صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


ترشيح "سلفا كير" للانتخابات الرئاسية... قيد نظر!! /الاستاذ/ يوهانس موسى فوك
Sep 2, 2008, 23:54

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

ترشيح "سلفا كير" للانتخابات الرئاسية... قيد نظر!!

 

الاستاذ/ يوهانس موسى فوك

 

انعقد المؤتمر العام الاول للحركة الشعبية عام 1994، فى ظل ظروف سياسية قاهرة، فقد انشقت عنها للتو قيادات تاريخية ابرزهم حينه نائب رئيس الحركة الكمندر كاربينو كوانين بول، والكمندر د. رياك مشار تينج، والكمندر د. لام اكول اجاوين، والكمندر اروك طون اروك وغيرهم، مطالبين وقتها بالاصلاحات داخل الحركة الشعبية، وتحسين وضع حقوق الانسان. اما المتاعب الاخرى: تكثيف الحكومة السودانية لعملياتها العسكرية ضد الجيش الشعبى  مستغلاً الخلافات السياسية التى ضربت بعرض الحائط وحدتها.

 

لذلك المؤتمر الاخير للحركة انعقد والحركة الشعبية فى انعش ايامها، تتطلع فى الوقت نفسه الى تحقيق الديمقراطية من الداخل، قبل ان تعلن صحيتها المدوية للتغيير، ومما لا يخفيه المرء:  الشفافية التى صاحبت جلسات المؤتمر، حيث كان من الممكن ان تتشرزم الحركة الشعبية الى فصائل متحاربة لولا بصيرة قادتها، وقد غمرنى شعور عارم بالرضى لحظة خطاب الفريق اول سلفا كير ميارديت رئيس الحركة، بعد انتخابه مباشرةً، وعلمت من بين ما علمتُ اننا على الاقل حققنا انجازاً فريدا، لقد جعلتنى النتائج استدرك القوة الحقيقية للحركة الشعبية، وقدرتها الفائقة على تجاوز المحن والتحديات بجدارة وامتياز.

 

لكل حزب فى العالم تياراته الداخليه، ومهما يختلف طريقه الضغط ومحاولات السيطرة على مضابط الاجندات، فان الامر فى النهاية لا يمس باية حال من الاحوال الوحدة الداخلية للحزب الواحد. وما حدث فى جوبا اثناء المؤتمر العام للحركة الشعبية، كانت حيلة شيطانية ان صح التسمية، انه اجراء شرير فعلا لكونها تركزت على اجندة خفيه هى: "الاطاحة برجلين عزيزين على الحركة وبشكل ادق ـ د رياك مشار ـ وفاقان اموم.

وبطبيعة الحال، كانت الحركة الشعبية حريصة فى الوقت ذاته على تحسين صورتها داخليا وخارجيا، لذلك تم استدراك الوضع. وما يجدر فكرى الضعيف تحليله هو المشادات والتراشقات الاعلامية التى تصاحب ترشيح الفريق اول سلفاكير ميارديت لاسيما بعد الاجتماعات الاخير للمكتب السياسي للحركة الشعبية بجوبا وما تمخض عنه من قرارات وتوصيات.

اولاً: لى بعض التؤجسات حول مكان الاجتماع نفسه، فبعد ان عقد المؤتمر العام الثانى فى جوبا، وتاكيدا لرؤية الحركة الشعبية لتحرير السودان التى تدعو لبناء السودان الجديد على انقاض السودان الحالى، كان يجب ان تعقد اجتماعات المكتب السياسي إما فى جبال النوبة او النيل الازرق او فى العاصمة الخرطوم التى تمثل رئاسة الحركة نفسها بدلاً من جوبا.

ثانياً: الاجتماع تطرق الى جملة من القضايا الهامة ولم تحسم منها سوا بعض المواضيع التى لا تثير ادنى اهتمام المواطن السودانى، ان لم يخوننى ذاكرتى فان الرئيس تحدث فى ولاية الوحدة عن عدم وجود نص فى دستور الحركة يؤكد ان الرئيس الذى تم انتخابه فى ولاية ما، سيكون فعلياً حاكم للولاية المعنية. ونسبة لان دستور الحركة الذى تحدث عنه سعادة الرئيس لم ينص كذلك ـ على ان رئيس الحركة فى كل ولاية سيكون الشخص المنتخب من قبل الشعب، اما حاكم الولاية سيكون شخص اخرـ لانه غامض نوعاً ما:  تناول اجتماعات جوبا الامر ولكنهم فشلوا فى حسمه، تعرفون لماذا؟.... الاجابه نفسها على عدم حسم المكتب السياسي لتحديد المرشح للانتخابات الرئاسية... فى الواقع: اى تحديد للمرشح اتحدث عنه والمكتب السياسي منذ عام 2006 اكدت فى احد قراراته اختيار الفريق اول سلفاكير ميارديت كمرشح الحركة فى الانتخابات المقبلة عام2009 . بل القائد الفريق اول سلفاكير ميارديت نفسه قال فى مناسبات عدة انه ذعيم المهمشين.

ثالثاً: لنفترض ان المكتب السياسي لم يختار الفريق اول سلفاكير ميارديت للانتخابات الرئاسية، فى الاجتماع المقبل لتحديد مرشح الحركة الشعبية، هل سنشهد تنافسات داخل القيادات لتحديد بديلا له؟... و فى حالة رفض ميارديت للتنافس فى الرئاسة هل سيقدم استقالته من رئاسة الحركة الشعبية؟ ام سيتبادل المواقع مع نائبه الاول د. رياك مشار ليتنافس الاخير على مقعد القصر الجمهورى؟... واذا قررت الحركة الشعبية عدم التنافس فى الانتخابات الرئاسية المقبلة واعتمادها للمشير عمر حسن احمد البشير كمرشحها للانتخابات الرئاسية المقبلة كما فعلت حركة اللجان الثورية السودانية، ما هو مصير جبال النوبة والنيل الازرق والشرق ودارفور وياسر عرمان ومنصور خالد ومالك عقار وعبدالعزيز ادم الحلو..... والقائمة طويلة؟؟؟.

لو نظرنا وتفحصنا حالنا وتمعنا فى الامر جيداً، لو جدنا اننا افضل حزب سياسي يحضى باحترام شعبى ودولى كبيرين، بل واكثر حظاً للفوز بمقعد القصر الجمهورى فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، الحركة الشعبية اصبحت فى كل ارجاع السودان، وان مناصريها قادرون على احراز الاغلبية الساحقة فى اى مستوى من مستويات الحكم فى السودان... ولكن بعض الاحيان نستسلم للمقولة التاريخية لاحد رؤساء الولايات المتحدة الامريكية "ان قطيع من النعاج يقودهم اسد اشد واقوى من قطيع من الاسود تقودهم نعجة".

عاد موضوع الترشيح، وتحديد مرشح الحركة الشعبية لتحرير السودان لانتخابات 2009 الى صفحات الصحف بعد التصريح الذى ادلى به مدير مكتب رئيس حكومة جنوب السودان الرفيق مارتن مجوت، والذى اكد فيه ان المكتب السياسي للحركة الشعبية لم يحدد فى اجتماعه الاخير ترشيح الفريق اول سلفاكير ميارديت للرئاسة، ونفى ما تناقلته وسائل الاعلام عن تاكيد نائب الامين العام للحركة لقطاع الشمال الرفيق ياسر سعيد عرمان لترشيح المكتب لكير. وبعد هذا التصريح تحدث من الولايات المتحدة الامريكية الامين العام للحركة الشعبية فاقان اموم نافيا ما ذهب اليه مدير مكتب رئيس الحركة...وكذلك نائب رئيس الحركة مالك عقار الذى ايد ترشيح سلفاكير... وما يجعل تصريح مارتن مجوت اكثر تعبيرا عن الواقع هو انه جاء من شخص يمثل القائد سلفاكير شخصياًً، ولا يمكن ان يكون مجرد كلام عابر وهذا يؤكد شئين: اولا الفريق اول سلفاكير ميارديت غير راغب فى التنافس على الرئاسة فى الشمال. وثانيا ليس هناك تاييد من القيادات لهذه الرغبة الشخصية.

الانتخابات الرئاسية على مستوى حكومة جنوب السودان اصبح وربما على حسب اعتقادى المرتع الوحيد الذى يريد الفريق اول سلفاكير ميارديت التغوغل فيه، ويؤيده قى ذلك عدد مقدر من الانصاليين الجنوبيين. واذا ماتحقق هذه الفرضية سيكون الرئيس قد انحط الى مستوى لا يتوقعه اعضاء الحركة الشعبية باستثناء الانفصاليين منهم...وسيكون ذلك ضربا من ضروب السخرية.

فى الواقع، يعتقد الكثيرين ان الانتخابات فى الجنوب سيكون سهلاً لمرشح الحركة الشعبية من اكتساحها، واختلف معهم فى ذلك لاسباب:

اولاً: الناخب الجنوبى لا يصوت للحزب، وبرامج الحزب لوحده. بل يميل الى الشخصية الجازبة الذى يراع مصالحه، وفوز الحركة يتوقف على  نوع المرشح الاخر الذى ينافسه، وكارزميته...واذا ما رشح الاحزاب الجنوبية شخصاً محبوب فى الساحة السياسية الجنوبية نسبة لنشاطاته الوطنية، فاننا فى الحركة قد نخسر الانتخابات فى الجنوب وفى بعض الولايات الجنوبية الاخرى.

على سبيل المثال وليس الحصر، ودعما لاعتقادى الشخصى ، ولاية الوحدة ، وشرق الاستوائية ، وعالى النيل وغرب بحر الغزال، والاستوائية الاوسطى، سيكون اصواتهم محل شك كبير نسبة لما عانوه من اهمال فى توصياتهم لحكومة جنوب السودان....فى ولاية الوحدة طالب مواطنيها باستبدال الحاكم تعبان دينق الذى تورط فى فساد مالى واضح...وتم تكوين لجنة للمحاسبة...والاكثر اثارة من ذلك هو سقوطه فى الانتخابات القاعدية للحزب... ولكن الرئيس تمسك به متحديا الشعب ... ومن طرائف بانتيو: عندما وصل الرئس صاحوا فى وجهه: مرحب مرحب سلفاكير وعندما لوح الرئيس اياديه لتحيتهم...اتطردوا فى الهتاف: سلفاكير شيل تعبان.

اما ولاية شرق الاستوائية، فقد قال لى احد اصدقائى من هناك ان الرئيس اقنعهم بعد مطالبتهم باقاله الحاكم فى الولاية بقوله: "هذا هو الحاكم الذى اخترته، انتظروا الانتخابات وانتخبوا حاكمكم"؟...وفى ولاية عالى النيل فان مشكلة رئيس المجلس التشريعى اصبح عقدة نفسية بالنسبة لاعضاء الحركة الشعبية هناك، فبعد ان اختاروا بديلا للرئيس السابق جاء الرئيس وبقرار عين بموجبه رجل اخر خلافاً للذى اختاره  الاعضاء...اما فى ولاية غرب بحر الغزال فان الفريق شرطة ماك نفوش يواجه انتقادات بسبب اعتقاله لقيادات كبيرة فى الحركة الشعبية بالولاية بسبب الخلافات السياسية وهذه جرائم تاعود الانقاذ السابق ان يرتكبها ايام الحرب، وان المواطنين فى الولاية طالبوا مرارا وتكرارا بتغييره، ولكن حصانة الرئيس ابقاءه فى موقعه.....وفى الاستوائية الاوسطى الامر ليس له علاقة بحاكمهم، فمواطنى هذه الولاية يطالبون الرئيس بحسم مسائل متعلقة باراضيهم التى نهبت من قبل اناس يعتقد انهم قيادات ذات مراكز مرموقه  فى الجيش الشعبى لتحرير السودان وحتى الان لم يتخذ سعادة الرئيس القرارات الحاسمة حولها.

اما على المستوى العليا للحركة الشعبية فهناك قرارات مرجؤه من الرئيس لم يحسم امره بعد، فوزارة مجلس الوزراء فى الخرطوم اصبحت شبه شاغرة لان بقاء الرفيق فاقان اموم على راسها يعتبر خرقا لدستور الحركة الذى اعفى الامين العام للحركة الشعبية من جميع المسؤوليات الخارجية بما فيها الحقيبة الوزارية. كما هو الحال مع وزارة شئون الجيش الشعبى التى اصبحت شاغرة بعد مصرع وزيرها الرفيق الفريق دومنك ديم دينق اثر سقوط طائرته غرب مدينة رومبيك فى ابريل الماضى.

كل هذه ان لم نرى شيئا مغاير لما سلفنا استعراضه فى السته اشهر المقبله، سيكون فوز المرشح فى الرئاسة على مستوى حكومة جنوب السودان من الحركة الشعبية سوا كان هذا القائد هو الفريق اول سلفاكير ميارديت او نائبه رياك مشار، امر صعب المنال. وحتى ذلك الحين يرتبط نجاح قياداتنا فى الحركة الشعبية بالتخلص من "عقلية المؤامرة" واستبداله بـ"ثقافة التغيير" والتسامح التى بداه الرئيس السابق والقائد الملهم رحمه الله الدكتور جون قرنق دى مبيور فى رومبيك عام 2005.

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج