صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


شراكة وتعاون أم كيد سياسى رخيص !؟/آدم خاطر
Sep 9, 2008, 20:03

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

شراكة وتعاون أم كيد سياسى رخيص !؟

الثلاثاء 2/9/2008 م                                                   آدم خاطر

بالأمس اعلنت الحركة الشعبية تعليق مشاركة وزرائها بحكومات دارفور على خلفية الأحداث المؤسفة بمعسكر( كلمة ) للنازحين  بولاية جنوب دارفور ، والتى وقعت يوم الخميس 25/8/ 2008 م . هذا المعسكر يأوى بداخله حوالى 170 ألف نازح معظمهم من قبائل الفور والزغاوة ، وما جرى من أحداث لم تكن الاولى من نوعها فقد وقعت من قبل جريمة مشابهة وفظائع بين فصيلى عبد الواحد ومناوى فى نوفمبر من العام الماضى اثر الاحتقانات والتنافس  و المطاحنات بين حركتى تحرير دارفور ( عبد الواحد ومناوى ) فى سياق الاستقطاب الحاد بين الفصيلين والوعود والامانى التى يقطعها قادة هذه الحركات للبسطاء من سكان هذه المعسكرات بضرورة البقاء داخل هذه المعسكرات كرهائن حبيسة بارادة التمرد ومن يقف وراءه من دول ومنظمات وكنائس ومراكز استخبار عالمى ! . فى أحداث نوفمبر2007 م قتل من قتل من هؤلاء الابرياء وأحرقت الممتلكات وتفاقمت الاوضاع الانسانية بالمعسكر ، وثبت ضلوع التمرد ووقوفه خلف المجذرة  وأدينت هذه الحركات داخليا و من قبل المجتمع الدولى وقتها على نطاق واسع  ، ولولا  الوجود الحكومى و تدخله العاجل لاحتواء الموقف لتطورت  الاحتكاكات بين الفرقاء وكادت المذبحة التى جرت أن تلتهم المعسكر بأكمله . فى الآحداث السابقة والحركة الشعبية ظلت شريكة فى الحكم  واتفاق السلام موجود وقائم  لم تشأ الحركة الشعبية اتخاذ مثل هذا الموقف الذى اتخذته الآن ، ولم تدين أى من الفصائل ، ولم يعهد عنها أى دور ايجابى للاسهام  فى العالجة أو مطلوبات الحل المستقبلى لأمر هذه المعسكرات . وهى تعرف أن هذه المعسكرات على منطقية ظروف النزاع التى أوجدتها هى لاجل غاية محددة تنتفى بانتفاء الأسباب التى قادت اليها . وأن الاصل فى الاشياء أن يعود هؤلاء النازحين الى قراهم وفرقانهم ومناطقهم بصفة طوعية بعد أن توفر لهم الظروف المناسبة وتهيأ مناطقهم بما يمكنهم من العودة  . ولكن جوهر هذا الوجود هو احدى آليات  التمرد فى الضغط على الحكومة وابتزازها من خلال التسييس الذى تمارسه عند زعماء القبائل القاطنة عبر الخطاب الهاتفى والرسائل التى ظل يرسلها قادة الحركات من حين لآخر وتوجيههم لهؤلاءالمواطنين بالقيام باحتكاكات واعتصامات منظمة  وتوترات تقود وتدعم المخططات التى يرسمها عبد الواحد ومناوى على نحو ما جرى من تزامن مع حادثة اختطاف طائرة صن آير المدنية وركابها الى ليبيا  فى ذات التوقيت من قبل مجموعة عبد الواحد نور .  الخاطفون لهذه الطائرة كانوا من قاطنى هذه المعسكرات وهذا يدل على أنها لم تعد للمأوى بقدر ما هى  وكر وأوعية للجرائم الدولية المنظمة ، وهى باتت تهدد أمن المواطنين وتعريض حياتهم للخطر عندما يقوم أفراد بترويع  95 راكبا مدنيا وارهابهم وتعريض أرواحهم للتهلكة فى سبيل هدف أو طموح  شخصى أو أمنية عابرة فى الوصول الى العاصمة الفرنسية باريس !!.

وبعد أقل من عام يتكرر ذات المشهد وترتكب المجازر والحماقات بدوافع مقيته و عقلية غاية فى الاجرام والحنق والبربرية بحكم تواجد الاسلحة الخفيفة والثقيلة داخلها وما يجرى من تنسيق بين قادتها وبعض المنظمات الأجنبية التى تستهدف الأمن والاستقرار  ، وبلاشك أن مثل هذه الاعمال الغبية التى تقع لا تخدم المصلحة الوطنية ولا المواطن فى دارفور ومعاناته المتزايدة ولا السلام والاستقرارفى ربوعها و الذى يهدد من قبل التمرد باطيافه المختلفة . ولكن شريك الحكم ( الحركة الشعبية )  عودنا أن يكون خميرة العكننة كما ظلت ممارساته على المستوى الاتحادى وقرارهم بتعليق نشاطهم فى مجلس الوزراء لأكثر من شهرين فى عام 2007 م . و الحركة الشعبية وهى تحصد الفشل تلو الآخر فى شتى ميادين العمل السياسى والاجتماعى  فى الجنوب والشمال والشرق والغرب والوسط  بعد مرور أكثر من ثلاثة أعوام على تطبيق اتفاق السلام الشامل ،  بات همها الأول اللعب على المتناقضات واقتناص الفرص والسوانح لتسجيل النقاط فى خصمها لا شريكها المؤتمر الوطنى وزيادة مكدرا السلام ومنقصاته أكثر من أى جهد لاستتباب هذا الحلم . هى تتهم الحكومة قائلة بأنها تجاوزت الخطوط الحمراء فى هذه الحادثة ، وهى تريد أن تنأى بنفسها عن المسئولية التضامنية ازاء ما جرى ويجرى !.  الحركة الشعبية قالت بأنها انسحبت من المشاركة فى حكومات دارفور الثلاث لأ ن الوضع السياسى فى تردى ، وكأنها تريد افهام الجميع أن مسئولية المؤتمر الوطنى أن يوفر لها قبل غيرها جو سياسى معافى لكى تعمل فيه ، وهى خالية من أى مسئولية بموجب الاتفاق وتحقيق مستحقات السلام  فى بسط الامن وسلطان الدولة وهيبتها لجهة القانون وتطبيقه . الحركة الشعبية هى مخلب القط الذى ينفذ سياسات ورغبات الدول الغربية ومخططاتها من وراء هذه المعسكرات نصرة للتمرد فى دارفور . الحركة الشعبية هى أس البلاء وصانعة التمرد فى الجنوب والشرق والغرب وراعية أهدافه فى بلادنا ، وهى من تحتضن المجرمين من منفذى غزوة أمدرمان الفاشلة ، وهى من تقوم بتدريب المتمردين من أبناء دارفور فى واو وما حولها وفاء لمطلوبات السودان الجديد  !؟ . الحركة الشعبية لا يرى لها لون أو طعم أو رائحة لأى من مشاكل الوطن وهمومه وطرق علاجها سوى اضافة الشرر الى اللهيب ليستشرى الحريق . الحركة الشعبية لم يسهم وزراءها فى نهضة السودان  واعماره وتنميته بالبرامج والمشاريع  على المستوى الاتحادى ، ونصيبهم فى ذلك لا يتعدى حملات الارباك والتشويش السياسى ، ولا يتوقع أن يكون لهم سهم على المستوى الولائى غير التكسب الرخيص والابتزاز والكيد . الحركة الشعبية عاجزة عن دفع عجلة الاستقرار والنماء ، وحصرت شراكتها فى السلام على اصطناع الازمات والاصطياد فى الماء العكر ظانة بأن التاريخ سيكتب لها سفرا ناصعا بهذا الانسحاب لوزرائها وبرلمانييها  ! .  زعيم الحركة الشعبية سلفاكير لم يقم بزيارة أى من الولايات الشمالية وليست له نية فى زيارة ولايات دارفوروالوقوف على أوضاعها ميدانيا كما فعل رئيس الجمهورية ونائبه وليس فى برامجه بعد أكثر من ثلاثة أعوام من عمر السلام أى جولة لهذا الغرض !؟ الحركة الشعبية خاوية الوفاض من الرؤى والافكارالكبيرة والحلول والعالجات التى تنشد الحل وتتجاوز الذات  طالما رموزها بمستوى عرمان وباقان وألور !؟ . الحرة الشعبية هى البوق الذى يصدح بأمانى الغرب وأمريكا تسبيحا لا يعرف الملل والفتور حتى ترى دولة الهامش ورئيسها المفدى سلفاكير الذى فشل فى انجاز مشروع السلام والوحدة الجاذبة بسبب الأكذوب السراب المسماة  ( بالسودان الجديد )   !!.

هذه المعسكرات باتت بؤرا للجريمة وتعكير صفو السلام ، وهى مستغلة بانسانها من قبل التمرد ومناصريه من النظمات الاجنبية  بأبشع صور الاستغلال البشرى كدروع بشرية لتحقيق مكاسب رخيصة بعد أن فشل عبد الواحد وفرنسا وخليل وتشاد ومناوى وأمريكا  ومن خلفهم بريطنيا وأوكامبو من انفاذ أوهامهم وتخيلاتهم فى دارفور .  هذه المعسكرات ملئى بالفتن والاحقاد المصطنعة بمواقيتها ومراميها تستوجب أن تتضافر الجهود حولها لأجل نزع فتيلها ووضع حلول ناجعة لها وتفكيكها على نحو سلمى وحفظ أرواح البشر من هؤلاء القتلة ، وتحويلها الى قرى سلام نموذجية عوضا عن هذه الدوامة التى ستكرر طالما هناك تمرد وسفاحون وسماسرة حروب  !؟ .  المخطط الخارجى لهذه المعسكرات أن تستمر معاناة أهلها وتتمدد آلامهم وأحزانهم على نحو يضمن لهم البقاء بتكرار احداث ( كلمة ) فى أبوشوك والسلام وغيرها طالما بقى التمرد والحركة الشعبية يعملان لاستهداف الوطن واطالة أمد الحرب وحريقها . ما الذى يتوقع الناس من حركة ليس فى جعبتها غير ترديد صدى الغرب وتقارير منظماته التى اضحت خاوية الا من تفنن لصناعة المؤامرات واستغفال الابرياء والضحايا فى دارفور !؟ . الموقف الذى عليه الحركة الشعبية  لم ولن يكن مبدئيا وهو بارداة الغرب وأمريكا واملاءاتهم عليها لأجل الابقاء على التصعيد وتصوير الحالة الأمنية فى دارفور بالتدهور والتراجع فى سياق الضغط على الحكومة وتمكين مخطط أوكامبو من السيطرة على المشهد الدولى وتأليبه فى هذا الاتجاه  ! . تريد الحركة أن تصور الحكومة بأنها من تقف أو تساند أحداث( كلمة)  وتنأى بنفسها  وكأن البراءة والعفة هى ديدن الحركة الشعبية وهى من سحلت الملايين فى ارض الجنوب . متى كان للحركة الشعبية أخلاق وقيم ومبادىء حتى نصدق براءتها ونثق فى أن موقفها بالانسحاب هو لأجل السلام ومعاناة الضحايا !. لا يمكن لحكومة عاقلة أن تفعل أو تأمر بما حدث فى كلمة وهى تعيش هذه الظروف الاستثنائية وتستقبل هذا الاستهداف الامبريالى الصهيونى  فى سيادتها ورمز الوطن وقيادته  ! .هذه المزايدات السياسية التى تلف الحركة الشعبية فى كل مواقفها المناهضة للسلام واستحقاقاته  لم تعد تنطلى على ذى بصيرة ، ووزرائها وبرلمانيوها اصفارا كبيرة متراكمة  لا تثمن ولا تغنى فيما نستقبله من هموم وما نتطلع اليه من غايات كبار  . انسحاب الحركة وزرائها لا يسط شرعية حكومات هذه الولاايات ولا يغير من البرامج الماضية والتى لم ولن تكن الحركة جزءا منها .  فلنتركهم وشأنهم وسيمضى ركب السلام الى بره الأمن بحول الله وقوته متى ما ترجل عنه أقزام الحركة الشعبية ومطبلوها الذين استبانت خطى شراكتهم وشراكم التى هى امتداد لفتن الخارج وتدخلاته لتأزيم أوضاعنا ومبعادة الحلول باتجاهها  !!!!.            


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج