صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


بين قبلية حكومة الإنقاذ وتخلف المعارضة ضاع الوطن !! عبدالغني بريش فيوف 00 الولايات المتحدة الأمريكية 0
Sep 9, 2008, 20:06

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

بسم الله الرحمن الرحيم 0

بين قبلية حكومة الإنقاذ وتخلف المعارضة ضاع الوطن !! 00

عبدالغني بريش فيوف 00 الولايات المتحدة الأمريكية 0

تتعرض بعض الشعوب السودانية ولمدة ثمان عشر عاما من حكم الإنقاذ القبلي للسودان لعدوان وحشي ، وهجمة شرسة تستهدف لغاتها وثقافاتها  ووجودها حتى00 ويأتي هذا العدوان البربري الهمجي كجزء من مخطط النظام الحاكم لطمس هوية هذه الشعوب ومسخ تاريخها لتركيعها وفرض مزيدا من الثقافة العربية أو البدوية عليها وبالقوة ، وما الحرب التي دارت في جنوب السودان وجبال النوبة وشرق السودان سابقاً - وحرب دارفور التي تدور رحاها اليوم ،، إلآ دليلاً واضحا على العقلية القبلية الأنانية لنظام الإنقاذ الحاكم ، حيث تريد هذه العقلية القبلية العقيمة صراحةُ ؛؛ وكما تشير كل المؤشرات والدلائل تقسيم السودان الى كيانات جهوية صغيرة متناحرة مفككة ومتحاربة مع بعضها البعض 00 وبموازاة العمل التخريبي المتعمد لهذه الحكومة لتكريس حكم القبائل والعشائر في السودان ،، تابعنا في الايام الماضية وببالغ الحزن والاسى الشديدين العملية العسكرية التي جرت في معسكر " كلما " المكتظة باللأجئين من قبائل الفور والمساليت والزغاوة 00 الخ ؛؛ وهذه العملية الإرهابية تعد جزءا من المخطط القبلي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم للقضاء على القبائل المذكورة ليسهل عليه السيطرة الكاملة على كل مفاصل الحياة في اقليم دارفور المنكوب وادارتها بالطريقة التي يريدها  0


في سودان حكومة مافيا البشير، تحولت القبائل التي تنتمي إليها الأقلية الحاكمة إلى مؤسسات شبه رسمية ،، ومُنحت حصانة تحميها من المساس بها قانونا وسياسيا ، والسبب ، هو ان تستمر هذه القبائل في توفير الغطاء السياسي لها ، ومن ثمة تمكينها من ممارسة تأثيرها السلبية على الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية للشعوب السودانية الضعيفة ، وبهيمنة تلك القبائل على شئون الدولة السياسية استطاعت حكومة عمر البشير ممارسة ديكتاتوريتها واستبدادها ،، وبهذه الطريقة استطاعت الحكومة أيضا ان تبقى على كرسي السلطة لفترة طويلة جدا  0

اذن حكومة الديكتاتور المستبد عمر البشير أيها السادة والسيدات ، ما هي إلآ حكومة رجعية عنصرية تم  تصميمها بدقة متناهية على ان تكون اركانها الاساسية هي القبائل التي تنتمي إليها تلك الاقلية المسخة الحاكمة وبعض المنتفعين والانتهازيين الذين لا ينتمون الى هذه القبائل ، لكنهم لا يترددون في الدفاع عن نظام الإنقاذ الظالم  0


لاحظوا !! رئيس الحكومة القبلية المستبد عمر البشير قال شنو : قال ( ناس دارفور ديل بعد ما اديناهم شوية مقاعد في البرلمان 00 وشوية وظائف في الحكومة شبعوا وقاموا يطالبوا برئاسة الجمهورية وبنائب للرئيس  وووو 00 وهم عارفين الحُكم ما بشبههم 00 واضاف قائلا : السلطة دي جبناها بسلاحنا وبقوتنا ولو هم  دايرين السلطة خلوهم يجوا ياخدوها بالقوة ) هذا الكلام لعمر البشير في احدى اللقاءات الشعبية المفتوحة أيها السادة والسيدات 00 وطبعا وطنا تحكمه هذه العقلية لابد ان يضيع !! كما ان رئيسا بهذا الغباء والسذاجة لا يستحق احترام الناس 0 

نعم مهما حاولت الحكومة واعوانها من المهزومين ، تمويه واخفاء الطابع العنصري والقبلي لحكومتهم تلك ؛ لإضفاء الطابع القومي والوطني لها ، الآ ان حقيقة الواقع يكذب هذه الادعاءات العارية من الصحة والمفضوحة 00 لان الطاقم الحاكم منذ عام 1989 عملوا بكل جهدهم على تكريس الحالة  " العروبية " في وطن التعددية القومية واللغوية والثقافية 00 الخ ؛ وذلك من خلال الإيحاء بأن فرض ثقافة ( البدو ) على كل شعوب السودان هو الطريق الوحيد لبقاء السودان واستمراره كدولة 0
 
أما المعارضة السياسية السودانية 00 فممارستها ثقافة الردح والصراخ والزعيق واتباع خطى وطريق نظام الإنقاذ نفسه أضعفت جديتها امام الرأي العام السوداني ،، هذا اذا كان هناك رأي عام سوداني مؤثر وقوي ، 00 انها معارضة خائفة من سلطة الإنقاذ ، انتهازية ، غوغائية ، مهرجة ، مضللة ، تفتقر الى الجدية والمعلومة والثقافة العالية في التحليل السياسي للاوضاع الداخلية والخارجية معا ، مواقفها وآرائها مهزوزة وضعيفة 00 بل كاد مواقفها تتطابق تماما مع مواقف حكومة البشير العنصرية نفسها 0

ان المعارضة السياسية السودانية تنقصها مشروع سياسي وطني واضح 00 بل هي غير قادرة على تقديم القيم والافكار التي قد تجذب إليها الجماهير ، والمؤيدين ، وتنشل البلاد من أزمته المتفاقمة يوما بعد يوم ، 0 انها لا تدري ان العمل المعارضي مسؤولية وطنية في التعامل مع القضايا المصيرية والكبيرة بجدية وعقلانية 0


 انحراف المعارضة السودانية عن مسارها الطبيعي واضح للقاص والداني ؛؛ وبدلاً من مطالبة النظام الشمولي المأزوم بالتنحي عن السلطة التي اغتصبها في صبيحة 30 يونيو 1989  ، بدأت في ممارسة ثقافة الردح والبغي والعهر السياسي 00 واصبحت تستجدي النظام الديكتاتوري نفسه وتدخل معه في اتفاقات ثنائية  " اتفاق المهدي والبشير " خير دليل 0

 غياب المعارضة الحقيقية في السودان وافتقارها لمشروع وطني شامل وواضح 00 أدى الى ضياع الوطن والمواطنين ، وخلق بيئة سياسية مشوشة ضبابية كثيرة الثرثرة 00 وبناءا ماتت الحقيقة ، واصبحت الناس في السودان تدور حول حلقة فاضية ، ينتقلون من مربع فارغ الى مربع افرغ 00 " قضية دارفور " مثالا جيدا 0

المعارضة أيها السادة والسيدات ليست شركات خاصة كما يعتقد رؤساء التنظيمات السياسية التي تدعي المعارضة في السودان ، 00 المعارضة يفترض انها أحزاب حقيقية ذات برامج سياسية معلنة ومفصلة ،والحقيقة المؤلمة هي ان معارضاتنا السياسية في السودان لا تطرح برنامجا سياسيا واضحا لجماهيرها وقواعدها ، بل قادة هذه الأحزاب المعارضية عبارة عن ثعابين متخفية في ثياب الجماهير السودانية المنخدعة بهم  0

الشعوب السودانية الآن تمر بمرحلة عسيرة وصعبة ، حيث عدم الاستقرار السياسي ، و التدهور الإجتماعي الرهيب ، و جبابرة نظام الإنقاذ يريدون أن تبقى الأحوال سيئة كما هي ، و لم يتوقفوا لحظة واحدة من أجل منع حدوث أي تغيير سياسي حقيقي في البلاد ، فالاعتقالات السياسية مستمرة ، و تهم ملفقة موجهة ضد الأبرياء والشرفاء ، و إشاعات قذرة هنا وهناك لشق صفوف المناضلين و ترهيبهم ، والنظام يغلق الصحف والمنابر التي تعارضه ، والفوضى في كل مكان ، 00 الخ ، ورغم هذا وذاك ، نجد ان أولئك الذين ارتدوا جلباب المعارضة والدين ردحاً من الزمان ، فمنهم رؤساء بعض الأحزاب المعارضة كما قلنا ، وأصحاب أقلام صحفية تدعي الإستقلالية ، ورجال دين ، يلعبون ادوارا مقززا مقرفا ، ويمارسون نفس المظالم التي تمارسها حكومة الإنقاذ 00 وهم يظهرون على شاشات التلفزيون والفضائيات مرارا وتكرارا ،، لكننا لم نسمع منهم كلمة مفيدة واحدة لصالح الشعوب السودانية ، سواء بشجب الاعتقالات العشوائية ، او الحديث عن الفساد المالي والاداري في السودان اليوم ، او غيرها من الأمور التي تحتاج الى معالجات وطنية ، لم نسمع حلول جدية وعقلانية لقضية دارفور ، بل  توارى كل هؤلاء المعارضون عن الأنظار في الظروف الحرجة التي واجهت شعوبنا السودانية ، فأحسنهم أيها السادة والسيدات السيد محمد عثمان الميرغني زعيم طائفة الختمية ورئيس الحزب الاتحادي الذي هرب بجسده الى مصر منذ أكثر من خمس عشر عاما - ولا يعرف جماهير حزبه ما اذا كان سيعود الى البلاد أم لا -  ، كما أننا نلتمس كل الأعذار للذين نزعوا الأقنعة عن وجوههم المعارضية وأصبحوا جزءا من نظام الإنقاذ المأفون ، لكننا لا نلتمس أبداً أي عذر للذين يدعون معارضة الحكومة ويصرخون وينبحون ليل نهار لكنهم اكثر فسادا واجراما  وغوغائيةً من نظام الإنقاذ نفسه ، وبين هذا وذاك ضاع البلاد وصوملته وعراقنته ولبنانته شئ لا يمكن استبعاده أبـــــــــــــــــــــــــــدا 0





 



 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج