صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


مرحباً بفضية الالعاب الاولمبية ( اسماعيل ) وحزاري من ذهبية ككى /صلاح الشيخ توتو
Sep 7, 2008, 20:45

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

        مرحباً بفضية الالعاب الاولمبية ( اسماعيل ) وحزاري من ذهبية ككى

 

                                                                        صلاح الشيخ  توتو

                                                                        2499220837837

                        

لقد ثبت علمياً وعملياً ان العقل السليم في الجسم السليم وهذه الفرضية هي الآن ليست محل شك فان الاحماء والجري هو بداية الطريق لممارسة معظم الانشطة ولا ابالغ اذا قلت جميعها حتى السياسية وآخر تجمع عالمي خالي من انتهاكات حقوق الانسان على ارض الصين و قد بدأ في الثانية 8 والدقيقة 8 والساعة 8 وفي يوم 8 وشهر 8 وعام 2008م . ولهذا التاريخ معجزته انه كان في ارض الصين الامم الكبيرة والحضارات الانسانية التليدة  ستظل تقدم الدروس الجديدة والمفيدة والكبير كبير . شارك في ذلك الحدث حوالي 206 دولة من دول العالم وكان اكبر الوفود المشاركة بالطبع الوفد الامريكي الذي يفوق في العدد وفد الدولة المضيفة وهم يحلمون بالتفوق ولو فى الصين ، لكن الصين الارض المضيفة فعلت   فعل السحر في شعبها ، ونالو المركز الاول في الميداليات الذهبية (51) واحد وخمسون ميدالية ذهبية وحققوا رقم قياسي في عدد المشاهدين ودقة التنظيم ، ثم جاءت الولايات المتحدة في المركز الثاني والان العالم اليوم معسكر واحد بعدما ذهبت الاشتراكية بلا رجعة اصبح التنافس الرآسمالي بوصلته المصلحة .

 

أطفئت الشمعة في بكين معلنة نهاية عام 2008م وسينتقل الحدث الي بريطاينا لسنة 2010م ولاتعنى نهاية العام الاولمبي نهاية بلا دروس مستفادة ، أولمبياد عام 1952 شهدت على حصول الملك محمد على كلاي اول ميدالية ذهبية أولمبية في الوزن الثقيل للملاكمة ، فكان الرجل يمثل احد فصول الدروس الاولمبية ، رجع مزهواً  بنصره الي بلادهم سام ، واستقبلته الطغمة الحاكمة في واشنطن بالحفاوة والتصفيق في البيت الابيض ، رغم ان هذا الرجل الاسود ليس لديه خارطة طريق في بلد كانت فيه واجهات المطاعم لافتات كتب عليها ممنوع دخول الكلاب واليهود اما الزنوج فهم يستحقون الموت خنقاً بمسيل دموع كتب عليه صنع خصيصاً للاستخدام ضد الزنوج والكلاب ، هكذا كان الواقع حمل البطل ميدالية على عنقه راحلاً تجاه اهله في نيويورك الذين بالغوا في الاستقبال لملكهم المتوج رغم انف البيض فطالبوه بفتح مدارس للملاكمة في احيائهم الفقيرة حيث هارلم الشهيد ، لكنه كان حكيم امته وحكيم العالم حتى لحظة كتابة هذا المقال قال لهم تعالوا نتعلم كيف ازال اليهود العبارات المهينه من واجهات المطاعم هل حطموها ؟ هل حملوا السلام ؟ هل ركعوا لجلاديهم ؟ كلا ... اجتمعوا وقدروا الموقف وانقهوا الي ضرورة الاتجاه لجمع الاموال وشراء تلك المطاعم مهما كلفهم الثمن لينزلوا تلك اللافتات ويعلقوا مكانها شعاراتهم وبذكاء . فكان لهم ما ارادوا والان مجموعة مطاعم مكدونالرز وكنتاكي والصناعات الغذائية الكولاء والبيبسي وهلمجرا، هنا دهش الجميع وطلبوا منه ان يوضح طريقته فقال نحن دخلنا قلوبهم بالرياضة فلنجعلها شعار للحب بين البيض والسود في اميركا ونوظف مردود ذلك فى التنافس العلمي ومن 1952م الي 2002م وصلو وزارة الدفاع والخارجية وهاهم اليوم ينافسون على مقاعد الرئاسة وانا اراهن على فوز باراك اوباما ليس لميل عنصري ولكن لانه الرجل المناسب لتغيير وجه امريكا ومفتاح كسب التعاطف مع دول العالم الثالث التي تمثل مستودع الطاقة للعالم الغني الذي لانجد له مثال واحد لديه كفاية من الطاقة الا بنسبة 40% التي يمتلكها الاتحاد السوفيتي اما بقية الدول فهي مثلاً الولايات المتحدة ، الصين ، اليابان ، فرنسا ، بريطانيا ، المانيا وايطاليا جميعها تتجه نحو الشرق الاوسط وافريقيا ودول الكاربي ولان السباق سباق مصالح الان تعترف ايطاليا للرئيس القزافي بانها كانت السبب في تخلف الجاهيرية وتلتزم بتعويضعا مبلغ 5 مليار دولار في شكل بناء للبنية التحتية على مدى 25 عاماً هذه لست الغاية ولكن المصلحة ومحاولة كسب دول موارد الطاقة هو فلسفة المستقبل .

 

ولقد جاء المقال تحت عنوان مرحباً بفضية اسماعيل ابن دار فور وحزاري من ذهبية ككي النوباوي ، لانني لا استعجل النتائج فتاتي باهته وغايتي ان يتعلم الشباب الصبر والعزيمة ليكملوا لنا الفرحة ويستفيدوا من الدروس كيف لا وقد فشل اسماعيل في اولمبياد 2006 وهو الان بطل قومي 2008م والقادم احلى وحزاري من ميدالية ككي الذهبية لانني اريد للابن ابوبكر خميس ككي ان يكون البطل المتوج بالذهب عام 2010م في بريطانيا ومغزي ذلك ان بريطانيا تلك الدولة التي استعمرت ارض السودان ونهبت ثرواته وجعلتنا حتى هذه اللحظة ندفع الفواتير بعد مرور اكثر من نصف قرن لان ابناء سدنته يمارسون اسلوبه وطقوسه على سدة الرئاسة وعام 2010 هو عامك ياككي وخذ العبرة من الملك محمد على كلاي لتحرر  الشعب السوداني مما يعاني منه ... ولابد ان تعلم ويعلم كل شرفاء السودان أن عام 2010 سيكون قبل الاستفتاء على تقسيم السودان بين  الشمال والجنوب وقد جاء ذلك في اتفاقية السلام الشامل السودانية الموقعة في نيفاشا التي استفادة منها الانتهازيون من عرب الشمال وكذلك الجنوبيين ومرروا اجندتهم ونسوا ان الامر يخص الشعب السوداني باسره وهذا الذي تعاهدوا عليه عكس اتجاه العالم كله الذي بدأ يتكامل ويتحالف ، واقول لكم ايها الشرفاء لابد لنا ان نضع اشارات حمراء امام الجنوب والشمال ونقول لا لتقسيم البلاد ، ولابد للشريكين ان يعلموا انه لم ياتي جنوبي نيلي بارض حملها على ظهره الي السودان وهكذا لم تحمل عربي ارض معه الي السودان الجميع ضاقت بهم الحياه وجاءوا يبحثون عن الافضل فوجدوه في ارض السودان وارادوا ان يسرقوها ، فلابد لهم ان يذهبوا الي حيث اتوا ويتركوا السودان بحدوده غير منقوصة ولا مفصولة فالواقع اليوم يُحّكم سيادة القانون ، فهاهو المدعي اللبناني للمحكمة يطلب مثول الرئيس الليبي معمر القزافي يدافع عن نفسه في تهمة اختفاء الامام موسى الصدر التي حدثت في عام 1978م في ليبيا ولان القانون الدولي سيطال الجميع ، والامثلة كثيرة في دولتنا والعالم الثالث ، لابد ان يعلم الجميع ان الحصانة حصانة منصب ولابد للرئيس ان يمثل للمحكمة ، واذا ادين يوقف التنفيذ الي انتهاء الولاية او التكليف ، ولايحلم اي من الدستوريين بتجاوز الحدود لان العدالة حتماً ستطال المتجاوزين . وقبل شهر الرئيس الصربي تم القبض عليه.

 

 ولان الامال عراض والعشم فيكم يابوبكر عام 2010م لا ولن ينقطع ،  نذكر البريطانيين ان ابونا العلامة المرحوم فيليب عباس غبوش قد تقدم بشكوى يطالب بتعويضات النوبة عما لحق بهم من ممارسات استعمارية ، لكن ذاك الوقت كانت هناك ضبابية في الفهم عند الكثيرون فهناك من تحكم لما سمع بطلبه وهناك من قال ان الاب قد وضع يده على يد المصلحجية     ( الانقازيون) لكنه ذلك الرجل الفطن الذي وقف في نادي الخريجين عام 1946م يطالب بحقوق النوبة ومات عام 2008م وهو يطالب وهل يمثل كلية في الفهم والبصيرة وبعد النظر وعلى بريطانيا ان تعترف وتقوم بدورها ورسالتنا ستصلها بقوة عام 2010م قبل الاستفتاء على الانفصال في عام 2011 المتفق عليه بين النيلين والعرب ( جماعة الطيب مصطفى ) وحتى تسقط في الفخ الامر دعوة لان تكون روحكم رياضية وتتقبلوا الهزيمة والنصر في طريق التنافس الشريف من اجل وطن يسع الجميع وخيره عميم يكفي اهله قبل الغريب ، والنصر حتماً آت وقريب .

 

      تحياتى واعتزر كثيراً إذا تطرفت فى الطرح وأضعت مغزى المقال ويبقى بيننا التواصل فى قادم الايام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج