صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


إن محاولة إزاحة السيد إيلا من قيادة ولاية البحر الأحمر فى هذا التوقيت هى تجسيد حقيقى.....بقلم : أوشيك ابوبكر أوشيك
Sep 10, 2008, 20:37

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

بسم الله الرحمن الرحيم

بقلم : أوشيك ابوبكر أوشيك           الأحد الموافق 7/9/2008م  الساعة 22: 14

 

إن محاولة إزاحة السيد إيلا من قيادة ولاية البحر الأحمر فى هذا التوقيت هى تجسيد حقيقى لفقه التقارير وقوائم التوقيعات الكاذبة التى أورثت ولاية البحر الأحمر جرحاً نازفاً لن تندمل شرايينه بعد فهل تنجح المحاولة؟

 

بالطبع الإنقاذيون أحرار فى تحريك قيادتهم من موقع لآخر لأنهم أبناء تنظيم وحزب واحد .. رغم ان وجود (إيلا) بالبحر الأحمر لثلاثة أعوام أوقف نزيف التقارير الزائفة والتى أودت بكارثة ديم العرب الموءدة والتى سوف يسأل عنها من فعل فعلته (وإذا الموؤدة سئلت بأى زنب قتلت) هذه شوكة دامية فى خاصرة ولاية البحر الأحمر وستظل نقطة سوداء فى تأريخ الساحل الأغر والآمن والذى لم يحمل السلاح فى وجه أى حكومة إتحادية خاصة ثورة الإنقاذ التى أتاح لها هذا الساحل بأمنه المستتب إستخراج خيرات تراب هذا الوطن من ذهب وعملة صعبة وإستخراج للبترول وتصدير له وإستمرار مدعوم من خزينة ولاية البحر الأحمر لأهداف دولة الإنقاذ التى تمكنت من تصدير 500.000 برميل يومياً وتصدير 11 طن من الذهب كل هذا جعل من ولاية البحر الأحمر خضراء دمن السودان.. قال الرسول المصطفى عليه أفضل الصلوات لصحابته إياكم وخضراء الدمن فقالوا له يارسول الله يرحمك الله من هى خضراء الدمن؟ فرد الرسول الكريم إنها المرأة الجميلة فى منب السوء.

والشئ بالشئ يذكر لعلنا نعطر مقالنا هذا بأريج التأريخ وعبقه على سواحل البحر الأحمر عندما دخل المستعر الإنجليزى السودان من سواكن وهم الدارسين للعلوم العسكرية فى أرقى الكليات فى لندن وعندما تحركوا من سواكن أحسوا بغياب المواطن وهم فى طريقهم الى غرب الولاية تحديداً (سنكات) فالبجا محاربين بالفطرة والإنجليز درسوا فى الكليات وكانت المفاجأة القاتلة لجنرالات الإنجليز معركة تاماى حيث كانت جيوش البجا فوق هامات الأشجار وإنقضت على جيوش الإنجليز كالفهود ولم تترك منهم ناجياً فتلك كانت شجاعة نادرة اعترف بها الإنجليز امام قوة البجا وبأسهم وبسالتهم التى ضحت الدراسات العسكرية باسلوب الفطرة كما فعل الشيخ عمر المختار فى ليبيا.. أسوق هذا المسال حتى انعش ذهن المخطط والمفكر الاتحادى الذى يريد ان يسحب السيد ايلا من ولاية البحر الأحمر بعد ان صنع مجداً لحزبه ونموذجاً فريداً للتنمية فى كل ارجاء الولاية اليس نجاح ايلا نجاحاً لثورة الإنقاذ وتجيشاً لقواعد البحر الأحمر خلف برنامجها؟

نحن فى ولاية البحر الأحمر ندرج كقواعد ثابتة للاتحاد الديمقراطى راعى الطريقة الختمية فى عموم السودان .. ولكن فى عملية المكاسب الحزبية التى تحققت لولاية البحر الأحمر منذ فجر الإستقلال حتى قيام ثورة الإنقاذ نجد ان حزب الإتحاد الديمقراطى قد أمعن فى إزلال النخب والقيادات وفوز عليهم فى دوائرهم أميين كما وإن الإتحاد الديقراطى له مصلحة فى استيطان الجهل والفقر فى ربوع الولاية حتى لايفقد قواعده من قرورة وحتى شلتين ومن بورتسودان حتى ظلط ، لانعرف للحزب الإتحادى الديمقراطى اى انجاز او اى تنمية ولانتوقع منه فى المستقبل ان دانت له السلطة اى نهوض بالولاية فى مجال التنمية هذه الولاية التى يريد لها ان تكون قاعدة جاهلة وعمياء تنقاض له.

اذكر جيداً فى جدة رأيت مولانا السر منوفلى وفتحى شلا وهذه العناصر الشمالية المتعلمة حول السيد وقلت له اذا كان السيد ابن بتكم وتهدونه البلح وتحترمونه نحن أيضاً فى ولاية البحر الأحمر نقدم له الخرفان ويحضر أهلنا الحولية للست مريم الميرغنية نرجو ان تختاروا من ابناء البحر الأحمر نفراً ليكونوا فى الدائرة القريبة من السيد .. هل يعلم لايوجد بجاوى مثقف قريب من مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى واقصد الدائرة الضيقة.

فالطائفية فى شمال السودان كانت برداً وشمالاً لأن النخب كلها تلتف حول السيد وتحقق عبر الحزب الإتحاد الديمقراطى أشواق اهلها فى الشمالية وهو لايرفض لهم طلب.. أما فى ولاية البحر الأحمر السيد فى خصومة قديمة متجددة مع النخب.

فعليه هل الصراع بين ثورة الإنقاذ والإتحاد الديمقراطى وصل لنقطة اتفاق تنازلت بموجبها الإنقاذ عن ولاية البحر الأحمر وابنها البار إيلا للإتحاد الديمقراطى قبل الإنتخابات ؟؟؟ وإذا كان هذا صحيحاً لماذا أهل البحر الأحمر هم دائماً كبش فداء؟ ولماذا تأكل ثورة الإنقاذ أبناءها وتضحى بهم فى ولاية البحر الأحمر لمجرد تحالفات وقتية؟ وهل صراع أبناء الكيان الإسلامى او الحركة الإسلامية التى انشطرت الى شذيا هم الوقود الذى يحرك هذا الصراع؟ وفي من يتعاركون؟ هل يحترمون اهل البحر الأحمر وأشواقهم ورغباتهم وتطلعاتهم؟ ان الذين وقعوا المذكرة ضد السيد (إيلا) هم خصومه فى المنطقة الغربية بما فيهم مولانا الختم وأى شخص سئل لماذا وقعت اما انكر او تنصل او قال وقع بالنيابة عنى والتوقيعات تمت بتحفيز لمواقع، هنالك شباب منضوى تحت لواء الحركة الإسلامية من ابناء البحر الأحمر فهمهم السياسى لايتعدى الا الصعود والإستمرار فى الموقع حتى لو أتى هذا الموقع على رقاب شيوخهم وقياداتهم فى الحركة الإسلامية يميلون حيث مال الهوى.. ويرون الحركة الإسلامية هى خطابة فى مكرفون وقراءة آيات من الذكر الحكيم وتهليل وتكبير ولبس ملابس عسكرية فى بعض الأزمات وهم كثر وأقلقوا منامنا ولايعرفون ان هنالك احزاب اخرى ولايعرفون حق المواطنة وحتى يعوا الدرس يحتاجون لعمر الإنقاذ حفظهم الله.

ونحن فى ولاية البحر الأحمر رغم كل الإتفاقيات المبرمة مع كل أبناء السودان فى نيفاشا وأبوجا (1) وأبوجا (2) خرجنا صفر الديين من اتفاق الشرق الا بالسلام ووأد الحرب.. أن تمارس علينا ضغوط فى إبعاد كودرنا عن إدارة الولاية هذا امر مرفوض ومستهجن ولايقره منطق.. وسؤالنا هل تعانى ولاية البحر الأحمر أزمة قيادات؟ أم مواطنون من الدرجة الثانية؟ أم ماذا؟ ان نجاح السيد ايلا فى ثلاثة اعوام هو اضافة حقيقية لإنجازات الإنقاذ فى ولاية البحر الأحمر مما يعزز فرص فوزها فى اى انتخابات قادمة فهل الصراع الإسلامى الإسلامى لن يهدأ له بال الا برحيل ايلا عن البحر الأحمر رغم المدة القصيرة الباقية؟ ام يكمل مشاريعه التنموية التى بداها؟ واى قادم فى الفترة البسيطة ليحل محل ايلا سوف يضيع وسط مواطنى ولاية البحر الأحمر ومع خلافاتهم السياسية فيما بينهم مما سيترتب عليه غياب استباب الأمن الركيزة الأساسية فى التنمية.. وأى بديل من غير ابناء البحر الأحمر سوف يشعلل لهيب الصراع فى ظروف السودان البالغة التعقيد.. نعم هنالك اصوات صارخة ورافضة للسيد ايلا وهذه الأصوات معروفة وأخذت فرصتها ولانريد لها أن تتكرر لأنهم بلغوا عتبات السبعين وآن لهم ان يستسلموا ويمنحوا الفرص للشباب.

ونرسل رسالة كريمة فى هذا الشهر الفضل لفخافة الرئيس عمر حسن أحمد البشير ونناشده ونقول له نحن فى البحر الأحمر نقف خلف سعادتك فى هذه الظروف الصعبة التى تمر بها البلاد ونرجوا منك كبح جماع التغيير وعدم الإستجابة لشكوى هؤلاء الشيوخ حتى نصل معاً الى بر الأمان بالوطن كما نرجو من مقام سعادتكم ان يكمل السيد ولايته ومشواره الذى بدأه حتى تكمل هذه التنمية التى بدأها ونرجوا ان لا يتم اى تغيير حتى نهاية العام حفظاً للنسيج الإجتماعى فى ولاية البحر الأحمر متماسكاً ومتوحداً والله ولى التوفيق.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج