ، وقد ثبت شرعاً أن الوزير الذي يدخل السلطة من بوابة حزب المؤتمر الوطني- مثل عبد الباسط سبدرات – يعمر أطول  من الوزير الذي يدخلها  من نافذة أحزاب  التوالي ، وقد كان دكتور نافع محقاً في تناوله لظاهرة المهاجرين إلي حزبه ، فهو كما قال لا يستطيع أن يقول لهؤلاء المؤلفة قلوبهم .. لا ، كما أنه رضخ لإلحاحهم لقبولهم في عضوية الحزب ، مما يعني أن الحزب الحاكم لم يكن في حاجة إليهم بل هم الذين كانوا في حاجة له .مما يعني أن الباب قد أُغلق ، وقد وصل حزب المؤتمر الوطني  لمرحلة التشبع (satiation)، بل الدخول إليه  أصبح مكرمة ينالها  المهاجر الجديد ..إذاً لن تُقام إحتقالات على شرف الأعضاء الجدد .. .

سارة عيسي


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج