صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الشاي الأخضر .. الشاي الأحمر ../ توفيق عبدا لرحيم منصور (أبو مي)
Sep 7, 2008, 21:10

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

بسم الله الرحمن الرحيم

الشاي الأخضر .. الشاي الأحمر ..

  توفيق عبدا لرحيم منصور (أبو مي)

mansourtewfik@hotmail.com

  تواجدي لحقبةٍ من الزمن بالمغرب الشقيق جعلني أدمن الشاي الأخضر و(أتونس) بتعدد فوائده، الأمر الذي أدى لأن أواجَه بأسئلةٍ من حينٍ لآخر عن الفرق ما بين الشاي الأحمر والأخضر، خاصة وأن تكويني الأكاديمي الأول هو(زراعي). ولكن للأسف فإن ما درسته في جامعة الخرطوم في ذاك الزمن البعيد تبخر معظمه. كما أنني لا أذكر أبداً بأن أي من أساتذتي بشمبات قد تطرق للفرق ما بين الشايين!. إلا اللهم لو كنت في ذاك اليوم غائباً .. يعني (داكي)..

  عموما كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الشاي الأخضر وأهميته، الأمر الذي شجعني لأن أثبر أغوار أسراره، فوجدت عشرات المراجع التي تتناوله، أهمها (أسرار العلاج بالشاي الأخضر: نبتة الصحة والنحافة) لمؤلفته الفرنسية (صوفي لاكوست) الكاتبة في مجال الصحة والجمال، ورئيسة تحرير مجلة فرنسية شهيرة، وكاتبة مقال أسبوعي في (مجلة التلفزيون) الفرنسية.. وفي الحقيقة فإن المرء ليقف مندهشاً أمام الكثير من الأسرار التي ساقتها (لاكوست) في كتابها عن الشاي الأخضر..

  الشاي عموماً أخضراً كان أم أحمراً هو المشروب الأول في العالم بعد الماء. أما الأخضر فقد راجت (عادة شربه) مؤخراً لخصائصه العلاجية المذهلة. فهو كما كُتب عنه يذيب الدهون، ويؤثر إيجاباً في جهاز المناعة والقلب والشرايين، والجهازين العصبي والهضمي، ويفيد في علاج حوالي أربعين مرضا، منها تسوس الأسنان، والرشح، وارتفاع ضغط الدم، ومشاكل الهضم والسمنة والحساسية. ويؤدي الأخضر كذلك للوقاية من السكتة الدماغية والسرطان والكولسترول والتهاب العين وأمراض السكري وتنظيف الجسم من السموم..

عموماً ما تقدم (بالطبع) يجب أن يتم بالنسبة للمرضى بعد استشارة الطبيب. وعلينا أن لا نأخذ بنصيحة الشاعر الذي قيل له بأن الإكثار من أي شيءٍ وخاصة الشاي مضر، فأنشد قائلاً:-

إذا عملت الشاي فاملأ لي الكأسا ** فإني لا أرى في الشاي بأسا

  وعن الشاي (أحمر- أسود) وباختصار شديد أقول بأنه استعمل منذ ألاف السنين، وزُرع في الصين عام 350 قبل الميلاد. وعُرف في انجلترا عام 1653.. وسرعان ما أصبح مجالا للتنافس الاقتصادي، وارتبط استعمار الهند والصين بتجارته. وسيطرت في الزمان البعيد الشركة الإنجليزية المعروفة ب(شركة الهند الشرقية) على الاحتكار العالمي للشاي. وفي عام 1840 قامت دوقة (بيدفورد) بإطلاق موضة (شاي الساعة خمسة).. (ووصلتنا العدوى) ولأننا لسنا بدقة الإنجليز في المواعيد أسميناه (شاي العَصُر)!. عموما ارتبط الشاي خاصة في الصين بالكثير من الأساطير وكذلك الصراعات والحروب. والشاي ينجح عادة كمحصولٍ طالما توفرت الرطوبة والحرارة والنهار الطويل. ومع هذا فقد تكيف نبات الشاي على مناخات أخرى قاسيةً عليه، فأصبح يُزرع على نطاق واسع حول العالم..

  الشاي أي كان لونه أو نوعه إنما يُنتج من نبتة واحدة وهي (كاميليا سيننزيس)، والفرق الوحيد ما بين الأنواع يكمن في طريقة تحضير المحصول. وحتى ما يُعرف بالشاي الأبيض النادر والباهظ الثمن والذي يُنتج بكميات قليلة في الصين والهند إنما مصدره هو البراعم البيضاء لنفس نبتة الشاي المذكورة. وكذلك شاي (الأولونغ) الذي تضعه طريقة تصنيعه ما بين الأحمر والأخضر، بحيث يجمع ما بين طعم ونكهة الأحمر من دون الطعم الصارخ للأخضر.. ويقال أن (الأولونغ) هو الشاي الوسط الذي ربما يحتل الساحة مستقبلاً سواء شرقاً أو غرباً!. لأنه من الممكن شربه كالأخضر أو كالأحمر بالحليب. ومن المعروف فإن الأخضر لا يستساغ مع الحليب..

  الشاي الأسود.. أو الأحمر كما نسميه نحن والصينيون (يعني بتاعنا) تتم معالجته بالتخمير، حيث تخضع أوراقه بعد القطف لعملية تجفيفٍ أولية بواسطة الهواء الساخن، وبعد ذلك تهشم الأوراق لأجل التخمير، حيث تؤدي التاتينات أي المركبات الفينولية القابلة للأكسدة بأوراقه لإكسابه طعم الحموضة والمذاق والنكهة ودكانة اللون، وذلك بفعل الأكسجين الجوي. ثم يلي ذلك عملية التيبس لوقف التخمير. وأخيراً عملية الغربلة والفرز..

  أما الأخضر (يعني بتاع الآخرين) فهو الشاي الذي لا يمر بعملية التخمير، بمعنى أن عملية التخمير تُعطَّل منذ البداية، بحيث تمرر الأوراق مباشرة بعد قطفها على البخار، أو تُحمص على طريقة تحميص البن، وبعد ذلك تُجفف.. وطريقة استخدام البخار يابانية والتحميص صينية، وعليه يمكن أن نميز ما بين الأخضر الصيني المحمص والأخضر الياباني المبخر..

  الشاي الأخضر يحتفظ بمواد الشاي العجيبة والمفيدة، لأنه لا يخضع لعملية التخمير التي تؤثر على مكوناته، وعليه فهو أكثر فائدة من الأحمر، خاصة لأنه يحتفظ بمضادات الأكسدة القوية التي به، وبالتالي فهو يقي من السرطانات، ويستعمله الصينيون أيضاً كعلاج للصداع النصفي، وهو غني بمادة (الشايين.. Theine) التي هي شكل من أشكال الكافيين ولكنها أفضل لأن الجسم يمتصها ببطء. هذا وتكمن فوائد الأخضر أيضاً في مجمل مكوناته الأخرى، وعليه فهو يمتلك خصائص علاجية ووقائية تدعو للعجب. هذا ويبحث رجال العلم في أمر الشاي الأخضر على الدوام، ويجتمعون في مؤتمرات سنوية لمناقشة مكوناته والجديد في أبحاثه، خاصة في مجالات الصحة والتجميل..

  عموماً موضوع الشاي يطول، خاصة وأنه دوماً معنا في أفراحنا وأتراحنا ومتوفر في كل بيوتنا، ولكن يحضرني هنا ما حصل في موريتانيا حين دخول الشاي لها لأول مرة في ذاك الزمن البعيد، حيث أشار البعض بأن شربه حرام، فانبرى لهم شاعر شنقيط العلامة والزعيم الروحي (سيدنا ولد الشيخ) قائلاً:-

تلوم إذا تعاطينا كؤوساً ** تذكرنا كؤوس السلسبيل

تحاول أن تحرِّمها علينا ** فليس لما تحاول من سبيل

وإن لها فوائد واضحات ** يراها كل ذي نظر أصيل

وتُرضِي المسلمين وفي رضاهم ** يؤمل أن يُنال رضا الجليل

توفيق عبدا لرحيم منصور (أبو مي)

mansourtewfik@hotmail.com


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج