بسم الله الرحمن الرحيم
من ضفاف ساحل البحر الأحمر
بقلم: احمد موسى عمر موسى السبت الساعة 7 فى يوم 7/9/2008م
هل ولاية البحر الأحمر جزء لايتجزأ من كيان الشمال، او الشمال النيلى؟!
جريدتين نافذتين تكهنتا ان يكون والى البحر الأحمر الجديد وفى ظل سلام نيفاشا يوسف عبد الفتاح (رامبو) فما معنى هذا؟ معناهو بالواضح اللذان تكهنا ليسو بعيدين عن مطبخ صنع القرار ويرون فى ولاية البحر الأحمر بسكانها البجا هى (الدبة) او (حوش بانقا).. نعم هذه قناعاتهم واذكر جيداً الدكتور الطيب مصطفى كتاباته المسمومة وتحدث عن كيان الشمال تحدث بالانابة عنا نحن اهل ولاية البحر الأحمر او تحدث عن الشمال الجغرافى المطلق بدلاً ان يتحدث عن شماله النيلى الممتد من الجيلى وحتى حلفا القديمة. هذه المؤشرات تعطى اشارات واضحة عند بعض مثقفى الشمال النيلى وخاصة على مستوى صناعة القرار السياسى فى المركز لايعترفون باهل ولاية البحر الأحمر الشرقية، فى ظل سلام السودان ويرشحون لولاية البحر الأحمر رامبو والياً وكأن الولاية لا أهل لها.. لماذا يوسف عبد الفتاح؟ امعاناً فى استفزاز مشاعرنا وتقليلاً من شأننا واستهتاراً بتكوادرنا حتى لو كان الأمر مجرد تكهنات.. فالكل يعرف أن سيد احمد الخليفة رجل واصل وتزامن خبر التكهنات فى جريدة الانتابهة السافرة فى اعلانها الانفصال عن الجنوب والوطن القريبة من مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى ابوكيان الشمال هذه المؤشرات مجتمعة تؤكد ان شيئاً ما يجرى وكما يقول لادخان من غير نار، وتعيين يوسف عبد الفتاح والياً للبحر الاحمر هو بمثابة ضرب ديم العرب مرة اخرى كما حصل يوم 29/1/2005م . ضربنا لأننا لم نحمل السلاح فى ديم العرب واستباحو عرضنا وقالوا لنا بالفم الميلان بجة دقيق من غير اى ذنب جنيناه واليوم يكررون حساباتهم الخاطئة وسيف اوكامبو مسلط على رقاب الوطن ويحسبون ان فى افواهنا ماء او فى ايدينا حناء ماهذا الإستهتار؟؟.
لا ولن نقبل فى هذا المنعطف التأريخى يوسف عبد الفتاح والياً للبحر الأحمر حتى لو ضربت ديم العرب مرة أخرى عبر كتيبة الإعدام التى روعت آمن بقعة فى السودان ولم يسدد ثمنها احد ولم نتجار بمحنتنا ولا دولنا قضيتنا ولكن اذا وجدنا المركز يستمر فى غلوه وفرض ا رادته على رغبتانا سوف نفكر كثيراً لحماية انفسنا من هذا الإستبداد والإستعلاء الثقافى والممارسة الخاطئة فى اختيار قيادتنا فى ولاية البحر الأحمر.. لماذا الدكتور الطيب مصطفى صاحب الإنتباهة والأستاذ سيد أحمد الخليفة تحت باب التكهنات مصيرنا فى ولاية البحر الأحمر؟ إنه الإستعلاء الثقافى الغير مهضوم لأهل البحر الأحمر الذين يعتبرونه (جنينة من جناين الشمالية) خاصة بمولانا محمد عثمان حفيد ناس سيد احمد الخليفة.
ويبقى السؤال لصاحب جريدة الإنتباهة (حوش بانقا) عاوز ايه من البحر الأحمر التى وقفت مع فخافة الرئيس عمر حسن احمد البشير؟ هل يرحل أهل البحر الأحمر لجناح.... وسيد أحمد الخليفة ومولانا محمد عثمان الميرغنى وجنرالات المعارضة السودانية الفريد عبد الرحمن سر الختم والجنرال عبد العزيز خالد؟ أين سيذهب صاحب الإنتباهة؟ مع هذه الكوكبة النيرة والمهيمنة من القيادات المتفردة التى ترسم تاريخ الحلم السودانى للشمال بما فيه البحر الأحمر الولاية هذه الضيعة الخلفية للشمال رغم ارادتنا ومشئاتنا نعم نساق كالنعام ومن المؤكد لن نفعل فى المستقبل مهما كانت احلام صاحب جريدة الإنتباهة وصاحب جريدة الوطن وبعض أبناء البحر الأحمر الذين يقولون على وعلى أعدائى.
لن نقبل يوسف عبد الفتاح ولا أى سودانى مالم يكن بجاوياً أما عن أب حتى لايعينون عثمان باونين او زوى الأرجل الزرقاء.. هنالك جهوية واضحة ظهرت فى استمارات التعيين فى البترول باسم القبيلة ويستكثرون علينا والياً بجاوياً فى ظل السلام وفى ظل ضعوط اكوامبو اخذوا الذهب واخذوا الموانئ وباعوا سراً ميناء بوروتسودان لدبى وقبضوا ثمنها ونحن ابناء البحر الأحمر كنا فى البيعة ولاندرى وباعوا كل موارد البحر الأحمر حتى الملح فى رواى صادروه وقال لنا هذه بقايا شمولية.
مايسطره يراع دكتور الطيب مصطفى جهوية مفرطة فى الغلو والبحر الأحمر بالنسبة لهم محفظة ونحن نتعجب كل هذه الأموال ماذا يفعلون بها؟؟ والأستاذ سيد أحمد الخليفة هو الآخر عينه على نخيل الشمال واوراد السيد وخرفان البجا وثمن ميناء بورتسودان لبناء سد مروى والمدن الفاضلة فى الشمالية .. قسموا السودان ونحن فى البحر الأحمر نتفرج كسلا راحت والقاش رحل وسكن ارتريا وجزء من القضارف راح للحبشة اين نذهب نحن اهل البحر الأحمر الخيار موجود ولن نتردد لحظة واحدة ونشاهد ولايتنا تباع قطعة قطعة امامنا وحقيقة الأستاذ ايلا لايحتاج ولاية البحر الأحمر بل الولاية تحتاجه وهو كادر اسلامى قديم ووزير فى كل سنوات الإنقاذ وهو فى قمة عطاءه ويمكن ان يخدم الأن فى اى مكان لو رحل هو عن البحر الأحمر لن نقبل بأى قيادى أخذ فرصة ويجيئ فى ترضيات لولاية البحر الأحمر التى ليس لمواطنها حق فى اختيار واليه ... ان الزوبعة التى جسدتها التوقيعات زوبعة فارغة وعلى اخواننا فى الحركة الإسلامى او الكيان الإسلامى ان يعرفوا ان ولاية البحر الأحمر ليست جزيرة خاصة بهم يتنزهون فيها وكتما يشآون.
فاض بنا الكيل وتأدبنا لكن تأدبنا جر الينا الويلات وعدم الإعترام والمركز يعلم ان اى مشكلة فى ولاية البحر الأحمر فى هذا التوقيت ليست فى صالح السودان.. اضبطوا اقلام جرائدكم .. صاحب منبر الشمال وصديقه سيد أحمد الخليفة بالمناسبة البحر الأحمر الولاية ليست شمالاً بل شرقاً له خصوصيته واجندته السياسية نرفض قبول اى والياً غير بجاوى حاكماً لولاية البحر الأحمر ... والإستعانة بكتائب الإعدام صارت مستحيلة.
ودمتم ،،،،
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة