حركة العدل والمساواة تدين الحكومة في استمرار الانتهاكات في معسكرات النازحين والحصار المستمر عليها
احمد حسين يحذر من اسماهم بالابواق العنصرية العرقية والدينية في النظام من مواصلة التحريض العنصري ضد شعب دارفور
خاص - سودانيز اون لاين
ادانت حركة العدل والمساواة بزعامة دكتور خليل ابراهيم المؤتمر الوطني الذي يترأسه الرئيس السوداني عمر البشير وما سمته آليات الابادة الجماعية التابعة له في مواصلتهما الانتهاكات ضد النازحين في معسكر (كلما ) بجنوب دارفور الذي ادى الى قتل اكثر من (44) شخصاً وجرح المئات ، وحذرت في الوقت نفسه من وصفتهم بابواق العنصرية العرقية والدينية من مواصلة التحريض في مواصلة جرائم الابادة الجماعية في معسكرات النازحين .
وقال الناطق باسم الحركة احمد حسين (لسودانايل ) ان قوات الامن والاجهزة الخاصة بالنظام ما زالت تحاصر معسكر (كلما) والمعسكرات الاخرى لمواصلة الجرائم الشنعاء والبشعة ضد العزل ، واضاف ان ما يقوم به النظام يقع ضمن سلسلة الابادة الجماعية التي ظلت الحكومة ترتكبها ، كاشفاً عن معلومات تحصلت عليها حركته بان قوات النظام تحتشد حول معسكرات النازحين بما فيها معسكر (كلما) ، وقال (النظام يعمل على الان على القيام بتكرارهذه الجريمة من جديد لتنفيذ الخطة الدموية والهولوكستية لتفريغ المعسكرات ) ، مشيراً الى ان النظام واجهزته يتوهمون بان تصفية قضية دارفورتتم عبر تفكيك معسكرات النزوح واللجوء ، وقال ( نحذر النظام بصورة واضحة وصريحة ان جرائمه لن تمر دون عقاب وعليه الا يستمر في تكرارها من جديد ) .
وقال حسين ان النظام يغتر بضعف موقف المجتمع الدولي وما وصفه بالدور الخائب لقوات (يوناميد) التي لديها تفويض لحماية النازحين ، واضاف (على النظام الا يصيبه الاغترار بانصراف العالم الى نزاعات اخرى يمكن ان تواري جريمتهم البشعة في معسكرات النازحين ) ، وشدد على ان حركته لن تقف مكتوفة الايدي حيال ما يجري وانها ستدافع عن شعب دارفور ، واضاف ان تحذيره مسنود بالمواثيق الدولية التي تضمن حق الدفاع عن النفس وحماية المدنيين ، وقال ( ان النظام يعتقد ان المجتمع الدولي اعطاءه ضوءاً اخضراً للاستمرار في الجرائم البشعة ... لكنه متوهم ) ، واضاف ان المؤامرة التي يديرها النظام في الخرطوم تؤكد من جديد انه لا يعرف الا منطق القوة ولا يؤمن الا بالحلول الامنية والعسكرية ، واردف ( هذا يؤكد ما ظللنا نكرره ان كل المبادرات التي يدعيها النظام لحل ازمة دارفور عبارة عن ذر للرماد فوق العيون وضرب من ضروب تمرينات العلاقات العامة التي ينتهجها النظام) .
ودعا حسين القوى السياسية بان تعي الدرس وان تفوق من غفوتها لانها ما زالت تصدق نظام البشير بان في انكانه تقديم الوصول الى سلام شامل وعادل في الاقليم ،مناشداً المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته الكاملة وفقاً لميثاق الامم المتحدة والقانون الانساني الدولي ومبدأ المسؤولية في الحماية لايقاف الجرائم المحددة الاهداف والنتائج ،وجدد مطالبته لقوات اليونميد القيام بمسؤلياتها وفقاً للتفويض الممنوح لها ، وقال( عليها ان توضح ان كان في استطاعتها حماية النازحين ام ل )ا ، ووجه نداءاً للقوى السياسية وجماهير الشعب السوداني وابناء درافور للتوحد في اطار حملة سياسية ، اعلامية ، قانونية وجماهيرية لايقاف ما اسماه بالمسلسل الجديد للابادة الجماعية ضد النازحين في دارفور .
وحذر حسين من وصفهم بابواق العنصرية العرقية والدينية في السودان ، وقال انهم يثومون بالتحريض العنصري والديني ضد الشرفاء في البلاد ، مشيراً الى ان تحريضهم يقع تحت مخالفة القانون الجنائي الدولي خاصة اتفاقية منع الابادة الجماعية لعام 1948 ونظام روما الاساسي للعام 1998 الذي تشكلت بموجبه المحكمة الجنائية الدولية ، وزاد( هذه المجموعة العنصرية تتمتع بغطاء امني وسياسي من قيادات عليا في النظام ) ، وقال( ان عقلية النظام ومجموعته العنصرية تذكر العالم بامثال هؤلاء الذين كانوا يحرضون في ارتكاب جريمة الابادة الجماعية في روندا وبورندي ) .
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة