صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


حوار حول اتحاد عمال السودان/جمال عنقرة
Sep 4, 2008, 03:31

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

حوار حول اتحاد عمال السودان

جمال عنقرة 

في واحدة من الجلسات المحضورة التي يحتضنها منزل الدكتور حسين محمد عثمان مدير الشئون المالية والإدارية بمنظمة العمل العربية وزوجته ست البنات حسن بالقاهرة جلسنا مع الاخوة هاشم الرشيد المكاوي القيادي الشبابي المايوي المعروف في السبعينات والثمانينات وبكري إبراهيم الشقيق الأصغر للقيادي الشيوعي المعروف السيد محمد إبراهيم كبح، إلا أن بكري يمتهن التجارة ولا يعمل بالسياسة ومع ذلك يعتبر بكرى مرجعاً في تاريخ السوداني السياسي ويعرف ما لا يعرفه كثيرون من المشتغلين بالسياسة. ففي تلك الجلسة الرائعة بروعة المكان وأهله والحضور دار الحوار حول قضايا كثيرة، إلا أن الحوار حول الاتحاد العام لنقابات عمال السودان أخذ جل الوقت، وأخذتنا جميعاً تجربة هذا الاتحاد العملاق. ولقد لخص الأخ هاشم روعة الاتحاد حينما قال أن في السودان توجد جهتان تعرفان أهدافهما بشكل واضح وتعرفان كيف تخدمان قضايا منسوبيهما، هما عنده اتحاد العمال وقبيلة المسيرية.

اتفقنا أن هذا الصرح العظيم له سحر خاص، وظل سحره هذا يتوارث جيل عن جيل.الدكتور حسين جمعته ظروف العمل في المنظمة منذ بداية الثمانينات مع أكثر القيادات العمالية العربية ومنهم قادة اتحاد عمل السودان الذين يعرفهم عن قرب. والأستاذة ست البنات فضلاً عن معرفتها الممتدة من معرفة الدكتور فهي ناشطة اجتماعياً ولها نشاط كثيف في منظمات المرأة العربية العاملة،  ولقد تحدث الأخ بكري عن قيادات عمالية عايشها وعرفها عن قرب، وتحدث الشريف الرشيد أيضاً عن قيادات عايشها، ولقد عايشت أكثرها وزدت عليها بعضاً آحر إذ أن تجربتي مع اتحاد العمال والتي بدأت منذ أوائل الثمانينات لم تنقطع. فعرفت عن قرب قيادات متنوعة أقول منهم علي سبيل المثال لا الحصر قناوى ،جماع، محمد السيد سلام، عبد الرحمن عباس ،محجوب الزبير، تاج السر عبدون، حسن محمد علي، عبد الرحمن قسم السيد، محمود أبو شامة، بر فسور غندور، هاشم أحمد البشير، عبد اللطيف الأحمر، أبو الريش، يوسف عوض الكريم، وتطول القائمة وتطول. وبرغم أن هؤلاء الذين ذكرتهم ممن جادت بهم القريحة في هذه اللحظة يمثلون تيارات سياسية مختلفة، ولقد عملوا في فترات متباينة إلا أنك تكاد تجد فيه رجلاً واحداً، هو القيادي العمالي بمختلف انتمائه السياسي. ومما تميز به اتحاد عمال السودان دون سائر الهيئات والكيانات الأخرى في بلادنا، أنه يعلي من شأن قاعدته، والانتماء للاتحاد عند عضويته مقدم علي كل ما دونه. وكل شيء عند العمال سوى الاتحاد دونه.

وتعتبر أطول وأثري فترة عشتها مع اتحاد العمال السوداني هي تلك التي كانت في منتصف التسعينات وحتى دخول القرن الواحد وعشرين، وهي الفترة التي نشط فيها العمل من الداخل لتحقيق الوفاق الوطني والسلام ، وكان لاتحاد العمال فضل السبق في ذلك والمثابرة. فلقد احتضن اتحاد العمال في داره العامرة كل المناشط التي كانت تقوم من أجل لم الشمل السوداني، ووفر حماية لكل الجماعات التي كانت تدعو لذلك من الداخل. وبرغم أن اتحاد العمال كان محسوباً علي الحكومة، وبرغم أن أكثر قياداته في تلك الفترة من المحسوبين علي النظام، وبرغم أن القوي الفاعلة في النظام كانت ضد مساعي الوفاق والسلام، إلا أن عبقرية العمال وقياداته جعلت الاتحاد ينحاز إلي الشارع الذي يمثل العمال قاعدته العريضة، وانطلقت من دارهم كل المبادرات التي تحقق علي أيديها الفتح العظيم، ابتداء من الهيئة الشعبية للحوار الوطني والسلام التي انطلقت من ندوة أخبار اليوم الشهيرة في قاعة الشارقة بجامعة الخرطوم ثم مبادرة الشريف زين العابدين الهندي للحوار الشامل، ولواء السودان، ثم ما تلا ذلك من مبادرات عديدة متعددة، جعلت من هذا الاتحاد الأكثر احتراماً عند أهل السودان جميعاً بلا استثناء.    

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج