صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


حركة تحرير السودان الرؤى وآفاق الدولة الموحة /كمبالا
Sep 8, 2008, 04:46

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

 حركة تحرير السودان الرؤى و آفاق الدولة الموحدة

 

مكتب التحليل السياسي والابستمولجي/ كمبالا

 

كان خيارنا الأخير مقاومة الدولة حتى نستطيع أن نمارس حقنا في أن نحيا في ظل وطن يحقق العدل إلي كل مواطنيه في ظل دولة تحترم الأفراد والجماعات ، دولة الحقوق والمؤسسات الموضوعية تتيح لمؤسسات المجتمع المدني ممارسة حق الرقابة والمحاسبة علي أصحاب المناصب السياسية والتشريعية والتنفيذية, أي مجتمع مدني يملئ الفراغات بين المجتمع والدولة . وأن تحل قضايا ومشاكل المجتمع من خلال  استخدام النهج العلمي في المعالجة . ومن اجل حقوق عادلة للشعب والأفراد في التعبير والتنظيم والثقافة والصحة والمشاركة في إدارة المصالح العامة بما في ذلك القضايا الاقتصادية والملكية وحرية النشاط النقابي المستقل واحترام سائر الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية واحترام حقوق الإنسان .

وتأسيس نظام قادر علي أن يخلق نفسه بشكل مستقل  ويستثمر معرفة أفراده ومواهبهم وكفاءاتهم  و يتمثل ذلك في أعمال مبادئ عامة للإدارة العادلة من شأنها أن تبسط الحماية علي قدر معين من النطاق الخاص للأفراد.

نحن في حركة وجيش تحرير السودان وتأكيدا لما قاله مؤسس ورئيس الحركة الأستاذ/ عبد الواحد محمد احمد النور  نؤمن أن الحقيقة المطلقة الوحيدة هي الله سبحانه وتعالي وأن ماعدا ذلك فهو نسبي ، متغير ، متطور يدعو للحوار . ومرجعيتنا الأساسية هي الإيمان بالحرية وارثنا الثقافي وتعددنا لأثني كما نؤمن بأن الهوية السودانية هي تلك التي تؤكدها ثقافاتنا والسنتنا  ونعتز ونفتخر بها جميعنا .

كما نؤمن بأن نعبر عن  انفعالاتنا بطرق أجابية بعيدة عن التعصب والتطرف العرقي مع كل الثقافات والاعراق الأخرى فهذا  هو طريقنا للوحدة الوطنية وتأكيدا  لهويتنا .

وتري الحركة أن العلمانية هي  العقلانية والديمقراطية وأن الفرق كبير وهام بين الإيمان والدين ومعالمه ثلاث الإيمان بالقوة المطلقة التي تسيطر وتتحكم بقوانين محكمة علي الكون ثم الإيمان بضرورة وأهمية العمل الصالح الذي يخدم المؤمن والبشرية ، أما الدين فهو إفراز إيماني (صبغة إيمانية) قد تختلف من مؤمن لمؤمن لأخر .

وهنا لا يتعارض بين العلمانية من جهة والإيمان والدين من جهة أخري ، فالعلاقة ليست مع الإيمان والدين وليس مع رجال الدين بصفة عامة ولكن مع أداء وسيطرة رجال الدين وتدخلهم في تسيير أمور الدنيا بما فيها العلوم الطبيعية وهو عمل نسبي ومتغير واعتمادا علي نصوص دينية وهي بالضرورة مطلقة وثابتة .

وهنا الإشكالية في كيفية إدارة ما هو نسبي ومتغير بمطلق وثابت وفي فضاء العلمانية يظل الكنسي  كنسي والكنيسة كنيسة والجامع جامع قبلة لكل مؤمن يبقي جرعة روحانية يتوازن بها مع ماديات الحياة علي اعتبار أن العلاقة الروحية هي فعلا علاقة عاطفية سيكولوجية بين الإنسان وربه ولا يمكن إنزال الدين من عليائه ليكون أداة لتسيير الدنيا بكل ما تحتويه هذه الأخيرة من مصالح ومنافسات و صرا عات ومناورات يعالجها البشر بالعقل والممكن والسياسة لا بالدين .

فالعلمانية دعوة لفصل الدين ورجاله عن الدولة وليس عن الحياة أذن العلمانية هي ضمان لحرية الفكر والضمير  وأنها حماية لحرية المعتقد بوجوده أو عدمه ، كما أنها تؤمن لكل فرد ممارسة شعائره الدينية والتعبير عن إيمانه بكل حرية ، كما أنها تسمح للأشخاص نساءا كانوا أو رجال منتمين لثقافات متنوعة يشعروا بأن الدولة ومؤسساتها تصون معتقداتهم وتحميها عن الحيادية التي تتمتع بها العلمانية في المجال العام هي التي تسمح بتعايش وانسجام وتناسق بين جميع الديانات علي اختلاف أنواعها .

أن العلماني لا يناصب أحد العداء وخصوصا التيار الديني أو أفراده . فقد أثبتت كل تجارب العلمانية التي اتخذت من الدين خصما وغابت عنها الديمقراطية فشلت  فشلا ذريعا  مثل النازية في التجربة الألمانية ، الفاشية في التجربة الإيطالية ، ولاتحاد السوفيتي .

 

 العلمانية دعوة لخلق مناخ جيد تتنافس فيه كل التيارات بعيدة من ثقافة الوصاية علي الآخرين ، وهي تتعامل مع كل الأفكار والاتجاهات بعيدا عن الاستلاب والإقصاء والتهميش والتفريق والتكفير .

أن إعلاء شأن المنهج العلمي في التفكير وتكريس الموضوعية وتأكيد علي سيادة القانون واهتمام بمشاكل اليوم والبحث ومحاولة إفراز حلول لها  وإدارة حوار مشترك يكسب النسيج الاجتماعي المزيد من المتانة ، واتخاذ القرار بل هي في المقام الأول منظومة  قيم مثل الاختلاف وقبول التنوع الثقافي والتسامح الديني وثقافة حق المواطنة وثقافة بناء المؤسسات ، وحتى نستطيع أن نحقق أهدافنا , تبنينا طرح ليبرالي بمفهوم العلمانية ومضمونها إلي حقيقة مازالت مغيبة في مجتمعاتنا فقد ظهر هذا المصطلح أول مرة في أوروبا في نهاية القرن الأول الميلادي ثم تباعا في القرون الوسطي عندما احتكرت الكنيسة الرأي والقرار بل وصبغت فعلها علي الدوام بصبغة مقدسة وفي موسوعة السياسية تعرف العلمانية بأنها (مجموعة من المبادئ النفعية الاجتماعية التي تسعي إلي تطور وتقدم البشرية بواسطة العقل البشري والعلم والتنظيم الاجتماعي دون الرجوع إلي الدين )

أما في "معجم الفكر السياسي" فتعرف بأنها تعني تحول السلطة من المؤسسات الدينية لمؤسسات مدنية ولذلك جانبين :الأول  يتعلق بالاختفاء التدريجي للفكر والمشاعر والتصورات الدينية عن الأمور الدنيوية ، وبذلك يتوقف الدين فقط عند حدود العبادة الروحية للقوة المطلقة وعلي هذا فإن المعاملات اليومية وحركة المؤسسات المدنية سوف تتم دون العودة إلي المرجعية الدينية .

أما الجانب الثاني يتم فيها استبعاد المؤسسات والطقوس الدينية من الحياة العامة والتعليم  وإصدار القوانين  الإدارية والحكومية .

 كانت هناك ضرورة لهذه   المقدمة لكي أدلل بها علي أن المفاهيم والمصطلحات تنمو وتتطور وتتأثر بالبيئة والعوامل المحددة لها وبالتالي فالعلمانية ليست وصفة مطلقة  لذلك تؤكد ان المفهوم قابل للنمو والتطور مع الزمان والمكان أي هي صفة نسبية لذلك تؤكد المقدمة علي أنه نقل تجربة ناجحة من بيئة المنشأ إلي بيئات أخرى مختلفة عنها يجب أن يجري عليها التعديلات حتى تتوافق مع البيئة الجديدة ولا ترفضها الأخيرة بمعني أخر عندما  نتبنى مفهوم العلمانية في بيئات مختلفة علينا أن ننتظر بالضرورة تطبيقات مختلفة لها يجمعها قاسم مشترك هو تخليص الدين من المنافسات والصراعات البشرية والمصالح النسبية حتى يكون أكثر نقاء وفي نفس الوقت تخليص المنافسات والصراعات البشرية والمصالح النسبية المتغيرة من تحكم رجال الدين حتى يكون الدين ذي فاعلية وأقل حدة وأوسع مشاركة .

حركة /جيش تحرير السودان بقيادة الاستاذ عبد الواحد

مكتب التحليل السياسي والابستمولجي /كمبالا

phone- +256715426877               

phone- +256715427398               

E-mail ajablanguge@yahoo.com


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج