صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


المؤتمر الوطني يكسب معركة الانتخابات القادمة منذ الآن في السودان/ضياء الدين ميرغني الطاهر
Sep 3, 2008, 03:15

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

:-

المؤتمر الوطني يكسب معركة الانتخابات القادمة منذ الآن في السودان:-
 
تأتى ظروف ترشيح السيد سلفا كير ميارديت في وضع بالغ التعقيد . ليس لكونه جنوبيا فقط كما يتصور البعض وإنما لجملة
من الأحداث والمواقف تجعلنا نفترض أن الحركة الشعبية قد خسرت وخسرت معها
كل القوى الوطنية معركة الإنتخابات القادمة منذ الآن.
وقبل أن نأتي لذكر الأسباب  لإفتراضنا هذا ، لا بد من قراءة الواقع السياسي في السودان بعد (إغتيال )
القائد الوحدوي الراحل د.جون قرنق الذي كان  من الممكن  ان يكون الوحيد  المقبول من الجميع، رئيسا
للسودان دون أن تشّكل جنوبيته عائقا أمام هذا الاستحقاق.
 
فمنذ أن وقعت الحركة الشعبية لتحرير السودان اتفاقها (الناقص ) في نيفاشا مع حكومة البشير وحزبه المؤتمر
الوطني وهي تسلك سياسيا سلوكا يباعد  بينها  وبين  حلفائها في النضال والتجمع الوطني الديمقراطي بقدر تقاربها
 مع حكومة البشير . ولا تعنى الخلافات التي تحدث بين الفينة والأخرى  بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني أو (الحكومة)
 انتقاصا من هذا التحليل.
 
إن السيد سلفا كير ميار ديت رئيس حكومة الجنوب والنائب الأول لرئيس الجمهورية  لا يمتلك  تلك
 
الكاريزما التي  تؤهله لرئاسة الجمهورية بعكس القائد العظيم الراحل د.جون قرنق الذي يُنسب له الفضل
 
في توقيع ذلك الإتفاق  وإنتصار  الفكر الوحدوي في الحركة على حساب النهج الإنفصالي  . فيما تسبق 
النزعة الإنفصالية لسلفا كير سمعته السياسية منذ وقت طويل بغَضّ النظرعن صحة هذا الإدعاء من عدمه.
 
وثالثة الاثافى هي تمرير قانون الإنتخابات مؤخرا بتأييد من الحركة  الشعبية على حساب حلفائها
 من القوى السياسية  التى رفضت هذا القانون بتصويتها ضده من خلال كتلة التجمع الوطنى الديمقراطى
 وبذلك  تواصل الحركة الشعبية عزلها لحلفائها الطبيعيين بدلا من كسبهم ودعمها للتحول الديمقراطي
الحقيقي وحلّ الازمة السودانية على أسس وطنية صحيحة تُجمع عليها كل القوي السياسية بالبلاد.
 
فى المقابل تعامل حزب السلطة (المؤتمر الوطني ) بإحترافية كبيرة من خلال ادارة هذه الازمة مع القوى
السياسية السودانية والمجتمع الدولى وفى محيطها العربى والافريقى .
 
ورغم أن النظام السودانى يتحّمل بلا أدنى شك وصول السودان لهذه الحالة من الـتأزم السياسي فى كل بقاعه
 بخاصة ما وصلت اليه الحالة الدارفورية ، الا أنّ تلويحه بأن احداث العراق والصومال باتت قريبة الحدوث
فى السودان  فى حالة انهيار نظام الدولة ، حشد كثيرا من القوى السياسية الهادفة الى إيجاد إجماع وطنى
حقيقي لحل مشاكل السودان  و فى معارضة إدعاء اوكامبو الملئ بالثغرات القانونية والذى قــّدم  عرضا سيئا
 لقضية دارفور نفسها  بتصويرها كصراع  بين القبائل العربية و بين الزنجية  الافريقية  من جهة أخرى .
 
وبذلك تكسب حكومة الأسلامويين عمرا اضافيا  وبعدا شعبيا بسبب هذه القضية مما يجعلها الأقرب للناخب السوداني
من غيرها . خاصة اذا اضفنا الى ذلك إتفاق التراضى مع حزب الامة مؤخرا.
 
بالإضافة  الى نقطة اخرى  وهى إستشراء الفساد الذى ازكمت رائحته الانوف فى حكومة الجنوب التى تديرها
الحركة الشعبية لتحرير السودان . وبخاصة بعد المؤتمر الأخير للحركة والذي لم يأتِ بأى جديد
 
يمكــّنهم من اصلاح حالهم بحسب اعضاء فى الحركة نفسها.
 
اما الحديث عن ضعف القوى السياسية الاخرى  فلا يحتاج ان نتحدث عنه .
 
ونتيجة لهذه الاسباب وغيرها يمكننى ان اقول ان حزب السلطة ،كسب معركة الانتخابات القادمة منذ الآن
 
ما لم يحدث تغييرا جديا في تصرفات الشريك والقوي السياسية السودانية.
 
ضياء الدين ميرغني الطاهر
 
ناشط سياسي سودانى
 
هولنــــــــــــــــــــــدا
 

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج