صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


هل قبرت اتفاقية أبوجا بطيبة الخواض ؟ بقلم عوض أبوريشة
Sep 6, 2008, 19:50

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

هل قبرت اتفاقية أبوجا بطيبة الخواض ؟ بقلم عوض أبوريشة

 

نعم.. وقد سبق أن أعلن السيد/ كبير مساعدي رئيس الجمهورية مني اركو مناوي بأن اتفاقية أبوجا رغم قلتها والتي لم يوقعها الا عشما في ايقاف نزيف الدم.. وتلك محمدة تحسب له.. قد قبرت مع مهندسها المرحوم د. مجذوب الخليفة بطيبة الخواض.. في اشارة واضحة  لتلكؤ الحكومة وعدم جديتها أو عدم رغبتها في مواصلة المشوار.. وقد ظل صابرا على ذلك التلكؤ كثيرا يحمل ين جنباته عسى ولعل.. حتى جف حلقه وعيل صبره ونفذ وشكى لطوب الأرض..ولكن لا حياة لمن تنادي.. وأخيرا لا بد مما ليس منه بد.. اذ وضع النقاط فوق الحروف وتأبط مرارة عدم الوفاء ونقض العهود وولى وجهه شطر جيشه.. تاركا الكرة في ملعب الحكومة.. وقد برهن بذلك للجميع بأنه ليس طالب سلطة كما كان يزعم البعض.. بل ان وجوده في القصركان مرهونا بتنفيذ اتفاق يصب لصالح أهل دارفور قلّ أو كثر.. فهل جزاء الاحسان الا الاحسان!!

نعم.. ان من الحكمة اذا كانت هناك بقية من حكمة.. ان تحافظ الحكومة على هذا الرجل بالسير قدما في تنفيذ ما اتفق عليه وهو لم يطلب أكثر من ذلك.. بدلا عن (الطناش) الذي فرضته عليه.. بل كان الأحرى أن تقدرله وطنيته وحسن نواياه.. اذ لم تستطع ذات الحكومة بقوالب وصمها الجاهزة.. ان تتهمه يوما بأنه مدعوم من جهة ما.. أو متواطئا مع دولة ما.. أو له من الأجندة الخارجية ما وصمت به غيره.. بل قام بالتوقيع على الاتفاقية بمحض ارادته في الوقت الذي بلغت فيه قلوب الحكومة الحناجر.. فكم كانت من الخسائر البشرية والمادية ستجنيها الحكومة اذا لم يقم وقتها بالتوقيع على الاتفاقية.. وكيف كان سيكون الحال وهي تعلم علم اليقين مقدراته العسكرية.. وعدته وعتاده في الميدان!! فماذا تريد منه الحكومة الآن؟؟ هل تريد ان تزيد طين دارفورالمبلول أصلا بلة؟؟ أجزم و أقول اذا كان كذلك..وهذا هو واقع الحال لمن وقع على اتفاق.. فلا داعي للتعب.. ولا يوجد شيئ واحد أو سبب يشجع الآخرين الرافضين.. مجرد التفكير في اللحاق بركب السلام؟ بل يجعلهم أكثر تعنتا.. وأشد صلابة وتمسكا بأعلى السقوف في أي مفاوضات لاحقة اذا قدر ان تكون هناك مفاوضات.. ومعلوم ان مفاوضات أبوجا والتي زادت على العام كانت بين الحكومة وثلاث فصائل فقط.. فما بالك مع ثلاثين.. مما يطيل أمد المعاناة لأهلنا الغلابة.. فهل أصبحت المعاناة هي عين تكتيك الحكومة الذي تريده.

نعم.. ان تنفيذ اتفاقية أبوجا رغم قلته اذا تم كان على الأقل سيقصر الطريق وعلى الأقل سيكون بمثابة ابداء حسن نية.. وبادرة صادقة من الحكومة تجاه أهل دارفور.. ورسالة قاطعة للحركات الرافضة للاتفاق بأن الحكومة جادة وملتزمة.. لأن أغلب الحركات الرافضة ليست مشكلتها في الوصول لاتفاق سلام.. بل في آليات وضمانات التنفيذ.. فهل صدق حدسها؟!؟ علما بأن حركة تحرير السودان جناح عبدالواحد نور وحركة العدل والمساواة وهما الأكثر نفيرا.. متفقتين على كثير من الأطر الواردة في اتفاقية أبوجا.. حيث كانا جزءا لا يتجزأ من جميع بروتوكولات وقف اطلاق النار.. وبحكم مشاركتهم في جميع مراحل التفاوض بأبوجا وبلورة كثير من بنود الاتفاقية. وحتى الحركات الوليدة والمستنسخة هي أفرع من تلك الأصول. 

لقد أصبح واضحا..ان المشكل الدارفوري لا يحتاج الى مناشدات أو مبادرات أو ( لت وعجن).. لقد امتلأت بطون أهل دارفور الغلابة.. وشبعوا من جميع أشكال وصنوف وألوان المبادرات الطازجة والمسوسة والمنتهية الصلاحية.. المحلية والمستوردة.. حتى تقيأوا..

ان الموضوع قد اصبح من الوضوح بحيث لا يحتاج الى درس عصر.. فقط يحتاج من الحكومة الى قرارات صادقة وجادة و حقيقية وحاسمة.. وأولها تنفيذ ما اتفق عليه وذلك لايمنع بأي حال استمرار الجهود الرامية لالحاق الرافضين.. لماذا (نسدها من هنا ونقدها من هناك)؟ ..وصدق السيد/ مني أركو مناوي القول..بحكم التجربة والمعايشة (ان اللحم والسكين في يد الخرطوم) فمتى تقسّم الخرطوم  للناس كيمانهم؟؟ ونعوذ بالله من كآبة المنظر وشماتة الأعداء.

 

عوض أبوريشة

 

 

    

 

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج