صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


خلافات الشرق سببها الازدواجية في الانتساب/علي أدروب
Sep 2, 2008, 23:39

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

خلافات الشرق سببها الازدواجية في الانتساب

 

علي أدروب

 

تناول العديد من الكتاب والصحفيين، موضوع خلافات جبهة الشرق ومؤتمر البجا، وقد اختزلوا القضية في شخصيّ رئيس التنظيم ونائبته. ولكن المسألة أبعد من ذلك، فهي تتعلق بالمؤسسية ولوائح التنظيم والقوانين التي تنظم الأحزاب السياسية. فقد تم منذ وقت بعيد تسجيل جبهة الشرق ومؤتمر البجا كحزبين سياسيين مستقلين لا يجمع بينهما رابط. ووقعت جبهة الشرق اتفاق السلام مع الحكومة باسمها وليس بأي اسم آخر. ولكن عندما كثر النقد لتجاوزات رئيس جبهة الشرق من رئيس مؤتمر البجا المسجل وقادة التنظيم في كسلا والقضارف وبورتسودان، قرر أن يتولى رئاسة التنظيمين في وقت واحد حتى يهيمن على التنظيمين ويكبت منتقديه من قيادات مؤتمر البجا الذي لم يكن رئيسا له. والآن تدور معركة داخل تنظيم مؤتمر البجا نفسه، فقيادات مؤتمر البجا في كسلا وبورتسودان والخارج أصدروا بيانات يدينون فيها ترؤس موسى لحزبين لأنه انتهاك صريح للائحة مؤتمر البجا، وقد أعلنوا في بياناتهم هذا السبب في رفضهم لمؤتمر أركويت وعدم التزامهم بتوصياته. فالمشكلة الآن هي داخل مؤتمر البجا الذي أصبح يمثل فقط الناطقين بالتبداوي الذين تمسكوا بالاسم لأن له تاريخ ووقع في نفوس أهلهم. وقد خرجت قبل يومين، مظاهرات قوية في مدينة كسلا تندد بقيام مؤتمر أركويت وانتخاب موسى محمد أحمد رئيسا لمؤتمر البجا على خلفية رفضهم للازدواجية في انتسابه لتنظيمين سياسيين مسجلين.

وعلى جانب جبهة الشرق فإنها لنفس السبب قامت بتجميد نشاط رئيسها موسى محمد أحمد لمخالفته لقوانين تنظيم الأحزاب السياسية واللائحة الداخلية لجبهة الشرق التي تمنع الجمع بين رئاستي تنظيمين سياسيين مسجلين. ولكن المجموعة التي نظمت مؤتمر اركويت لتنصيب موسى رئيسا للتنظيمين لم تستمع لرأي قيادي مؤتمر البجا بكسلا وبورتسودان بالرغم من أنهم من الناطقين بالتبداوي، إذ أن هذه المجموعة المنظمة للمؤتمر، لا زالت تتعاطى مع أهلها بعقلية المليشيات كما كانت تفعل في اريتريا حيث يدعمها النظام هناك، فهي تقوم أولا باتخاذ القرار الذي يلبي أطماعها ثم تضفي عليه الشرعية، بوضع حيثيات ثورية دون الرجوع حتى للوائح التي سبق وأجازوها.

لقد كان البجا يأملون من انعقاد المؤتمر العام لمؤتمر البجا في اركويت أن يعمل على توحيد البجا على الأقل، ولكنه الآن شق حتى صفوف الناطقين بالتبداوي الذين يتشكل منهم مؤتمر البجا بشكل حصري، بل شق المؤتمر كل القبائل الناطقة بالتبداوي، فالمعارضون من كسلا هم من نفس قبيلة موسى ولكنهم يختلفون معه في عدم قبولهم للازدواجية في الانتساب لحزبين، كما أنهم نقدوا مؤتمر أركويت بأنه لم يتخذ الاجراءات المعهودة لقيام مؤتمر عام، ولم يتم تصعيد واختيار المناديب من قبل قواعدهم، بل تم اختيارهم من قبل المجموعة التي نظمت مؤتمر أركويت ويصفونها بأنها مجموعة صغيرة منعزلة، كما وجهوا انتقادات شديدة أخرى لهذا المؤتمر منها أن الهدف منه هو اضفاء الشرعية على تنصيب موسى رئيسا لمؤتمر البجا والاحتفاظ برئاسة جبهة الشرق، ولكن كل فروع مؤتمر البجا في الشرق عارضت هكذا قرار، واصدرت بيانات هاجمت فيها منظمي المؤتمر وشحذت ضدهم الرأي العام في الشرق، وبالرغم من كل هذا تم عقد المؤتمر بعدد محدود من البجا معظمهم من قبيلة واحدة وحتى هؤلاء لم تفوضهم قبيلتهم بتمثيلها، وسجلت مكونات الشرق الأساسية غيابا تاما فخلا الجو للفئة الصغيرة لتنفذ ما خططت له. وجاءت قرارات مؤتمر اركويت هزيلة بحجم من صاغوها. وفي النهاية فالمهم عند من نظموه هو قرار تنصيب موسى رئيسا للتنظيمين، معتقدين أنهم بعملهم هذا يضفون عليه الشرعية ويمنحونه الحصانة ضد اللوائح والقوانين التي تمنع ازدواجية الانتساب لحزبين دعك من ترؤس حزبين. والمصيبة الأكبر هو فرض مثل هذا القرار على جبهة الشرق من أشخاص ليسوا أعضاء في لجنتها المركزية فحسب، بل ليسوا أعضاء فيها أصلاً ولا يعترفون بوجودها، وهذه إهانة للجبهة ولجنتها المركزية وتعدي على صلاحياتها.

إن مثل هذا الانتهاك الصارخ للوائح والقوانين يشكل سابقة خطيرة لكل من مؤتمر البجا وجبهة الشرق وهو تدخل سافر في شئونهما، فلا يعقل أن يتولى رئاستهما رئيس  واحد لحزبين مسجلين، لذا بعد رفض مؤتمر البجا لهذا الاجراء، قام أعضاء اللجنة المركزية بجبهة الشرق بدق ناقوس الخطر، فقد تتبع هذا الخرق خروقات أخرى.

إن استقرار تنظيمي مؤتمر البجا وجبهة الشرق يجب أن يرتكز على اللوائح والقوانين وليس على الاجتماعات الديماغوغية المدفوعة الثمن، ويجب أن يتخذ التنظيمان كل قراراتهما من خلال مؤسساتهما التنظيمية وأن يحتكما إليها كمرجعية. ومثل هذه المسائل التنظيمية يجب أن يفصل فيها في المحاكم الدستورية وليس في مجالس الجودية واللقاءات الصحفية المدفوعة الأجر. وعليه فإننا نناشد القياديين في التنظيمين عدم اللجوء إلى تصعيد المواقف في الصحف وشخصنة القضايا ونشر المقالات المليئة بالسباب والتي تسيء لعموم البجا مما يفقدهم التعاطف مع قضيتهم العادلة. كذلك يرجى منهم عدم تحويل الصراع السياسي إلى صراع قبلي بعد أن تم استهداف مجموعة قبلية معينة مما أثار زوبعة نحن في غنى عنها. وعلى منظمي مؤتمر أركويت أن يتداركوا خطأهم بتأجيجهم للصراع القبلي داخل الناطقين بالتبداوي أنفسهم من جانب، ومن الجانب الآخر ممارستهم الخاطئة ضد قومية البني عامر التي وضح للجميع أن مؤتمر أركويت إنما عقد اجتماعه للتحريض عليها، مما نتج عنه حملات غير مسؤولة على صفحات الإنترنت من مؤيدي مؤتمر أركويت ومعارضيه، كما أننا نناشد الاخوة في قبيلة البني عامر عدم الاستجابة لهذه الاستفزازات التي لا تشبه البجا فلقد عشنا في سلام ووئام لمئات السنين. 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج