صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


جلسة رمضانية (3) الملائكة .. المقربون منهم والعموم _ مصعب المشرّف
Sep 6, 2008, 00:53

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

جلسة رمضانية (3) ......

الملائكة .... المُقَرّبُون منهم والعُمُوم 

 

 

مصعب المشرّف

mosaab5@gmail.com

 

 

ملحص الجلسة (2):

 

جرى التطرق في الحلقة الأولى إلى خلق الملائكة بشكل عام ثم تناول الحديث الملائكة المقربون وكان أولهم جبريل عليه السلام.

 

ميكائيل عليه السلام:

وهو المكلف بإنزال الأمطار وإنبات النبات والخِصْبُ (وهو نقيض الجَدْبُ) بوجه عام بإذن الله . ولميكائيل ملائكة يعملون تحت إمرته لا يعصون له أمرا ، يقومون بتصريف الرياح وتوجيه السحاب حيث شاء الله. وهو الملك الثاني الذي جرى النَصُّ على إسمه صراحة في القرآن الكريم  ؛ هو وجبريل عليهما السلام.

وهو مصنف أيضا من أشراف الملائكة المقربين ومن الملائكة المرسلين . وكان ميكائيل عليه السلام ممن تعددت رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم . وهو ثابت بنص حديث شريف حسن رواه الإمام أحمد عن أنس بن مالك. قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل: [مالي لم أرى ميكائيل ضاحكا قط ؟] فأجاب جبريل: [ما ضحك ميكائيل منذ خُلِقَتِ النارُ]. ومن ثم فمن عموم اللفظ والسياق في السؤال يتضح لنا أنه صلى الله عليه وسلم شاهده أكثر من مرة واحدة. كما يتضح لنا من جانب آخر طبيعة وسجايا هذا الملك الكريم التي جبله الله عليها وغرسها فيه من رحمة بالخلق ورقة تجاههم وحب للخير بوجه عام .

وقد ذهب السلف الصالح من الفقهاء أنه ما من قطرة ماء تنزل من السحاب على الأرض إلا ومعها ملك يقررها في موضعها من الأرض ؛ حتى لو كانت نازلة إلى داخل فم أو فوق جسد كائن حي... ولذلك كان الدعاء عند هطول المطر والغيث مستجاباً. واستحب الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك وحث عليه.

 

إسرافيل عليه السلام:

لم يرد إسم إسرافيل نصا في القرآن الكريم بل ورد إسمه على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم . وإسرافيل من الملائكة المقربين الأشراف وقيل هو أحد حملة العرش الثمانية . وهو موكل بالنفخ في الصُّوُرِ (القَرْن) والنفخ كما هو معروف سيكون على ثلاثة مراحل اختصارها هو أن النفخة الأولى هي نفخة (الفَزَع) والثانية هي نفخة (الصَعْق) ثم نفخة (البعث) .

والصُّـور المشار إليه هو على هيئة قَرْن ، إتساع كل دائرة منه وحجمها هو كما بين السماوات والأرض .

ولا شك أن ((ميكانيزم)) عمل هذا الصور يختلف بين كل نفخة وأخرى. وأن وكل نفخة منفصلة في تأثيراتها وأمواجها عن الأخرى. ودليل ذلك أن في جزء من الصور توجد ملاجيء ومكامن أرواح الموتى من الخلق. ولكنهم مع ذلك لا يتأثرون بوقع النفخة الأولى ولا الثانية ولا يسمعونها رغم أنهم داخل الصور .

ومن ثم فإنه حين يأمره الله عز وجل بالنفخ للبعث (النفخة الثالثة) تخرج الأرواح كالفراش بالمليارات من هذا الصور  فيقول عند ذلك الله عز وجل : [وعِزَّتيِ وجلالي لتَرْجَعَنّ كل روح إلى البَدَنِ الذي كانت تَعْمُرُهُ في الدنيا] . فتنصاع الأرواح لمشيئته وقدرته القاهرة فوق كل شيء عز وعلا . فتدخل كل روح في الجسد الذي كانت فيه وتدب فيه دباً . وتخرج الخلائق سراعا يقودهم مصيرهم المحتوم إلى أرض المحشر .

أما حجم إسرافيل عليه السلام فلا يوجد من الصحاح ما يفيد بذلك مباشرة . وكل الأحاديث التي وردت صعيفة . ولكن يمكننا تخيل حجمه عليه السلام أولا من خلال وصف حجم الصُّورِ الذي ورد أعلاه .. وكذلك من خلال حديث رواه أبو داود عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ،قال. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [أُذِنَ لي أن أُحَدِّثَ عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش إن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام] .... أو بما يقدر بمسافة  95,155,200 كيلومتر (خمسة وتسعين مليون ومائة خمسة وخمسون ألف ومئتي كيلومتر)..... وقد سبق شرح هذا الحديث الشريف في الحلقة (1) من هذه السلسلة.

وقد روى الإمام أحمد والترمذي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [كيف أنْعَمُ وصاحب القرن قد الْتَقَمَ القَرْنَ وحََنىَ جبهته وانتظر أن يُؤْذَنَ له] . قالوا : كيف نقول يا رسول الله ؟ قال: [حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا].

وقيل أن إسرافيل هو أول من يبعثه الله عز وجل عز وجل من (الصعق) ، لينفخ في الصور نفخة (البعث)... وسيأتي تفصيل هذا لاحقا إنشاء الله.

 

عزرائيل عليه السلام:

هو الملك الموكل بقبض الأنفس . ولم يرد النص على إسم عزرائيل صراحة سواء في القرآن الكريم أو الحديث النبوي الشريف. وإنما ورد ذكره بمسمى ((ملك الموت)). ولكن السلف حصلوا على إسمه لاحقا من الأثر والإسرائيليات . وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما أن الأرض بين يدي عزرائيل مثل الطَّسْتُ (إناء صغير يحمل عليه الماء) يتناول منها حيث يشاء بإذن ربه.

ولعزرائيل معاونين (ملائكة الموت) يعملون تحت إمرته. يعالجون الروح من أصابع القدم حتى يخرجونها إلى القرقرة. فيأتي عزرائيل عليه السلام فليتقطها .. وتفصيل هذه العملية طويل ليس هذا مجاله. ولكن المتواتر أن ملائكة الموت يأتون الإنسان على حسب عمله . فإن كان مومنا أتوه في صورة حسنة بيض الوجوه والثياب تنبعث أمامهم الروائح الطيبة .. وإن كان كافرا  أتوا إليه بعكس ذلك والعياذ بالله.

 

عموم الملائكة:

يقول الله عز وجل في سورة الصافات [أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون (150) ]..... ومن ثم فلا معنى للتساؤل عن أنثوية أو ذكورية الملائكة من حيث المبدأ .. بل هو سؤال أقرب إلى الحماقة والجهل والسفة وقلة العقل. فالملائكة لا يتناسلون ولا يأكلون ولا يشربون ولا يغشاهم النعاس ولا ينامون ولا يشعرون بالملل والتعب .. إلخ مما جبل عليه البشر والمخلوقات الأخرى .. فلماذا إذن مضيعة الوقت في إثارة مثل هذه التساؤلات العقيمة الأصل ؟؟

ولكن رغم ذلك فلا يسعنا في هذا المجال سوى الأخذ بظاهر الأشياء وهي مسميات الملائكة فجبريل وميكائيل وإسرافيل أسماء مذكرة في اللغة العربية وكذلك التوراة . أما الذين يذهبون إلى إستحضار طبيعة مخلوقات الله عز وجل المختلفة وفقا لطبيعة الكائنات الحية في الأرض . وعبر  مشاهداتهم  البسيطة التعقيد في الحياة الدنيا . على الرغم من أن هناك مخلوقات حتى في هذه الحياة الدنيا حولنا ، لا تجري عليها نواميس الذكورة والأنوثة. فما بالك بما هو في السماوات العلا . وبما هو من غيبيات فوق طبيعتنا وتصورنا البشري المحدود ، وفقا لما تقتضيه وتلزمه طبيعة الحياة البسيطة الخالية من التعقيد في الأرض ، مقارنة بما هو موجود في غيرها؟؟؟

ولكن الذي يُحْمَدُ للمسلمين أنهم لم يشغلوا أنفسهم بهذا الأسئلة الإنصرافية ، نظرا لما حصلوا عليه من علم وهدى عبر كتاب الله العظيم والسنة النبوية المشرفة .. ولكن لا نزال نرى أتباع النصرانية واليهودية على مختلف أهوائهم يخوضون في هذا المجال. ولا نزال نشاهد صور مرسومة في داخل الكنائس وعلى الأوراق والبطاقات المطبوعة ، تصور الملائكة على هيئة أطفال آدميين عراة من الجنسين إناثا وذكور وفي ظهورهم أجنحة .. وهو من الأمور المضحكة بالفعل... وشر البلية ما يضحك.

 

مقامات الملائكة:

يقول المولى عز وجل في سورة الصافات :[وما منا إلا له مقام معلوم] (164) والمقصود بالمقام المعلوم هنا الموضع المخصص له في السماوات. ومقام العبادة الذي لا يتجاوزه ولا يتعداه.

وعلى هذا النحو يختلف الملائكة عن البشر وبعض فصائل الجان في أن مقامات العبادة لدى البشر غير محددة سلفا وإنما لكل مجتهد نصيب.

 

وظائف الملائكة:

تتعدد وظائف الملائكة بقدر تعدد مناحي الخلق الذي لا يعلمه إلا الله وحده ..... فمن الملائكة من هو منذ أن خلق إلى ما شاء الله أو إلى يوم القيامة في حالة قيام أو حالة سجود أو حالة ركوع أو تسبيح دائم .. وميكانيزم هذه الأوضاع لديهم يمكن تقريب تخيلها إذا تخيلنا ما نحس به من جهد خلال عملية التنفس الطبيعية .. في الأحوال الطبيعية (عير المَرَضِيَّة) سواء في البقظة والمنام... أو مثلا هل نحس بجريان الدم داخل عروقنا أو ألم من جراء ذلك؟

.............

ومن صفات الملائكة أنهم يتحركون في صفوف. وقد وردت الإشارة إلى هذا النظام والتناغم في أكثر من موضع في كتاب الله الكريم .. منها قوله عز وجل [وإنا لنحن الصافون] الصافات 165..... ثم [وجاء ربك والملك صفا صفا] الفجر (22) وعلى هذا النحو من النظام والرُقِيّ ينتظم المسلمون في صلاة الجماعة.

..........

لكن هناك ملائكة لهم وظائف ومهام ترتبط بالحياة في كوكب الأرض عامة ومنهم على سبيل المثال لا الحصر: الحافظين والكتبة والجنود المقاتلين. وهو ما قد يطول شرحه وبيانه ،وبالتالي من الأفضل تركه لحلقة أخرى.

والله أعلم.

 

[يتيع بإذن الله]

 

 

    

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج