بسم الله الرحمن الرحيم
فليهنأ المهرولون الى السفينة الغارقة!
,
من المعلوم ان المسلمين يتنسمون نسائم ونفحات شهر رمضان المبارك العظيم والذى نسأل الله
ان يعيده على الامة المحمدية بالخير واليمن والبركات لاسيما نحن السودانيين الذين فى بلادالغربة
والذين نطمع بان يهل علينا رمضان القادم وكل المهاجرين والمهجرين من جراء الظلم الانقاذى الذى
طفح ووصل الى ذروة العسر والمكر والفجور والذى طال الكل وفى كل موقع وفى كل حدب وصوب ولا زال القادةالانقاذيين يصولون ويجولون اصقاع العالم, والممون لهذا البذخ والتبذير هو الشعب السودانى المسكين والذى لاحول له ولا قوة الا با لله العلى العظيم والذى اذا قال لشىء كن فيكون وهذا نسأله ان يكون وعد الصابرين المهمشين فى بلاد السودان المنكوب الحزين, وايضا وصل بهم الترف والتعدى دون وازع ولاحياء ولاحتى خوف من الله فى حقوق واموال الشعب السودانى الذى يعيش المحن والمصائب والاهوال التى جرها له الانقاذيون وبالرغم من كل هذه المأسىء وتلك فى غربنا المكلوم دارفور وفى شرقنا العطشى اهله وفى شمالنا الحزين المغصوبة حقوقه وفى جنوبنا الحالم الذى يحلم اهله بالتنمية بعد الوعد النيفاشى المضروب! ورغم كل هذه التناقضات التى يعيشها الشعب السودانى المنكوب يتجرأ السيد البشير قائد الجماعة السلوليين ويتبرع ويقوم وبكل افتراء وازدراء وعشوائية سياسية وتخبط هستيرى يوزع اموال الشعب السودانى المحتاج والذى هو الاحق بهذه الاموال بدون مكابرة ومزايدة سياسية فارغة المحتوى و المضمون والتى قد لاتكون فى رائنا والكثيرين يتفقون معنا الا محاولة يأسة من قائد يئسب من فعل المنكرات والسوءات باسم الدين والاخاء وطفح به كيل الظلم والهوان واليأس واصبح يتصرف كاالمعتوه فاقد الاهلية والشرعية بان يكون قائدا الا للانقاذيين وجماعتهم وحاشيتهم من المهرولين الى السفينة الغارقةفى بحر السراب والذين نفذ فيهم القدر واصبحوا يدورون فى فلك الظلم والافك الانقاذى وهذا فى رائنا هو مكانهم الطبيعى فاليهنأوا وهنيئا لهم اجمعين!!.
الحقيقة : ان ماقام به السيد البشير من تصرف فى اموال المهمشين والمحتاجين والمعوزين والفقراء والمساكين فى بلاد السودان الكبير والذين هم احوج لكل مليمة او تعريفة من حر اموالهم التى يزخر بها السودان والتى مصدرها خيرات بلاد السودان من بترول ومعادن من ذهب وفضة ومن ثروة حيوانية ومن اراضى شاسعة وواسعة هى لاهل السودان وشعب السودان اولا ثم اولا ثم اولا!!!
( والزيت اكان ما كف البيت يحرم على الجيران)!هذا اولا : اما ثانيا : اذا كان السيد البشير يفتكر انه يقوم باستدرار عطف الاخوة المصريين فاقول له انت واهم ياسيادة الرئيس الانقاذى لان المصريين لم
تكن انت يالسيد الرئيس الذى تحاول ان تستدر عطفهم لان الكثيرون سبقوك ولم يحركوا ساكنا للغرور والكبرياء الذى يتمتع به كل حكام مصر ابتداء بمحمد على باشا الظالم وورثته فى الحكم والظلم ومرورا بأخر تجربة لهم من اضطهاد لابناء السودانى فى قلب القاهرة!ومرورا بحلايب والشلاتين وابو رماد(المثلث المغتصب)! فيق يا البشير واسعى واستمع للنصح مننا نحن ابناء السودان المشردين والمهجرين لاننا لم نسكت ياسيادة الرئيس الانقاذى !لان السودان لنا فيه من الارث والحق اكثر منك ومن المرتزقة الذين يزينون لك الكذب بانه هو الصاح والباطل هو الحق !فأرجو ان تصحى وتفوق من غمرة السلطة وغفلة الباطل وان تعود للشرفاء والاوفياء من ابناء السودان والذين اذا اخطأت يقولوا لك انت اخطأت !اما جماعتك ناس نافع وناس قوش وناس المتعافى وناس الجاز وناس على عثمان وناس مجلسك الوطنى وناس التطبيل والتهليل صدقنا يالبشير انت ذاهب الى هاوية وانقاذك ذاهب الى غرق اذا لم يكن بالفعل قد ذهب!..
الحقيقة : يجب ان تستمع الانقاذ وقيادتها الى اسدا النصح لان دارفور مهما كان الادعاء الذى تثيرونه ضد المدافعين عن حقوق اهلهم فى دارفور من الثوار الثائرين فى العدل والمساواة وفى التحالف الفيدرالى وفى الاخوة قيادة الاخ شريف حرير والاخوة فى تحرير السودان! لان الطوفان ات حيث لايفرز من انت ومن معك بل الشعب السودانى هو ضحية هذا الصلف السلطوى والغرور والتكبر على ابناء الوطن الذين فقط يريدون العيش الكريم لاهلهم فى دارفور وفى مدنها وحلالهافى الطينة وفى جبل مرةوفى كلبس وفى مروى وشبا وعسوم وتنقاسى والقرير واوسلى وحزيمة ومساوى والمناصير وحتى فى حلفا دغيم وفى الشرق وقر واروما و تندلاى وفى دردويب وفى ياى بالجنوب وفى جوبا وواو وملكال وبحر الغزال وفى كل بقعة من بقاع السودان الغنى باهله وبشعبه وبنعمه التى حباه بها الله ولم تكن عطية او هبة من البشير ولا من انقاذ البشير ولامكان لاى ادعاء او تنطع بان النعم والخير بالسودان هو من عمل الانقاذ بل الانقاذيون يحكموا قرابة الربع قرن من الزمان وتسمعهم وتسمع لجماعتهم تعتقد انهم فعلوا المستحيل لشعب السودان ! ولكن للاسف الشديد اننا لانبخس الناس اشياءهم بل ربع قرن كفيل بان يصبح السودان وشعبه فى مصاف التكافل الاجتماعى كما فى امريكا واوربا والتى يطلق عليها الانقاذيون للعامة بانها بلاد الكفر ولكن شتان هل يستوى الذين يعلمون والذين لايعلمون , وهل يستوى الاعمى والبصير بالتأكيد الاجابة بلا!!
حسن البدرى حسن / المحامى / ايوا / ايوا سيتى
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة