صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


رسالة إلى السيد محمد عثمان الميرغني إلى من يهمه الأمر سلام الحزب الاتحادي الديمقراطيو 3 تاج السر محجوب سيداحمد
Sep 7, 2008, 21:29

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

رسالة إلى السيد محمد عثمان الميرغني

إلى من يهمه الأمر سلام

الحزب الاتحادي الديمقراطيو

3

Tagalsir@maktoob.com   

تاج السر محجوب سيداحمد

 

 

 

" إن الشمس تشرق على القصور من جهة واحده وعلى القبور من كل الجهات"

 

مقدمة لا بد منها وخروج عن النص:

 

يا مولانا: من أين لك بهؤلاء المستشارين..؟ لم يجف مداد الجزء الأول عندما قلنا لك (طابق ليك غواصة  في الخارج وطالق فينا غواصة في الداخل – فقررت أن تطلقهما معا إلى الداخل).. لم أكن أدرى أنك لم تجد قيادي واحد بالسودان يخاطب الاجتماع التمهيدي لرابطة المعلمين الاتحاديين الديمقراطيين؟ أتذكر صديقنا المشترك الأستاذ المربى المفكر الطيب الشبارقة النائب البرلماني والخطيب المفوه والشاعر الذي لا يجرى معه أرسلت لهم من لا تستحي من أن تصفعه!!

وكأنك لم تعي الدرس عقب الانتفاضة جئت إلينا بالمشرف السياسي للاتحاد الاشتراكي لشرق النيل (أ.ع)  وأيضا المستشار الآخر والذي  كان يجيد ربط العمامة ويتلو الأحاديث القدسية في طلاقة غير معهودة شيخ (ع.أ)  والذي كان الهمس عاليا حوله بأنه متعاون برتبة عميد في أمن نميرى ...وقلت لنا هذين مستشارين واحد على يمينك والآخر على يسارك وحتى هذه اللحظة يا مولانا لا ندرى فيما كنتم تتشاورون؟ وكأن الشريف الحسين لم يمت وهو على جمر القضية قابض.. وكان عفو الاتحادين لك عند مقدرة.. عقب الانتفاضة لم يثمر فيك ولكم تحمل الشريف زين العابدين لوم الاتحادين له لقيادته ورعايته لعودتك للحزب وليته لم يفعل.. ولى عودة طويلة إلى أيامك في مايو وهى طويلة عندما سقطت القداسة على أعتاب السياسة – أو كما قال الشريف حسين الهندي.. وأرجو أن يوفق الشقيق لقمان في نشر كتاب (الحرب الطويلة) كيما نرى كيف كان الحال ويكف عنا عناء فتح ذاك الملف الخطير بكل ما تحوى الكلمة من معنى  ليرى الاتحاديون من أكل القضية كلها ثم تجشأ وفرك كفيه الكريمتين وقال الحمد لله رب العالمين.. وعاد وجلس على ذات المقعد في باحة الحزب مع المناضلين أرباب العزائم العائدين لتوهم من المنافي والخارجين من معتقلات نظام مايو قابضين على جمر القضية  حتى بلغت الروح الحلقوم و مسيرة الردع الفاشلة  حين التقى الجمعان ولأول مرة وجها لوجه .. بعض فلول من أرسلتهم لمسيرة الردع باسم مايو وجحافل المناضلين ولهذا خطاب آخر لك قادم  يا مولانا كيما نريك ونعيد لك أسماء وقصص الاحياء والأموات من الذين وضعتهم تحت قدميك وعبرت بهم بحر (مايو الخلاص) أو وضعوا هم رقابهم لك وسادة تقلبت فيها على فرش مايو حتى فجر أبريل..

 

أيضا ورد في الجزء الأول: وفى قاهرة المعز كيف انك أذللت من أعز الله بالفكر والموقف؟  

تصحيح: وفى قاهرة المعز كيف أنك وأعوان لك حاولتم إذلال من أعز الله بالفكر والموقف ولكن هيهات فبعض الذين قدموا لمصر من كادر الحزب معتقدين أن (القبة تحتها فكي) كانوا أكثر الكادر تدربا على الصمود والصبر والمقاومة.. تحصنت أجسامهم من اللغو والمكابرة وعمدوا أرواحهم قربانا في سبيل الوطن.. وعوضا أن تقاوم بهم النظام حينها  تفرغت لمعارضتهم وشرعت سيفك في وجوههم  وسد قطاع الطرق من سدنة بيتك والخدام والطفابيع الطريق أمام المدرسة الجديدة في العمل المعارض حيث الألق الفكري والحجة الأدبية والتوحد الروحي وفناء الجسد في القضية  ناسيا أو متناسيا أن لديهم مناعة ضد كل الأمراض والأوبئة والجراثيم التي دبت في جسد الحزب برعايتك الكريمة ونهضت (شلة  البسابير-  و حارقي البخور)  وفاقدي الأبوة السياسية ومجهولى المنابت الاتحادية خبراء حروب الوشاية دون جدوى..كان الأشقاء  أكبر من حروب العدم وقتال طواحين الهواء وأعمق من الطرور الذي كان يطفو حولك ولا يزال..

 ومضى الأشقاء لموعد ثالث ضرب لهم مع القدر حيث لا يدرى الإنسان بأي أرض يموت وكتب المولى لهم حيوات جديدة وهم لا يزالون  صيرورة الدوام لهذا الحزب (المارد النائم) ومستقبله وخلوده.. أين هم الآن ؟  لا أفشى إليك سرا إن قلت لك أنهم تمددوا في عوالم المعرفة والرزق الوفير في ثلاث قارات ودول شتى  ولا يزال العضو منهم يحمل هم الحزب في رواحه وغدوه يعجمون أعواد المعركة القادمة ولعلمك ستكون هي الأخيرة وملامحها تدنو على الأفق.. ومن أبرز شعاراتها (البطرياركية ليست هي) وحتى لا نقول (الكهنوت... إلى آخر الشعار)

أيضا ورد اسم الشقيق أبنعوف والصحيح انه - لم يكن في مصر حينها - ولكنه في خاطري أبدا..

نواصل:

وتمخض الجبل والذي جاءك وعلى حد زعمك من كل فجاج الأرض أناس سرت فيهم تقاسيم الالتزام الحزبي والأنوار الشعشعانية وربط الله على عقولهم سر الأكوان النورانيه حللا بهية وأخذت الديمقراطية (القائمة السرية ذات السبعة أسماء) دورة حياتها في الحزب الاتحادي  وولد شيئا حتى لا نقول فأرا (اللجنة التنفيذية) عندما وقف أحدهم يوزع المناصب في إخراج سيئ لمسرحية سيئة لم تنطلي حتى على عبدالوهاب عبدالغنى.. تحسبهم جماعة وقلوبهم شتى.. سبعة ضد الكل ولكن أشداء على سحل بعضهم البعض وأنت معهم تحركهم من على سبع سماوات طباقا بين فيلا طيبة الوارفة  الظلال وقصر جدة المنيف (وجده غير) ومثابة أسمرا (ويا حليل أيام اسمرا) محاولا أن( تعلمهم الحجامة في قفي اليتامى)..  وأرضعتهم لبان الفاشية والفشل وظللت تسلى نفسك بحكاوي جدلهم البيزنطى من خلف الستار وأهل بيزنطا أشد براءة من ذلكم العبث الاعلانى لسلعة بائرة تسمى التجمع الوطنى الديمقراطى ومعهم شلة الحزب المجهرى (إياه – حليفك المركزي من زمن عبود) ومجموعة من الأرزقية يبشرونك بعودة الممتلكات ودخولك الخرطوم فاتحا مثل محمد على باشا.. كل تلكم البشتنه والعبث مدفوع القيمة والذي دام لسنوات عدة تربو على الثلاثين حيث تجلى يتم الحزب على يديك وأنت حي ترزق وهى حكمة يعلمها من جعلنا على موعد مقلوب المواقيت داخل حزبنا نجادل بعضنا حول كيفية دخول البغلة في الإبريق معك كيما نرى مدرستك في فنون القيادة ذات المنهج الدحلانى:

 

قادة (من المهد الى اللحد)

قادة (ان رحلوا للدار الاخرة تعين ورثتهم الشرعين مكانهم)

قادة (بالمكر وحده يحيا الانسان)

قادة (ان فاتك الميرى – ادردق فى ترابو)

قادة (بالتعين يا معين)

 (يا قايد الأسطول) إن الناس عقول ولسان..

 

ليس من الحصافة أن تدعى قيادة حزب مثل الاتحادي الديمقراطي دون معرفة أعضائه وليس من الحكمة أن تستبطن أعداء الحزب و (الغواصات) وقيادات العمُر كـُلو لتحارب بهم الأشقاء وليس من العقل أن تستدعى الخبراء الأجانب والفاقد التربوي من أحزاب مجهريه عفا عليها الزمان ليديروا لك معاركنا السياسية وليس من الرشد أبدا ان يكون الإنسان مثل الجمل لا يرى هذى العوجة الكبيرة جدا ويحقد برغم ذلك على كل ما هو وطني اتحادي حتى أصبح الحزب كما أسلفنا (ممول وطني لحزب المؤتمر وفقاسة كادر لحزب الحركة)  وفى خضم هذا يناديك بعضهم يا ريس والآخر مولانا ومن لا يدرى يقول مو.. ريس... وهى مقولة تهكميه مقرونة بهز الرأس إلى الأمام...

 

هذا يا مولانا جزء من السبهللية التي ظللت تدير بها ومعك شلة تعتقد انك تملك مفاتيح الجنة وهذا شأنهم ولكن مصالح الناس مرتبطة ببرنامج الحزب الذي أضعته كيما يناديك البعض يا ريس.. وعلى ذكرهم.. أين هم ؟ أين السبعة العظماء..

سوف نورد لك رسائلهم المنشورة وغير المنشورة واحدا تلو الآخر بعد أن خبروا وبعد فوات الأوان حيث حاربت بهم الاتحادين جميعا وتموضعوا جميعا تحت قدميك تحركهم حولك قربا وبعدا دون بصر أو بصيرة ولم يروا النور جماعة ولكن انفرد بهم كهل ماكر ألزمهم ثدي الباطل فولغوا فيه حينا وكان فطامهم في عامين ثم شبوا عن الطوق فمنهم من قفل يعد الإبر والفلايات ومخالفات المرور والتاريخ يعيد نفس في بداياته لتعلم المشي نحوك بطريق أقصر... ومنهم من أصبح (عامل تكسير تلج) تحت قدمي حزب الحركة يرطب لهم هجير السودان القديم – على مشارف الطريقة القادرية بشقيها – ولنا عودة لسودانه الجديد هذا.. وثالث اعتكف يتلوا ذكريات الهوان على  يديك غير مصدقا لذلكم الكم الماهل من محاولات محق الحق على يديك الكريمتين ومحاولات تسطير التاريخ على صفحات السراب حتى تجلت عبقرية عدم المعرفة (فقال عدس وسكت).. والرابع فقد تعود دائما اللعب على كل الحبال  وقريبا سينتهى به الحال فى أحد معسكرى المال  والفساد وهلمجرا...

 

نبدأ برسالة الشقيق عادل سيدأحمد عبد الهادى وننشرها كما وردت بجريدة الوطن (أصحابك الجدد) أيضا وردت بموقع سودانيز اون لاين دوت كم المخضرم.

 

سيادة مولانا السيد/محمد عثمان الميرغني
رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي رئيس التجمع الوطني الديمقراطي الموقر
تحية طيبة وبعد
أجد نفسي مضطراً لأن أكتب إليكم بعد ان فشلت كل محاولاتي في تحديد موعد للجلوس معكم لبحث وتوضيح بعض القضايا المتشابكة والتي جعلتني ألح في طلب هذا اللقاء فحاولت الاتصال بكم في أسمرا وفي القاهرة وفي السعودية ولمرات متعددة فلم أجد طريقاً إليكم، وعليه ما عاد أمامي غير ان أكتب إلى سيادتكم هذه الكلمات محملة بما وددت طرحه عليكم.
قد تميز حزبنا منذ تكوينه وعلى مستوى كافة قياداته بالنزاهة ونظافة اليد والمبدئية في التوجه واتخاذ القرار وورثنا بذلك تاريخاً لم تشوهه تطلعات الانتهازيين والمتسلقين إلا ان ما يطفح على الساحة هذه الايام وتتحدث به كل مجالس السياسة من حولنا يجعلنا نحس بالقلق ويدفعنا للتصدي له ولاقتلاعه من جذوره، وانا اقصد بذلك قضايا الفساد المالي في التجمع الوطني الديمقراطي والتي مع أسفي تنسب الينا بحسب تصرفات الصراف المالي معتز الفحل ونحن لا نقبل ان تتلوث مواقفنا أو تسلقنا الألسن بسبب طموحاته في الثراء أو التمكن من شراء الذمم أو الوظيفة السياسية أو المكانة لديكم بمال الغير. فقد حدثت تجاوزات بالغة اندفعنا للتصدي لها وسوف نتصدى لها من أجل وضع الأنصبة في موازينها ووضع كل انسان في مكانه الطبيعي ولن تصدنا عن ذلك الاتهامات الباطلة أو اختزال القضايا الرئيسية في أمور هامشية أو انصرافية وأود ان أقدم بين أيديكم بعضاً من تلك التجاوزات آملاً ان يتجه محرك البحث بشأنها حتى تنجلي الحقيقة بين أيديكم أكثر مما نتحدث عنه:
التجاوزات المالية:
1.
اشترى شقة بالقاهرة بما يزيد عن مبلغ 000،263جنيه مصري وسجلها باسم حرمه.
2.
اشترى ثلاث عربات للتجمع بالقاهرة وسجلها باسمه الخاص سلم واحدة منها لنسيبه وظل محتفظاً بالثانية مغطاة في جراج الشقة المذكورة أعلاه.
3.
اشترى لوالده منزلاً في الخرطوم بمبلغ 000،120 دولار وسأوافيكم بشهادة البحث فور وصولها إلي.
4.
تحويل الفرق الناتج عن تحويلات العملة إلى مصلحته الخاصة حيث يقدم الطلب لميزانية التجمع بالسعر الرسمي ويتم الصرف بالسوق السوداء في أسمرا.
5.
أخذ «كومشن» خاص على كل تذاكر السفر وضيافة الوفود من كل اجتماعات التجمع وورش العمل المختلفة.
6.
تسجيل وظائف شاغرة بأسماء وهمية وصرف مستحقات لعدد ممن تركوا العمل في التجمع.
7.
الصرف على عدد من الشباب في داخل السودان بحجة أنهم من قوات الفتح بهدف خلق مراكز نفوذ داخلية في الحزب. مع صرف مبالغ طائلة للاتصال الدولي المتكرر بهم. (يمكن مراجعة فواتير الاتصالات).
8.
محاولة فتح حساب في بريطانيا لتعويضات القوات لتحويلها وصرفها بعد الاتفاق على بيعهم وقد طلب مني مساعدته في ذلك.
9.
تهريب الوقود من المعسكرات وبيعه عبر معاونيه في أسمرا.
التجاوزات التنظيمية:
1.
يتولى تعيين خاصته وأبناء منطقته في وظائف العمل ليعزز مركزه الخاص.
2.
استغلال الاموال التي بيده في شراء الذمم وتقديم الرشوة لكل من يريد استخدامه لتحقيق رغباته الخاصة.
3.
تبديل الحرس الخاص بمنزل سيادتكم بمجموعة من الموالين له أو من أبناء سنار.
4.
التبجح في المجالس بأنه مسيطر على مواقف مولانا ومتملك لقراراته ويستطيع ان يفرض آراءه عليه لأنه أصبح يصرف على الحزب وأنه يعيش تحت حماية سيادتكم بما يوفره من المال بشكل كبير لتسيير أعمال الحزب. وقد جرى هذا الحديث بشهادة الأخ أحمد عبد الله.
5.
المقابلات المتكررة مع جهاز أمن الحكومة في أسمرا دون علم القيادة العليا في الحزب أو التجمع بمثل ما أطلعت سيادتكم على لقاءاته بجهاز الأمن في سفارة السودان بالقاهرة.
6.
العلاقات المالية مع بعض قيادات الحزب مثل نائب الأمين العام فتح الرحمن شيلا في الطريق لخلق تكتلات مبنية على تبادل المصالح بصورة غير شريفة دون النظر للمصلحة العامة.
سيدي الرئيس:
لقد حضرت للقاهرة في يوم السبت الماضي وما شهدت مع سيادتكم غير اجتماع واحد بصفتي مستشاراً، رغم علمي بأن كثيراً من القضايا المتعلقة بتخصصي يتم نقاشها في طاولة المفاوضات من غير المؤهلين أو الأكفاء ورغم عزلي استثمرت الوقت كمستشار لأجهزة الحركة الشعبية الأمنية لوضع خطة لتأمين دخول الدكتور جون قرنق إلى الخرطوم. وقد مكنتني دراستي وخبرتي التي يعلمونها تماماً من الاسهام الفاعل في ذلك بصفتي الشخص الوحيد الذي يحمل درجة الماجستير في الدراسات الأمنية ليس في السودان وإنما في كل إفريقيا بالاضافة إلى زمالة العالمية للأمن وزمالة المعهد البريطاني العالي للشؤون الأمنية وقد شكرت لهم هذا التقدير والاعتراف والثقة أذكر اليكم هذا الحديث لانبه بعده على المخاطر التي استشعرها من ناحية مهنية فإن وجود شخص مرتشٍ أو ضعيف أمام المال يمثل تهديداً بالغاً للسلامة لأنه يمكن ان تشتريه الأجهزة الأمنية خاصة وان هذا الشخص لا يملك أية مؤهلات أو كفاءة سياسية أو قيادية وإنما يبحث عن حيازة المال لشراء الذمم وتأجير العملاء.
سيدي الرئيس:
حاول معتز الفحل وعملاؤه ان يختزلوا كل ما اسلفته من ملاحظات في أنني اطالبه بمبلغ 000،9 دولار في محاولة بائسة لصرف الأنظار عن دوافعنا الحقيقية وهي محاربة الفساد إلا انني احسست بعميق الأسف عندما بلغني توجيه سيادتكم برد المبلغ فاردت ان أوضح ذلك الاختزال وأنتم أعلم الناس بانني اقدم لهذا العمل عشرات الآلاف واتكفل بكل ما يستوجبه السفر والاقامة في أي مكان يطلب مني الحضور اليه بما في ذلك إقامتي الراهنة في القاهرة. كما أنني اتكلف ما يزيد عن الـ 000،5 دولار شهرياً في الاتصالات الدولية لربط صلات التواصل بين قيادات الحزب وأيضاً قيادات التجمع فلم يمثل جميع ذلك لديّ مشكلة فماذا يعني هذا المبلغ الزهيد؟ فإن جوهر القضية هو الفساد الذي استشرى واخشى ان يطالنا جميعاً بعواقبه السيئة.
قد تعودت أن أتكفل بدفع فواتير زياراتكم وزيارات قيادة الحركة الشعبية إلى امريكا وبريطانيا ويردها معتز الفحل تحويلاً أو صرفاً بالكردت كارد الذي صدر له من شركة دانكورب، فليس غريباً ان اكون دائناً له بهذا المبلغ الذي حاول ان يختزل فيه حقيقة الإشكال.
وأود ان احيط سيادتكم علماً بأن معتز الفحل عندما منع من دخول الولايات المتحدة وعاد إلى بريطانيا جلس معي والأستاذ حاتم السر في مقهى بإيجوال رود بعد ما حدثت مشكلة فواتير الفندق لديكم فقال إنه لم يدفعها لأنه يريد ان يلقنكم درساً وذلك في الوقت الذي دفع فيه تكاليف زيارة الدكتور جون قرنق بالكردت كارد كما صرف لي جزءاً من مستحقاتي لديه بذلك الكارد في مطار هيثرو.
سيدي الرئيس:
أود ان أنبه إلى ان ملف الفساد في أموال التجمع الوطني الديمقراطي قد أصبح مثار الحديث في كل المجالس وأعلم ان كثيراً من الناس مهتمون بهذا الأمر ولهم خطط لكشفه والحديث عنه على صفحات الصحف ومواقع الانترنت فأرجو ان يتم الالتفات اليه بالمعالجة الحاسمة قبل ان ندفع الثمن غالياً.
سيدي الرئيس:
قد أحسست بالألم والغبن وأنتم تتفادون الاجتماع معي بعد ان طلبت ذلك عدة مرات وشعرت ان الثقة قد فقدت في التعامل بيننا فأرجو منكم قبول اعتذاري عن العمل رئيساً لفرع التجمع ببريطانيا وغرب أوروبا وأنا أعلم ان لدى سيادتكم من لديه المقدرات والكفاءة اللازمة لاداء المهام وتحمل المسؤولية كاملة.

ولكم جزيل الشكر
عادل سيد أحمد عبد الهادي
رئيس فرع التجمع ببريطانيا وغرب أوروبا
عضو المكتب السياسي للحزب الاتحادي الديمقراطي
القاهرة 23 يونيو 2005م

حسبى الله ونعم الوكيل تلكم كانت رسالته اليك..صمت بعدها عن الكلام المباح وغير المباح  ولو قرأها عليك أحد سدنتك او تدبر فى أمرها من تاهه  فى محبتك لكان حديثى لك مختلف جدا..
نواصل

 

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج