الخليفة عمر وبرغماتية الخطاب الهتافي
الواقع السوداني المتأسلم المستعرب جزافآ يسطر تاريخ مليئ بالرعب والارهاب والعنف المستبطن ليضعنا امام حقل التاريخانية عند ابشع انظمة حكمت العالم تحت اسطورة الدين بمكنزمات الأله الغائب الحاضر ويضحض كافة قيم الأنسنة ونظرية الحق الطبيعي للشعب
باعتباره السلطة مقدسة ورسالة خالدة لذا كان الجهاد هو قاعدة الدكتاتور الاسلامي ليكون متصلا بقائمة الخلفاء الراشدين الذين خاضوا معارك داخلية لتفتيت امبراطوريتهم الاسلاموعربية بعيدا عن المعترك الديني نجد القوقائية الاصولية السودانوية طوال عهدهم الجبروتي يستبيحون كافة انواع القتل تحت مظلة الجهاد وطاعة الحاكم ولكن هل احداث معسكر كلمة بجنوب دارفور باعتبارها نموزج خارج اركان المشروع الاسلامي الاعلامي حيث يضمن استمراريتهم القاتلة بارادة الشعب في زمن يتقارب كثيرا مع معركة( احد)كرمزية تاريخية للفتوحات الاسلامية .
لايستقيم العقل ان يستوعبه وبرغماتية الخطاب الهتافي اللحظي يأتي الخليفة عمر في ساحات العرض ويتخذ بتجفيف السلاح من معسكرات النازحين مبررا له لكن البعض ذهب الى سياق الكلم و ما اظنه كما قال الشاعر (ان العرب من شيمتهم الفطن )تمجيدا للحقل الاسلامي العربي . السلاح المعني هو الذي تسلحنا به جميعا ان نقل لا للظلم في وجه من قالوا نعم للظلم والطغيان ان نقل نعم للحرية-العدل-السلام والديمقراطية لنا التساوي في كافة الحقوق والواجبات عبر قيم المواطنة الحقة وهذا هو السلاح الذي تزعمه عصابات الجبهة الاسلامية ليتم نزعه واستبداله () من القهر والطغيان والجبروت .
اذا هذا يعود بناالى اركان الدكتاتور الاسلامي الجهاد وطاعة السلطان والقهر والطغيان وتغبيش الوعي الجمعي الاسلمة القصرية .
هذا هو الوعي النمطي والخواء الذهني الذي كان دوما هو معايير اختيار كادرهم الهتافي وخلفائهم الحاكمين لضمان استمراريتهم في الدمار والسلب والنهب واغتصاب الفتيات لكي يعود بهم الحنين الى عصرهم الجاهلي كي يشفوا قليلهم لندخل حلقة اخرى من حلقات الصراع الاتنوغرافي والاتنولوجي بمكنزمات العرق واللون والجنس وكل محددات الهوية تجييش الفاقد التربوي بمصطلحات ومعاني الخرافة لتلعب دورا في دارفور لتمييع الصراع من سياسي الى طابع عرقي ليأتي السفاح وقطعانه يمارسون هوايتهم عبر المأجورين بأبخص الاثمان وتكن النهاية على رأسهم مجرما رقم( صفر) عند المحكمة الجنائية الدولية ويدخل الخليفة عمر قائمة المجرمين الدوليين ضمن لائحة صانعي الازمات الى ان ينتهي عهدهم الظالم لتشرق شمس سودان علماني ليبرلي فدرالي ديمقراطي موحد.
صلاح الدين ابوالخيرات(بوش)
E-mail boosh_for@yahoo.com