حركة وجيش تحرير السودان
إشادة بموقف الحركة الشعبية بعد الهجوم على معسكر كلمة للنازحين
تشيد حركة وجيش تحريرالسودان بالموقف الوطنى المشرف للحركة الشعبية بعد هجوم قوات نظام المؤتمر الوطنى على معسكر كلمة للنازحين فى يوم 25 اغسطس 2008 . ذلك الهجوم الذى اسفر عن مقتل( 84 )من النازحين وجرح اكثر من( 90 ). كما تؤكد الحركة عميق التقدير والإحترام للذين تقدموا بإستقالاتهم بولاية جنوب دارفور إحتجاجاًعلى إرتكاب تلك المجزرة التى تؤكد إصرار نظام المؤتمر الوطنى على مواصلة سياسة الإبادة فى حق مواطنى دارفور . وتهيب الحركة بكل التنظيمات السياسية للوقوف فى جانب ضحايا طغيان المؤتمر الوطنى وذلك بعرل هذا النظام حتى يستعيد الشعب كرامته وحريته ويتم تقديم المسئولين بهذا النظام امام العدالة عن الجرائم التى ارتكبوها فى دارفور .
والحركة إذ تؤكد أن المساس بالمدنيين ،لاسيما النازحين، وإستهدافهم هو خط أحمر لا يمكن ان يمر دون أن يدفع هذا النظام ثمن ذلك, فأن الحركة تحتفظ لنفسها بالحق فى الرد وعلى الباغى تدور الدوائر. وتحيى الحركة فى هذا المقام صمود النازحين بمعسكر كلمة والمعسكرات الأخرى.
كما إن الحركة ترى أن تأجيل صدور أمر القبض على عمر البشير يعنى ببساطة إستمرار الإبادة الجماعية فى دارفور، فنظام المؤتمر الوطنى لا يضع إعتباراً لكل الحجج التى تؤكد على ضرورة الوصول الى حل سلمى لقضية دارفور ، والإدعاءات من قبل قادة النظام بأنهم على إستعداد للتفاوض ليس سوى تغطية لشراء المزيد من الوقت لمواصلة الإبادة، والحال كذلك، فأننا قد أكبرنا القرار الذى إتخذه الشرفاء الذين تقدموا بإستقالاتهم من ولاية جنوب دارفور، فلا أحد فى الدنيا يحترم نفسه يحب ان يرتبط اسمه بحكومة تمارس مثل هذه المجزرة فى مواطنيها. فالذى تم حرى بأن يقطع كل المواطنيين صلتهم بالمؤتمر الوطنى.
وعلى المواطنيين ألا ينخدعوا بالدعاية الإعلامية التى أطلقها البشير والتى أسماها مبادرة أهل السودان لحل مشكلة دارفور، فمنذ متى كان للمؤتمر الوطنى إعتبار لأهل السودان, ولماذا لم تخرج هذه المبادرة الى الإعلام إلا بعد تقديم طلب لصدور أمر القبض على البشير من المحكمة الجنائية الدولية.
ما لا يدركه الكثيرون انه بعد تقديم الطلب للمحكمة الجنائية الدولية وزيارة البشير الى ولايات دارفور الثلاث لإظهار مؤازرة المواطنين له ضد إجراءات المحكمة، لم يستطع البشير زيارة معسكرات النارحين، فبالنسبة للبشير، هذه المعسكرات، هى بمثابة الواقع الحى المعاش لمظاهر الجرائم التى يتم التحقيق بشأنها فى لاهاى ، ولكن فى الظروف التى يمر بها البشير مع المحكمة الجنائية الدولية، لا أحد يتصور، أن تكون معالجة هذا الواقع الحى المعاش من قبل النظام هى المزيد من القتل فى وسط النازحين فى معسكرهم الذى لجؤوا اليه هربا من الموت فى قراهم بواسطة قوات النظام وميليشيات الجنجويد. فهل هذا هو الحل الذى بشر به النظام لمشكلة دارفور؟ وهل يتوقع أحد أن يكون مع هذا النظام إمكانية تحقيق اتفاق سلام وهو يستهدف النازحين العزل بنيران الرصاص من على بعد عشرة أمتار, لا لشئ سوى انهم إصطفوا لمنعهم من دخول المعسكر.
النازحون بمعسكر كلمة يصلون على ضحايا هجوم الحكومة على المعسكر بتاريخ 25-8-2008
أن الحركة ترى انه لن يكون هنالك سلام فى السودان طالما إستمر هؤلاء القتلة فى الهيمنة على مقاليد الحكم وإستغلال هذه الهيمنة فى إبادة الشعب, وأن الحركة لن تدخر جهداً لتخليص الشعب من هذا الطغيان والعمل على إستعادة كرامة الشعب وحريته وإسترداد الديمقراطية وتقديم القتلة للعدالة.
الهادى ادريس
أمين الأمانة السياسية
الأراضى المحررة 5 -9-2008
حركة وجيش تحرير السودان
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة