صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


صباح الخير يا والي شمال دارفور , امن المواطنين بالفاشر مسؤولية من ؟؟؟ بقلم / إبراهيم عبدا لله بقال سراج
Sep 4, 2008, 03:18

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

صباح الخير يا والي شمال دارفور , امن المواطنين بالفاشر مسؤولية من ؟؟؟

 

بقلم / إبراهيم عبدا لله بقال سراج

Ibrahim_bagal@yahoo.com

 

 

اولاً نعتذر للأستاذ سيد احمد خليفة لاقتباس عنوان عموده اليومي ( صباح الخير ) الذي يطرح فيه قضايا سياسية اجتماعية مهمة للغاية عبر صحيفة الوطن الغراء

 

الفاشر أبو زكريا التي عهد عنها بموقعها الجغرافي ودورها الطليعي كقلعة للنضال والتحرر الوطني ، وهى منارة السلاطين والملوك ومدرسة الإدارة الأهلية وحكمائها ، وهى الرائدة بسجلها في إرساء قيم التسامح والتعايش الديني و السلم المجتمعي بين طوائف مجتمعها على اختلاف سحناتهم وقبائلهم , وهي الوادعة التي ترقد علي كثبان رمال الغرب وهي النجمة التي سافرت وما تزال في خضم التاريخ وصناعة المستقبل .

مدينة الفاشر من أقدم مدن السودان ، وقد أنشأها قبل أكثر من مائتي عام السلطان عبد الرحمن الرشيد ، منذ ذلك التاريخ كانت مدينة الفاشر نموذجاً للتسامح والتعايش السلمي ، فضلاً عن أنها قد شهدت عدة أحداث جليلة في عصرها الحديث هذا ، تشهد على عزة وكرامة أهلها وحبهم لهذا السودان ، فقد هبّ أهل الفاشر وحرقوا العلم الإنجليزي في مشهد بطولي فريد ونادر ، هذه المدينة التي يستبيحها الجنجويد لاكثر من مرة  كانت تخرج منها قوافل تحمل الكسوة متجهة إلى الأراضي المقدسة ، فيذيع أسم السودان بين الحجيج ويشتهر بخدمة بيت الله وضيوف الرحمن فيدعون له بالخير ... ثم إن الفاشر تمثل عاصمة للصمود الدار فوري إذ ظلت لعهود خلت خارج حكم الإنجليز ... وأخيراً أصبحت ملاذاً آمناً للذين شردتهم الحرب .. فلا يُعقل أن تأتي قوات الجنجويد لتدنسها بسلوكها الهمجي والبربري الذي لا يمت إلى تعاليم الدين الإسلامي بصلة .

كل أهل الفاشر يعتبرون أن سوق المدينة هو إحدى الملا ذات الهامة التي يروَّحون فيها عن أنفسهم .... فالسوق هو المكان الذي يلتقي فيه أهل المدينة لممارسة حياتهم الاجتماعية بصورة تدعو للدهشة... ولعل سوق مدينة الفاشر هو الوحيد دون أسواق السودان المختلفة الذي يقصده أهله للترويح وتجاذب أطراف الحديث وتبادل الأخبار عن الدنيا وأحوالها وأهوالها ... بل إن جميع أبناء الفاشر الذين يعودون إلى الفاشر في إجازاتهم السنوية إلى ذويهم بالمدينة ، من داخل السودان وخارجه ، لا تكتمل زيارتهم للفاشر والاستمتاع بالعطلة إلا بالذهاب يومياً إلى السوق والجلوس مع الأحباب وتناول الشاي من فرندة إلى أخرى ... ولعل موقع السوق الفريد في وسط المدينة المنخفض يجعل أهل المدينة على اتساعها ينحدرون من أعاليها من الجهات الأربع صوب السوق للشراء وفي أحيان كثيرة تدفعهم عوامل تفقد أصدقائهم وممارسة حياتهم الاجتماعية إلى فعل ذلك , الإحداث التي تحدث يومياً  وبشكل مستمر في سوق مدينة الفاشر من قبل قوات ما يسمي ( حرس الحدود ) أي الجنجويد بمسماه الحقيقي وقتل المواطنين ونهمب ممتلكاتهم مستمرة بشكل يومي في مدينة الفاشر وخاصة الاحياء الطرفية بالمدينة وسوق الفاشر علي وجه التحديد نهاراً جهاراً يقف امامك مسلحين يشهرون السلاح في وجهك ويطالبوك بتسليم موبايلك الشخصي وكل ما تملك من نقود في جيبك لدرجة اعتاد عليها المواطنين من كثرة تكرارها واصبحوا يتركون الموبايلات في المنزل قبل الخروج للسوق ومع ذلك كله تلاحقهم العصابات في المنازل للنهب والسلب من داخل الاحياء هذه الاحداث يحدث بشكل يومي ومستمر والاعلام لا يناولها لان اعلام الصحاف عثمان كبر اعلام موجه   فهذه الاحداث  لا يمكن السكوت عليه مع انه تكرر لاكثر من عشرات المرات وللاسف السلطات الحكومية بالولاية ليس بأمكانها كبح جماح هؤلاء الجنجويد الذين لا يقيمون وزناً لحياة الإنسان خاصة إذا كان " زرقاوي " ومع كل ذلك تصريحات السيد والي شمال دارفور ( عثمان كبر ) يؤكد بأن ولايته امنة تماماً ولا يوجد فيها أي احداث أمنية بالحجم الذي يروج في أجهزة الأعلام ( حسب ادعاه ) ولكن الواقع في شمال دارفور عامة ومدينة الفاشر علي وجه الخصوص يختلف تماماً عن تصريحات الوالي , فولاية شمال دارفور ليست امنة كما يصرح بها مسئولي الحكومة هناك وخاصة ما يصرح به الافاك الكذاب عثمان يوسف كبر والأحداث الأمنية ضد المواطنين الأبرياء العزل مستمر ومسلسل القتل والنهب والسلب وابتزاز المواطنين مستمر داخل مدينة الفاشر والسلطات بولاية شمال دارفور تخفي هذه الأحداث بل تدعي بأن الولاية امنة ومستقرة ودائماً ما يصرح الأستاذ عثمان يوسف كبر ويردد مقولته المشهورة  ( يوجد خروقات هنا وخروقات هناك ) وهذه المقولة لا احد يعرف معناه الحقيقي ومقصده حتي الان , ففي سلسلة احداث مؤسفة للغاية في الأيام القليلة الفائتة بمدينة الفاشر

, قتل المواطن سليمان علي من  داخل منزله بحي خورسيال من قبل مسلحين مجهولين  تحت سمع وبصر حكومة الولاية التي لم تتحرك حتي لحظة كتابة هذا المقال في ملاحقة الجناة الذين ارتكبوا جريمة القتل العمد بحق المواطن سليمان ادم  , وفي حي السلام قتل مواطنة تدعي ذكية عبدا لسلام بعد ان سلبوا منها جوالها الشخصي وبعض النقود التي كانت تحملها , وبعد كل هذه الإحداث المؤسفة الذي يدمع لها العين ويحزن القلب يصرح السيد والي شمال دارفورالصحاف عثمان كبر  ويقول بأن ولايته امنة ولا يوجد أي تفلتات أمنية بالولاية , وفي حي النصر شمال قتل المواطن عبد الرحيم وفي خورسيال قتل المواطن احمد التوم علي وعدد من المواطنين لم اتحصل علي اسماءهم وعددهم ثلاث قتلوا مساء امس الثاني من رمضان بسبب موبايلات , وفي حي ابو شوك التي لا تبعد كثيراً عن قصر الوالي عثمان كبر , قتل المواطن ادم دروب من قبل مجموعة مسلحة تنهب ثم تقتل , كل هذه الأحداث جرت بمدينة الفاشر في الأيام القليلة الفائتة في ظرف اقل من أسبوع واحد فقط يقتل مواطنين ابرياء عزل بهذا الكم الهائل والسلطات بولاية شمال دارفور صامتة عن الكشف عن هذه الاحداث المؤسفة بل في تصريحاتهم يؤكدون بأن الولاية امنة ومستقرة والمواطنون في امن وامان واستقرار والأوضاع تحت السيطرة ,, اي امن هذا الذي يستبيح دماء المواطنين الأبرياء العزل نهاراً جهاراً داخل مدينة الفاشر تحت سمع وبصر حكومة الولاية ؟؟؟ اذا كانت مدينة الفاشر هي عاصمة شمال دارفور يجري فيها كل هذه الاحداث المؤسفة في ظرف اقل من أسبوع واحد فما بال بقية المحليات البعيدة عن مدينة الفاشر ؟؟؟ ولاية شمال دارفور كلها بما فيها مدينة الفاشر عاصمة الولاية ليست امنة ولا يستطيع المواطن الخروج من مدينة الفاشر لمسافة كيلو متر واحد , واي مواطن يخرج من مدينة الفاشر اذا كانت امرأة تضرب واذا كانت فتاة تغتصب اما الرجال فنصيبهم الموت وبعد كل هذه الاحداث المؤسفة يري السيد والي شمال دارفور الصحاف عثمان محمد يوسف كبر بأن الولاية امنة ومستقرة لانه لا يهمه امر أولئك الذين يقتلون ويسفك دماءهم ليلاً ونهاراً بمدينة الفاشر , في عهد ولاية عثمان كبر الحالي يستباح سوق مدينة الفاشر ( سوق حجر قدو ) من قبل مليشيات الجنجويد ويقتلون الأبرياء العزل ويسلبون أموال المواطنين وممتلكاتهم لعدة مرات والوالي صامت !!! في عهد الوالي الحالي  يقتل طلاب دارفور بجامعة الفاشر داخل الحرم الجامعي وداخليات سكن الطلاب والوالي صامت !! في عهد ولايته الحالية يقتل إبراهيم دمغة مدير بنك فيصل الإسلامي داخل منزله بمدينة الفاشر والوالي صامت !!! في عهد ولايته الحالية يقتل جنود حفظ السلام الأفارقة من داخل دور سكنهم بالأبحاث الزراعية والوالي صامت , في عهد ولايته الحالية يقتل ائمة المساجد والدعاة ( امام مسجد الفاشر العتيق ) الذي قتل داخل مسجد الفاشر العتيق قبل عام  والوالي صامت ,, متي يقف الوالي  بجانب المواطنين الأبرياء ويوفر لهم الامن في ولاية شمال دارفور ؟؟؟ اهتمام والي شمال دارفور بالجوانب السياسية والاعلامية لتلميع شخصه  وتجاهله للجوانب الأمنية والتنموية أدي ألي فشله في ادارة الولاية  , سؤال نوجهه للحكومة المركزية ومن بعده حكومة ولاية شمال دارفور , امن مواطن شمال دارفور مسؤولية من ؟؟؟ استباحة دماء الأبرياء العزل مسؤولية من ؟؟ وقد سمعت من قبل ابان فترة وجودي بمدينة الفاشر تصريحات لوالي شمال دارفور في الإذاعة الرسمية لحكومة الولاية وهو يقول ( انا غير مسئول عن امن اي مواطن بعد السابعة مساءاً ) اذاً مسألة توفير الامن للمواطنين مسؤلية من ؟؟؟ اذا كان الوالي عثمان كبر يتبرأ من هذه المسؤولية ؟؟  فاليقدم استقالته اليوم قبل غداَ او اقالته من قبل الحكومة المركزية واستبداله بوالي اخر يكون مسئولاً  عن امن المواطنين وحمايتهم من القتل والسلب والنهب .

http://www.bagal.jeeran.com

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج