|
تقرير امني : لاعبو الفريق القومي السوداني اعضاء في حركة العدل والمساواة.
كعادة عصابة الانقاذ , فان اية هزيمة في اي ميدان, حتي ولو ميدان كورة و لا بد له مايبرره ويزيح عن كاهلهم مسؤولية الفشل الذي ادمنوه في جميع المجالات. ونسبة لعدم ثقتهم بكل من هو غير "جلابي" , سواء ان كان عسكريا ضابطا او جمديا , فانهم لابد ان تساءلوا اكثر من مرة وهم يشاهدون ويشهدون السقوط المدوي لفريقهم القومي المؤتمري الوطني علي ارض الكنانة في ساحة اخري من ساحات الفداء , تساءلوا عن انتماء لاعبي هذا الفريق وتبعيتهم لحركة العدالة والمساواة التي اذاقتهم , هي واخواتها من باقي الحركات الثورية , الهزائم تلو الهزائم في "ساحات الفداء". واظن اننا سنشهد اعتقالات واسعة وسط اللاعبين نتيجة هذه الهزيمة النكراء.
وبمثل استعصاء القصر الرئاسي في انجمينا علي مرتزقة المؤتمر الوطني, فان شباك الفريق التشادي صار ليلة البارحة عصية وصعبة المنال علي فريق الحكومة الفاشلة والمتعنصرة. وكاد مذيع المباراة السوداني ان يصف مدافع الفريق التشادي بانه ادريس دبي بلحمه ودمه , ووجد مفسه مجبورا علي الاشادة به وبادائه.
حقا , كما يقول اهلنا الطيبين في دارفور , فان الحرب ليس كثرة الرجال وتفوق السلاح والعتاد , وانما الحرب "غبينة" , يعني ان الذي يحارب فعلا وينتصر هو الذي لديه دافع قوي للقتال والنصر . فلا جيش وجنجويد ومليشيات المؤتمر الوطني ولا لاعبي فريقهم لهم اية "غبينة" , لانهم ببساطة هم ايضا مهمشون ومضطهدون ومظلومون . اما الفريق التشادي فاراد ان يبلغ رسالة الشغب التشادي بان النصر في جميع الميادين لمن لديه قضية او يدفع عن نفسه صلف وغرور من يوهم نفسه بانه اكبر واقوي من الاخرين . فكانت الهزيمة العسكرية في انجمينا والهزيمة الكروية في القاهرة , وهي كلها نتيجة الهزيمة النفسية لمن بغي وتجبر, وعلي البافي تدور الدوائر دوما.
هنيئا لفتية الفريق التشادي, وهاردلك للاعبي الفريق السوداني في اشخاصهم, ومزيدا من الهزائم لكل ما هو ات من المؤتمر الوطني الظالم , وعقبال ام الهزائم في ساحات العدالة في لاهاي .
محمد احمد موسو
|