صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


يان برونك ..في الليلة الظلماء يُفتقد البدر /سارة عيسي
Sep 9, 2008, 20:22

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

يان برونك ..في الليلة الظلماء يُفتقد البدر

 

 

     في هذه الأيام يخوض  جيش حزب المؤتمر الوطني معارك ضارية في شمال دارفور ومنطقة جبل مرة ضد ما أسماه بمحاربة  قطاع الطرق والمواصلات ، هذه المعارك كما وردتني  تستهدف مثلث القبائل الأفريقية فور- زغاوة – مساليت ، يقول حزب المؤتمر الوطني أنه يسعى لتأمين الطرق  لقوافل الإغاثة ، هذا هو الإطار العام في خطة الحرب   ، بينما الهدف الحقيقي من الحملة  هو تطهير هذه المناطق  من هذه القبائل وهزيمتها ديمغرافياً عن طريق إحلال سكان جدد في قرى السكان القدامى ، لأن معظم الضحايا والفارين هم من المدنيين العزل ،  ويقول المراقبون عن المعارك الجديدة أنها أشبه بحروب الأنفال التي كان يقودها النظام العراقي في الثمانينات ضد الأكراد بقيادة علي حسن المجيد الشهير " بالكيماوي " ، والفارق الوحيد في المسألة هو وجود قوات الأمم المتحدة والتي تتفرج على المجازر ثم يقوم ضباطها بكتابة تقارير متضاربة عن عدد الضحايا وسير المعارك  بعد أربعة أو خمسة أيام من وقوعها ، وبسبب ضعف إتصالاتها أحياناً لا تصلها الأنباء عن الهجمات  إطلاقاً ، فهذه القوات منتشرة في شريط ضيق يمتد داخل المدن الكبيرة  ، وأحياناً يكون مصدرها في المعلومات   وسائل الإعلام الحكومية ، ويقول المراقبون أيضاً أن الإنقاذ أستغلت ضعف المندوب الأممي الجديد جبريل باسول لزيادة بسط سيطرتها نحو الإستيلاء على  المزيد من الأراضي ، فعندما زار جبريل باسول  السودان في شهر مايو الماضي كانت المخابرات السودانية تنكل بأهل دارفور في الخرطوم تحت حجة أن لهم يد في هجوم حركة العدل والمساواة على أمدرمان ،مع ذلك بقى الرجل ساكناً وهو يقابل سدنة الحرب في جهاز الإنقاذ بالعناق والأحضان  ، وفي أثناء زيارته للسودان في الشهر الماضي ، قامت مليشيات حزب المؤتمر الوطني بمهاجمة معسكر " كلمة " وقتلت العديد من النازحين ، وقد أستقبل السيد/باسول هذه الأنباء ببرود شديد  ،  هذا إذا لم نقل بإبتسامة تغطي شفتيه وهو يقول أنه لا يملك خطة واضحة لحل أزمة دارفور ،  أي أن زيارات الرجل للسودان أصبحت كطائر الشؤم لا يجلب إلا القتل والدمار لأهل دارفور ، هذا الواقع البائس يجعلنا نذكر بالخير المندوب الأممي السابق للسودان السيد/ يان برونك ، فبعد رحيل قرنق وحدوث أعمال الشغب في عام  2005 حزناً على رحيله حاولت بعض الأطراف في حزب المؤتمر الوطني إشعال حرب عرقية ضد الجنوبيين وطردهم عن العاصمة وهي مستغلة الروح العدائية التي نشأت بين المواطنين على خلفية هذه الأحداث  ، لكن يان برونك وجه رسالة شديدة اللهجة للحكومة السودانية كما حذر من إستخدام المساجد للدعاية للحربية  ، ودعا الدولة بعدم السماح لهذا الإنفلات بأن ينمو ويتطور   ، هذه التحذيرات جعلت الحزب الحاكم يعالج مسألة أحداث يوم الإثنين بطريقة مختلفة ومغايرة  ، فلم يمثل الجنوبيون أمام قضاء الإنقاذ  بسبب هذه الأحداث على الرغم أن الحزب الحاكم كان يشيع في إعلامه أنهم قاموا بأعمال القتل والسرقة والإغتصاب ،  وهي تهم عقوبتها الإعدام في شريعة الإنقاذ ،  إذاً خسرت قضية دارفور الكثير برحيل يان برونك ، نبي السلام النزيه والذي أُبعد عن السودان بناءً على رغبة الحكومة السودانية ، و سوف تخسر الكثير بسبب هذا الوسيط الجديد الذي يغرد بعيداً عن سرب القضية .

سارة عيسي


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج