|
ان الصالح اثبت ان الذاكرة السودانية... هى الذاكرة السودانية... عند الاديب وعند العربجى و عند بائعة الشاى وعند القاضى وعند الباعة المتجولون
(ضحالة واستخفاف) وخطأ لغوي في (عند الباعة المتجولون) والصحيح المتجولين
جديد الصالح بعد التاسعة و السبعون (والصحيح والسبعين)
وتسبل اغوار التحولات ويقصد (تسبر)
من بوابة عمر ناهز الثمانون عاما والصحيح (الثمانين)
وصف الصالح ادعاءات المحكمة الجنائية بانها "لئيمة كل اللئم (والصحيح اللؤم)
ان للمحكمة ما سيدهش البشير وذمرته ويقصد (زمرته) ...
يعلم الصالح ان هنالك تسعة عشر مبادرة والصحيح (تسع عشرة مبادرة)
الطيب الصالح يعتقد ان هنالك فرق والصحيح (أن هناك فرقا)
ويوجه العبارة التالية إلى الطيب صالح بكل استخفاف
(لعلك تذكر قصة القصر و المنشية ان لم تصاب " بالديمنشا" بعد)
استخفاف مع خطأ لغوي (لم تصب)
ويقول:
لم يبقى للسودان (لم يبـْـقَ)
ثم يواصل استخفافه قائلا:
كل ما يحتاجه الصالح فى اعتقادى (عنقريب وهمبريب وبعض ادوية ومشى يومى فى شاطىء النيل و مزياع (ويقصد مذياع) وبعض من جيله للونسات وشاى المغربية) ...لا يريد هذا الانزلاق وهذه التصريحات التى حتما وضعته فى قائمة ادباء السلاطين...
ويختم بالعبارة الوقحة لمظفر النواب قائلا :
كنت دوما احاول الاستثناء لكن كما قال مظفر النواب يا ابناء ال ............ لا استثنى منكم احدا (والعبارة هي: يا أبناء القحبة)
نسأل الله أن يحفظ أديبنا الطيب صالح ويثيبه على ما قدم لأمته. كما نسأله تعالى أن يحفظ صحفنا من أقلام الغلط واللغط التي لا ندري من هي ومن أين أتت
عبدالسلام حمدان
شيكاغو |