صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الطيب مصطفى اكبر دليل على عنصرية الانقاذ صابر أتير – نبراسكا – الولايات المتحدة الامريكية
Sep 1, 2008, 23:47

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

الطيب مصطفى اكبر دليل على عنصرية الانقاذ

 

صابر أتير – نبراسكا – الولايات المتحدة الامريكية

demalwil@yahoo.com

 

أيام الدراسة بجمهمورية مصر العربية كنا نذهب لكشك عم (كوارشى) الكائن بحى قاردن سيتى بالقاهرة , يقع الكشك تحديدا فى سور مستشفى الشرطة الملاصق للسفارة السودانية وبجوار السفارة الكندية , كان ذلك البوفى الملاذ الامن للطلاب من هموم الغربة وتعب ساعات المحاضرات الطويلة وكنا نجلس الساعات الطوال نستمتع بشرب الشاى والسهلب والقهوة والحاجة ( الساقعة) وكان المكان كالمنتدى الثقافى والسياسى تدار فيه الحوارات والنقاشات, لعل كل الذين شاءت اقدارهم ان يدرسوا بمصر يعرفون ذلك الكشك وعم كوارشى الذى انتقل اخيرا الى جوار ربه بعد ان كان الاب الحنون والصديق الوفى لكل الطلاب القادمين من الاقليم الجنوبى ومنهم من هو الان والى و وزير ومحافظ, الا رحم الله عمنا وصديقنا عم (كوارشى) وادخله مسيح جناته  على جمايله علينا .

فى أحدى المرات كنا كالعادة عند قهوة عم كوارشى , اتى رجلان يرتيان جلاليب (وسخانة) يبدو انها لم تذق طعم الصابون منذ ان تم شرائها من السوق الشعبى امدرمان, كان منظرا غريبا (رعاة سودانيين) فى قاردن سيتى حتى ان عمنا كوارشى علق قائلا باستغراب ( دول تبعكم) لان كل السودانيين الذين عرفهم يهتمون بالشياكة والنظافة و كان ردى لعم كوارشى بانهم سودانيين (عرب رعاة) من شمال السودان الا انه استنكر عروبتهم وقال ( يا صابر دول مش عرب دول باين صوماليين),قطع احد الرجال شك عمنا كوارشى بقولة ( السلام عليكم يا ناس ها)

طلبنا لهم كبايتين شاى  ولم يتسنى لى سؤالهم عن سبب وجودهم  بالقاهرة لانهم كانوا مشغولين بشرب الشاى واصدار صوت مزعج مع كل رشفة , وبعد اكمال اخر نقطة فى الكباية انتهزت الفرصة وسالناهم ( من وين وجاين هنا لشنو) كان ردهم بانهم من الشمال وهم يمارسون تجارة الابل وجاءوا الى السفارة لاستخراج وثيقة سفر لانهم جاءوا مهربين الابل , ثم ( رطن) لولده بلغة غير العربية فسالته انت يا حاج عندكم رطانة ؟ قال كيف ثم اضاف قائلا من ليس له رطانة وماعنده قبيلة ما سودانى (حر) اتفقنا مع عمنا جميعا ووافقناه الرأى لان كل الحضور كانوا (رطانة) وفوجئنا بتلك الثقافة والوعى وحمدنا الله لان السودان بخير, الا ان عمنا الطيب خيب امالنا بهذا السؤال( اسمع يا ولدى العبيد برطنوا كمان ؟ ) و تكهرب الجو, ولاخراج عمنا من الورطة رديت على السوال بعدم وجود عبيد فى السودان وكل اهل السودان احرار فقال الرجل المسكين (منو قال مافى عبيد , فى عبيد اتجاه الصعيد كى والغرابة كمان عبيد ), man ومن الصدف البايخة ان كل الحضور فى تلك اللحظة من جنوب السودان ( الصعيد) فساله احدهم (جبت الكلام دة من وين؟) رد عمنا (من رادى ام درمان ) وكان وقتها الطيب مصطفى مديرا  لهيئة الاذاعة والتيلفزيون السودانى .

 كان الطيب مصطفى مجرد اسم (نكرة) واحد جبهجى تم يعينه بعد انقلابهم على حكومة السودان الديمقراطية , الا انى ومنذ فترة كنت اتابع مقالات كاتب شديد العنصرية الى درجة الادمان وكرهه لغير العرب فى السودان وصل حد المرض العضال, والله العظيم لم اكن اتصور بانه نفس الشخص الذى كان مديرا لجهاز مفترض ان يكون قومى ( التيلفزيون) فكانت صدمتى شديدة فى هذا النظام الذى ينادى بالوحدة الوطنية يتعامل مع مثل هذا العنصرى الذى علم عمنا راعى الابل بان فى السودان عبيد عبر الاذاعة والتيلفزيون عندما كان المسؤؤل الاول بهما , ويبدو ان تعينه فى تلك الهيئة واعلان الجهاد فى الجنوب وجبال النوبة وجنوب النيل الازرق بالاضافة للتطهير العرقى والابادة الجماعية والاغتصاب فى دارفور اكبر دليل على عنصرية هذا النظام .


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج