صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


والله أشفقت على الطيب مصطفى في محكمة (هارمونى)/ صابر أتير – نبراسكا – الولايات المتحدة الأمريكية
Sep 7, 2008, 20:40

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

والله أشفقت على الطيب مصطفى في محكمة (هارمونى)

 

         صابر أتير – نبراسكا – الولايات المتحدة الأمريكية

demalwil@yahoo.com

 

 

 غبت عن السودان لعقد ونصف من الزمان ليس طوعا إنما قهرا كغيري من ملايين السودانيين الذين كانوا غرباء ومطاردين في ارض المليون ميل مربع واختاروا البعاد والعيش بكرامة واحترام في ارض الغير واسمحوا لى ان أتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل دول وعواصم ومدن وقرى وفرقان العالم (اجمع) التي كانت ملاذا آمنا للعشرين مليون مواطن سوداني مشرد خارج وطنه وندعوا لهم بجميع الديانات السماوية ان يجزيهم الله عنا كل خير لما  وفروه لنا من امن من الخوف وطعام من الجوع وعلم من الجهل ونشكرهم أيضا على حمايتنا من حكامنا.

لسبب مدة التهجير التي طالت اتصلت ببعض اصدقائى المنتشرين حول  العالم وخاصة الذين في السودان طالبا نجدتى  و مدى بمعلمات اجهلها عن شخص يدعى الطيب مصطفى كان مديرا لتليفزيون السودان  والسبب ان هذا الاسم الغير معروف يدعوا هذه الأيام لفتنة عنصرية ونسى بأنه مجرد ضيف على السودان دخله في وقت من الأوقات, و ظل ينادى بانفصال دولة شمالية عن السودان يحكمها هو بدلا من أهل الشمال ( المحس , الدناقلة ,الحلفاويين ) ورافضا ان يكون الجنوب ضمن خارطة السودان ويبدو انه نسى النعم التي هو فيها من بترول إقليم  اعالى النيل بجنوب السودان ولو لا الجنوب لمات جوعا ولما درس الهندسة ولكان اكتفى بمزاولة حرفة رعى الأغنام والإبل وصيد العصافير.

لم تصلني المعلومات التي طلبتها عن الرجل ( لتشخيصه) وبعد إلحاح وصلتني عشرة رسائل بالبريد الالكتروني , تسعة منهم كان ردهم بأنهم بان هذا الطيب مصطفى غير معروف في الساحة السياسية والإعلامية ولا حتى في اتحاد عام رعاة السودان , الرسالة الالكترونية العاشرة وصلتني من صديق حميم يعمل بالتليفزيون كان مفاد الرسالة كلاتى ( آه أنت يا صابر بتسال عن مديرنا السابق ؟ والله يا صابر ده اسواء ا دارى صادفته في حياتي والراجل لايستحق التعب , ده زول ساكت ) , فصرفت النظر وقلت بلا لمة , وبلا الطيب مصطفى ولا الطيب (صالح) و بلا  وجع دماغ

واذا بقناة ( هارمونى ) السودانية أعادت لي موال الزول داك بوجود لقاء تيلفزيونى مرتقب مع المدعو الطيب مصطفى , وكانت المقابلة عبر برنامج محاكمة الذي يديره الأستاذ هيثم كابو ( مش اوكامبو يا جماعة) ورغم انى شديد الإعجاب ببرنامج ( محاكمة) لأنه يكشف المستور ومعادن ويظهر معادن الرجال إلا اننى كنت شديد الأسف لإهدار وقتي الثمين لحضور تلك الحلقة التي كان ضيفها الطيب مصطفى وندمت كثير على الرسائل التي  طلبت من اصدقائى عبرها ايفائى بمعلومات عن مدير تليفزيون جمهورية السودان ( كيف ما عارف) وان الرجل خلال البرنامج اثبت بأنه ( زول ساكت) خدمته الظروف الحزبية والقبلية حتى صار مديرا لأهم جهاز اعلامى في البلد وكمان ( كان وزير دولة) ولأنة دمر التليفزيون وان فترة إدارته وصفت من قبل الذين عملوا بأنها نقطة سوداء في تاريخ الإعلام السوداني  و فاقد الشى لا يعطيه , وبعد ان اكتشف الجبهجية بان القبة ما فيها فكي  تخلصوا منه لأنه عارا محسوبا عليهم وبعد ان وجد الراجل نفسه عاطل عن العمل ولا أضواء عليه وأصبح نكرة كما كان , فكر في الكتابة وبتطرف لعلها تعيد بهيج الأضواء التي طفئت .

اعتقاده بان الشيوعيين السابقين في الجبهة الإسلامية أمثال عبد الباسط سبدرات هم وراء الرمية السودة التي رموها به ناس المؤتمر الوطني جعله مصاب بهضربة اسمها الشيوعية رغم انهيار المعسكر الشرقي .

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج