صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


وضحايا " كلمة " لا بواكي عليهم : الصادق حمدين
Aug 31, 2008, 19:24

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

                               وضحايا " كلمة " لا بواكي عليهم : الصادق حمدين

الدولة التي يقود سياسييها ويقرر نيابة عنهم من يتولون زمام الأمن فيها تُعتبر فاشلة وفاسدة ومنهارة بكل المقاييس فمنذ الزيارة الأمنية المشئومة التي قام بها وزير دفاع النظام عبد الرحيم محمد حسين برفقة رئيس جهاز أمن المؤتمر الوطني والمخابرات صلاح عبد الله الشهير بقوش إلي إقليم دارفور جُرح الوطن السائل دما ، توقع الكثيرون بأن هناك كارثة ما سوف تحدث وأن هناك مؤامرة دُبرت بليل بهيم وأُعدت خيوطها سلفا ولم تطل التوقعات حتى ظهرت نتائجها الدموية في معسكر " كلمة " حيث شن نظام الإبادة حربه الشاملة علي مرأي ومسمع من كل العالم الحر علي النساء والأطفال والعجزة والشيوخ بحجة وجود أسلحة ومقاتلين داخل المعسكر وكأنما حرب الطبيعة وذل النزوح وترك الديار وهجرها غصبا والاعتماد علي المساعدات والإعانات الخارجية لم تعد أسباب كافية للإسراع في حل قضاياهم فزادهم النظام علي تشريدهم تشريدا وعلي مأساتهم مأساة وعلي معاناتهم معاناة وعلي بؤسهم بؤسا وعلي فقرهم فقرا وعلي فقد أعزاءهم بفقد المزيد منهم ، فعل النظام هذا ومازالت كلمات الجنرال البشير خلال زيارته " الإجبارية " الأخيرة لدارفور يتردد صداها من خلال " عشش " النايلون ، والكرتون ، والبروش ، والعويش ، والجوالات ، وكل سقط من متاع ، كلمات لها علاقة بالحياة من وعد بتنمية شاملة سوف تنتظم الإقليم وسلام عادل سوف يعم القري والبوادي والحضر ووعود ظاهرها الأمل والإستقرار وباطنها الموت والدمار لأن من تعود علي الأخذ لا يمكنه العطاء أبدا ، فالموت والدمار أسهل من البناء والعمار ، وأن تقتل أسهل بكثير من أن تهب الحياة ، هكذا تقيأ الجنرال كلماته الفاقدة لكل معني ومضمون علي مسرح جرائمه التي شهد بفظاعتها وقسوتها ضمير العالم الحي كله مؤكدا مقولة لابد للمجرم من أن يزور مسرح جريمته ، فرقص الجنرال حتى التعب علي جُرح شرف حرائر نساء دارفور النازف وجماجم ضحاياه وأشلاء قتلاه علي موسيقي صوت طائراته الأنتينوف التي كانت تفرغ ما في جوفها من حمولات الموت والدمار في ذات اللحظة التي كان يتكلم فيها الجنرال عن التنمية وأسباب الحياة ووعد بالمزيد فأوفي ما وعد به سريعا فلم يكن وعده توفير أسباب حياة بل وعد بالموت لأناس سقاهم من كأسه حتى أدمنوه كما تعودوا منه دائما وكانت مجزرة " كلمة " أراد بها الجنرال أن يمحو عنوان كتاب شاهد علي المأساة وفصولها ، أراد أن يمحو بها من الوجود ضحايا تاريخه الدموي والشهود عليه ، أراد أن يلتمس البراءة بارتكاب مزيدا من الجرائم والدمار والقتل ، أراد أن يقول للعالم كله بتحد سافر أن جديد الجرائم قد ينسي قديمها فالأمم لا ذاكرة لها ، فهذه المجزرة التي تشاهدونها بثا حيا هي من سيناريو وإنتاج وإخراج النظام الذي أتزعمه أنا ، ألم يخصني بالحديث مدعي محكمة الجنايات الدولية في مقابلته التلفزيونية علي قناة الجزيرة في برنامج بلا حدود ( علي الدولة أن تدافع عن وجودها ضد من تمرد عليها ) فأنا أدافع عن وجود دولتي ضد من حمل السلاح ، فالإنتقائية التي يمارسها المجتمع الدولي ضدي مارستها أنا عن سبق إصرار وترصد ضد شعبي من النساء والعجزة والأطفال فقتلهم واغتصابهم وتشريدهم وإبادتهم لا يُعتبر " فضيحة " تستدعي من محكمة الجنايات الدولية التدخل لحمايتهم كما فعل مدعيها العام أوكامبو فحماية دولتي يعُتبر من المقدسات التي لا يمكن تدنيسها فلا يهم من يسقط علي محرابها أيا كان من حمل سلاحا أو " برتالا " أو " مصلاية " أو طفل عاري يحمل رغيف خبز حاف أو حتى طفلة حافية تلعب " الحجلة " أو شيخة جليلة تقرأ كتاب الله ، أولم أحرق قراهم وأقتل منهم عشرة آلاف وأشردهم من قبل عندما احتمي بهم حملة السلاح المتمردون ؟ ، فما الجديد إذن حتى تقوم القيامة في موت بضعة عشرات منهم ؟ ، وهل تختلف هذه الخرق الممزقة والأسمال البالية والجولات المهترئة التي يسكنونها ويستظلون بها الآن عن قراهم الأصلية التي أجبرتهم علي تركها غصبا ؟ ، أولم تحقق دولتي نموا اقتصاديا بلغ 12% ونتيجة لذلك انتظمت التنمية كل البلاد إلا هذا الجزء من مملكتي لأنهم تجرءوا مطالبين بالمشاركة في الثروة والسلطة بعد أن شبعوا وقالوا لا تحديا لظلمي لهم . وبالأشياء تُعرف أضادها ، فكيف يعرف الناس بأن هناك عمارات استطالت وفللا نبتت وأن هناك طرق شُقت وجسور بُنيت وحدائق اخضرت ومصانع شُيدت إذا لم يجتمع ضدان ليظهر أحدهما حُسن أو قُبح الآخر مالكم كيف تحكمون ؟ ، ثم واصل الجنرال ترهاته ألم أقل لكم بأن الذي حدث في معسكر كلمة لا يعدو أن يكون عبارة عن " تجاوزات " كما صرح بذلك مندوبنا بدارفور وذراعنا التي بها نبطش هناك د. فرح مصطفي والينا بالإنابة والذي قال أيضا أن الشرطة " والجهات المكلفة " قد تجاوزوا الحد في أداء " الواجب " مما نتج عن ذلك من " مضاعفات " ثم قول السيد نائب الوالي لا نستطيع أن نحاسب أحد إلا بعد " لجنة تحقيق " مشيرا ومؤكدا تحمل حكومة الولاية لمسئوليتها عن أحداث " كلمة " ثم واصل السيد نائب الوالي الهمام في تصريحاته المضحكة المبكية في ذات الوقت داعيا أحزاب حكومة الوحدة التي تسمي وطنية بوضع رؤيتها لحل مشكلة " كلمة " داعيا إلي تجاوز " الصغائر " والله لقد قصرت كلماتي لوصف ذلك الهول الذي حدث لمواطني معسكر كلمة " بالصغائر " مما يدل علي تبلد حسي ومخاصمة للإنسانية في أقصي مراحلها إنحدارا وانحطاطا وهي ظلم الإنسان لأخيه الإنسان بهذه البشاعة ، إنه الغدر بأعنف صوره لأناس ينتمي إليهم ، ثم لخص السيد مندوب المركز وأداته الباطشة كل المأساة وقال ( المهم الآن هو كيفية التعامل مع سكان المعسكر وامتصاص غضبهم ) هذا هو كل المهم عنده امتصاص الغضب كي لا ينفجر ليحرق حكومته وولايتها بمن فيها ولا أهمية له للدماء التي سالت وللأرواح التي نُحرت وللآلاف الذين تمت إعادة تشريدهم من جديد ، لكننا نقول لنائب الوالي الهمام هذا ، إن الأمر أكبر من أن تتحمله حكومة ولايتك وأكبر من أن يُختزل ويُعلب في كلمات تُفرغ عظمة الموت وجلاله في كلمات مثل " تجاوزات " و مضاعفات " " وصغائر " علي وزن " فجوة غذائية " و " إسهال مائي " تقليلا من آثار المجاعات والجائحات التي تقتل وتبيد ، يا سعادة نائب الوالي استهتاركم بأرواح الخلق جعل الأمر بيد آخرين يعرفون قيمة الإنسان وأسمي حقوقه هو الحق في الحياة ، إفتقار أهلنا للعدالة من الذين يحكمونهم غصبا جعلهم يبحثون عنها عند آخرين ، والذي بيته يحترق لا ينظر إلي جنسية من يساعده علي إطفاءه ، ومن هنا تدخلت العدالة الدولية لإصلاح عدالتكم العرجاء ، السيد نائب الوالي د. فرح مصطفي نشكركم جزيلا لتسهيل مهمة العدالة الدولية وذلك بقولكم وتأكيدكم بتحمل حكومة الولاية لمسئوليتها عن مجزرة معسكر كلمة فالولاية بطبيعة الحال لا تتحمل شيئا إنما من يتحملون المسؤولية من يديرون شئونها ، فها أنت قد اعترفت والاعتراف سيد الأدلة وخاصة إذا ما أتي طوعا واختيارا كما تفضلت ، ويبدو أن لائحة السيد أوكامبو ستنوء بما حملت . ويبدو أيضا أن بواطن الأمور تحمل عكس ظاهرها ففي الوقت الذي صرح فيه الجنرال البشير في المقابلة التلفزيونية التي أجرتها معه قناة العربية إبان زيارته لتركيا بأن الأمن في دارفور مستتب بنسبة 90% أرسل سفراء الموت الأمنيين لوضع الحجر الأساس لصرح الفوضى الممنهجة ليقضي علي الأخضر واليابس في هذا الإقليم المنكوب وليرسل رسالة للعالم ويقول له فيها أنا رجل إتفاقيات السلام التي ستتناسل حروبا لا تبقي ولا تذر في حالة المضي قدما في استهدافي فأنا الدولة والدولة أنا فلا استقرار إلا بي ولا سلام إلا أن يكون ممهورا بخاتمي ولا جوار آمن إلا بوجودي ظنا منه بأن الفوضى ستكون عاصمة له من المسئولية والمسائلة من جرائمه التي تشيب لها رؤوس الولدان وبهذه الكلمات التي لا تجد صدي لها إلا عند سدنته وبطانته وبائعي مواقفهم وزمرة الانتهازيين من حوله يمكنه أن يخيف المجتمع الدولي بها من المضي قدما في إجراءات إتهامه ومحاكمته ، ونحن بدورنا نتساءل أين هو السلام الذي يمكن أن يحفظه صانع الحروب والإبادة ومهندس التهجير هذا ، أين هو الإستقرار الذي يهدد بنسفه في حالة إتهامه ؟ ما هو حجم تأثيره علي جيرانه من دول الجوار حتى يمكنه تهديد أمنها والتبشير بفوضى شاملة فيها ، ألم يرسل وفده الأمني الذي يتكون من وزير دفاعه ورئيس جهاز أمنه واستخباراته إلي الجارة أثيوبيا وهم يحملون في حقائبهم فرمانات الولاء والطاعة للنظام هناك ، ولا ندري ربما حملوا معهم أيضا شهادات بحث بغرض تغيير ملكية أراضي المزارعين السودانيين في منطقة الفشقة الزراعية الخصبة حتى تكون ملكا خالصا للمزارعين الأثيوبيين لا ينازعهم فيها أحد وإن تغيرت الحكومات وربما حملوا معهم أيضا وثيقة تنازل وعفو نيابة عن أولياء الدم لأبنائهم الذين ماتوا علي يد الجنود الأثيوبيين في الأحداث الأخيرة في الشهور  الماضية ، أما الجارة الغربية تشاد فحاول نظام الخرطوم قطع يدها وعندما فشل حاول تقبيلها فرفض له النظام التشادي ذلك فبدأت الهرولة والزحف علي البطون ولم يعرف علم العلاقات بين الدول إستجداءا دبلوماسيا مهينا كالذي حدث من نظام الخرطوم نحو النظام التشادي ، أما الجارة يوغندا فقد سمح نظام الخرطوم سرا لموظفي محكمة الجنايات الدولية بالتحقيق في جرائم إبادة مع قادة جيش الرب من داخل السودان بالرغم من دعمه اللامحدود لهم مما يؤكد تناقض النظام في اعترافه بالمحكمة الجنائية الدولية همسا ورفضه الاعتراف بها زعيقا و " جعيرا "  فعل كل هذا لأنه يعرف مدي مقدرة يوغندا في عدم استقراره داخليا عند الضرورة إن أرادت ذلك ، أما جمهورية إفريقيا الوسطي فقد غض النظام عن سلوكها التوسعي الطرف فأصبحت جزء من أرض السودان بما فيها بحيرة صغيرة ملكا خالصا لها فتم ذلك ضعفا لا حلما ، أما الجماهيرية الليبية الاشتراكية العظمي فحذف مثلث المسار الغني بالبترول عن أطلس الجغرافية السياسية الذي يُدرس للتلاميذ في المراحل الأولية قد ساعد حكامنا بما فيهم حكام الإنقاذ لحذفه وشطبه أيضا من علي أرض الواقع فأصبح يعرف بمثلث المسار الليبي ، بالرغم من اتهامات النظام المتكررة للنظام الليبي بالتدخل في شئونه الداخلية وذلك بدعمه لبعض الحركات المسلحة إلا أن كل تلك الإتهامات قد أصبحت حبيسة الجدران وحديث مجالس وجهاء المدينة ولم يتجرأ النظام بالجأر بها ومسائلة ليبيا عنها حتى ولو من باب الاستيضاح اللطيف ، أما الجارة الشقيقة مصر يكفي إنها نالت كل ما تريد من هذا النظام المتهالك وآخر أمنياتها فقد قبل النظام طائعا مختارا بتغيير التركيبة الديموغرافية لسكان شمال السودان وذلك باستجلاب خمسة ملايين مصري وتوطينهم هناك ، أما كينيا فمبروك عليها مثلث اليمي عطية من لا يملك لمن لا يستحق هدية من الإستعمار البريطاني لمستعمرته الكينية ، أما إريتريا تلك الدولة الفتية ذات الملايين الثلاثة فالأوراق التي تمتلكها قد استطاعت بها تركيع النظام حتى صار بترولنا أرخص من مياه آبارها ، فهل هذه سلطة تستطيع أن تخيف العالم ليسمح لها بالإستمرار في إبادة شعبها .

                                                            


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج