صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


مخيم الموت/محمد حسن إبراهيم كابيلا
Sep 8, 2008, 23:19

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
مخيم الموت
هم لا يحلمون بعالم سعيد،يضعون أياديهم فى آذانهم من البؤس ،الصدفة تجمع لتفرق والسانحة تتوفر ليلتقى بها وهى غير مهتمة لذلك ،يلتقيان بشكل غير منتظم ،تسكنهم الإنهيار والضياع فى أرض كأنها وجدت لهذا العبث  ،تلتقيه هناك حيث الموت بتفاصيله الأليمه
هو لا يجد فى نفسه القناعة لملاقاتها ولكنه يفضل أن يخاطر بالأشياء التى تسكنه ،عالم يعشق الدمار لدرجة الواجب ،كل ذلك فى وطن لا يعطى غير المهانة والذل واللاجدوى ،يسكنون الفراغات العريضة بحجم مأساتهم .لماذا لا بعيشون فى موطنهم كما الإنسان؟ سؤال عريض ليس له إجابة ،هذا المناخ لا يوفر الحب ،هى تذهب حافية لتجلب الماء وتقف فى سبيل ذلك طوال اليوم ،ثم يأتى دورها لتملأ باقات الحزن والشقى وتعود إلى مخيمها المسكون جوعاً وفقراً ،حيث كان والدها قد ذهب إلى حيث لا يدرى ولا يدرون وتركهم هكذا ينتظرون المستحيل فى دولة لا تعرفهم تركتهم بلا مأوى وتقتلهم ، مستوره: كانت كأسمها تحمل الخفايا والأسرار ،ظلت ثلاث أعوام مخفية أو مستورة بفعل فاعل فى ذلك المخيم ولكنها تحلم دوماً بالعوده إلى الروح أو إلى قريتها لتلاقى روحها قبل ان يأتى كرهاً ونزوحا إلى تلك الأمكنة الكاذبه حيث الكارثة والمأساة يلتقيان فى ود وإنسجام ،سالم:أتى يحمل آماله الممزوجة بالمعاناة والنزوح ،كيف به ان يعيش هذا الواقع فى بلده !يقال انهم تمردوا عليه رافضين التهميش وسياسه الإقصاء مطالبين بإعادة توزيع الثروة والسلطة ويحلمون كالعصافير.فى يوم ما أتى وفد الشرطة طالباً مقابلة العمده ،شاكين إليه نفر داخل المخيم يحملون السلاح ولهم نوايا سيئه ،سلطة تحكم بالنوايا وتخسر من أجل ذلك أرواحاً ..!
العمده كان يتواطأ مع السلطة حيث يمثل عينهم التى ترى ويدهم التى تضرب وتبطش ،كيف يتجرأون بفعل كهذا وأنا فيهم !ماذا قررتم تجاه ذلك ،لا بد من محاصرة المخيم وإبادتهم أجمعين ،بشر يبحثون عن السكينة والطمأنينة ليس إلا ،كيف لهم ان يقوموا بأعمال ضد الدولة، وهم لا يطالبونها بالسكن والصحة والتعليم .وفى يوم  تآمرى حقير، تفاجأ الجميع ومنذ طلوع الفجر ان هنالك قوة تحاصرهم بأفتراض كاذب ،تلك القطع الحديدية القاتلة أقيم من هؤلاء الحشرات الذين يؤذوننا ضجيجاً وفضيحة وفى لحظة لئيمة عبرت تلك الرصاصات الغادره ،وحلت ضيوفاً قاتله فى تلك الخيام البائسة ،نهضت مستوره مفجوعة وهى ترى أمها غارقة فى دمومها ،هذا المكان كما تنظرين لا يرغب فى منحنا حق الحياة ..!سالم ،تفجر ألماً وحسرة وهو يصارع الآلام حد الموت ،ماذا فعلنا لكى ننال هذا المصير ؟ تموت من أجل أن تعيش واى عيش هذا الذى ثمنه حياتك ! العالم يحتفل فرحاً لحدث رياضى كبير حيث لا يعنيه ما يحدث فى الظلام .  إنتهى
 
محمد حسن إبراهيم كابيلا
نيالا 5/9/2008

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج