صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الكذب صفه لا يمكن رده للشيطان /محمد ادم فاشر
Aug 30, 2008, 18:54

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

                                                  الكذب صفه لا يمكن رده للشيطان                                                     

                                                                محمد ادم فاشر

   Mohamedfasher@hotmail .com                                            

              ِ

                               ان مخاطبة  اعلام السلطة  للرأى العام  العالمى او الاقليمى  ، على  نمط المحلى ، كتلك  التى ارتبطت  بحرب الجنوب. من الخرافات التى  امتدت سنينا  عددا . حيث كان اهل الانقاذ،  يريدوننا  ان نصدق بأن  القرود تتطوع في خدمة الكتائب  والسرايا ، في مهمه ازالة  الالغام . وجرحى  يدخلون الجنة  وهم احياء . والنظرة الي  ماضيهم الاعلامى المتعلقة بحرب  الجنوب    كان من الممكن ان يكون  مانعا لتفادى تكراره، فى عملية وصف الحركات المسلحة في دارفور بعصابات اللصوص. حيث  ان استخدام  هذه المسميات قد يصلح  محليا و لبعض الوقت . ولكن بالقطع  لايصلح منهجا دبلوماسيا لوزارة الخارجية لسنوات عدة ، لاقناع كل شعوب الدنيا  بان التمرد في دارفور  عملا من الاعمال اللصوصية .  ولم تنتبه الحكومة  وعباقرة الانقاذ الى فقر هذه الحجة  الا بعد  التنبيه من زعيم  دولة عربية  عندما  استقبل  وفد سودانيا رفيع المستوى   طالبين الدعم فى مواجهة الموقف السياسي  الحرج الذى سببه عصابات اللصوص في دارفور.  نصحهم  الزعيم  بقول(  لا يمكن مواجه الموقف لا بالحقيقة على الاقل مع النفس  فالمعلومات المؤكدة   لم تتعرض  اى من  البنوك التجارية والحكومية  والمحلات التجارية في الفاشر بعد سقوطها في يد التمرد   للنهب الذى اقتصر  علي مخازن السلاح و اسر كبار الظباط ولذلك ان استمرار في هذه المقولة  يضعكم في موقع  لا يقبله الانسان الصادق ان  يضع نفسه طوعا .

              ولذلك  ظل  المجتمع  الدولى يتعامل مع  حكام الخرطوم ،  كمجموعة من البشر لايتمتعون بالمصداقية  ووضعت  الخرطوم  بعثاتها   الدبلوماسية في كل انحاء العالم  في سياج  من الحرج ، باستمرار النهج اللامعقولى  في انماط المنطق  المستخدم في مواجهه الخصوم. او حتى الرأى المخالف  .كتلك الاتهامات التى ساقتها الخرطوم   بشأن  تعرضها للاعتداءت الجوية التشادية. بطائرات  انتنوف  المعروف للكل انها  لا تعمل  في خدمة الجيش الشادى فى الاساس .

         و حول   مبررهم   لمقتل النازحين  من دارفور في جبل اولياء انهم  رفضوا ترحيلهم الى معسكر تم اعداده  بشكل جيد واعتدوا علي الشرطة مما  اضطروا  للدفاع عن النفس كان وراء سقوط القتلي  بالرغم من سذاجة المنطق وغرابته ظل هو التبرير  الوحيد لهذه الجريمة البشعه. هذه  المرة ليس في ارض دارفور بل علي بعد مرمى حجر من مقر العدالة والخليفة الراشد  . والان تتكرر المسرحية بذات الشخوص ونصا مكررا واخراجا مختلفا حول ادعاء وجود اسلحة  في معسكركلمة يتطلب الاقتحام   ولا نريد الحديث حول الجريمة  حيث لا ذنب بعد الكفر  بل حول عقلية اهل السلطة التى تريد بها اقناع البشرية انها تعمل من اجل امن دارفور الذى تهدده السلاح في معسكر كلمة  والمعلوم  انهاضاحية من مدينة نيالا محاطة بسياج امنى  الدخول والخروج  منها لا يخضع للتفتيش فقط بل للتحقيق يستحيل معه ان تجد السلاح طريقه الى نيالا  بسبب حاجة الي امنهم  وهذه الوحدات الامنية مابرحت تمارس هويتها بقتل المواطنين وتعلن انتصارها علي العزل وهي  ترى  بام عينيها من يحملون السلاح تحت كل شجرة في كل ربوع البلاد بل يقيمون  حكومات  عدة علي ارض دارفور وما لحكومة نيالا  الا  حدة  منها حتى باتت  حركة هذه الوحدات وقادتها خارج المدن في حكم المستحيل .مع ذلك لاترى الا الضحايا الابرياء لتحرك مخاوف المجتمع الدولى ويقينا ان القائمة التي تضم احدى عشر ضابطا للشرطة والامن الذين ارتكبوا هذه المجزرة انهم  يعيشون خارج التأريخ ولا  يمكن  عاقلا  ان يقدم  علي ارتكاب مجزرة  في الوقت الذى  جاري البحث عن صغار الضحايا او اكثر من كبش الفداء  من بين صفا طويلا من المغفليين  والجهله  الذين يراهنون  علي السلطة المحتضرة  برأس  متهم  اقدام علي جرم في وضح النهار حيث ترتكز فيها كل انظار العالم وبل شهودا في الموقع وان كانوا يتوقعون القتل مع الرأفة ولكن الان  مرغمون علي قول الحقيقة .

           وجريمة كلمة  ابعدتنا قليلا  عن الموضوع .وهذه حكومة الخرطوم تنكر  بصوت عالي صلة لها بالجنجويد فى دارفور في الوقت الذي يجلسون معهم في كل الموائد علي مشهد عام . وما زالت حربا تدور رحاها تستخدم الحكومة طائراتها الحربية والدروع المستحدث منها ومع ذلك تبذل جهدا مضنينا لتسوق علي انها حرب بين القبائل والحكومة بريئة براءة الذئب من دم ابن يعقوب . والاسوأ من  ذلك كله  القول مقزز الذى يردد  جميع منسوبي السلطة  لا توجد مأساه في دارفور بل  عملا من اعمال الامبرالية  المتعاون مع الصهيونية العالمية الذى يصور واقعا غير موجود استهدافا لخيرات البلاد   هي اشبه بمحاوله تغطية لهيب النار بالاعشاب كما يقوله المثل السودانى حول الجهد الفطير.

            اما ان الحركات المسلحة  تعمل علي زراعة المخدرات فسبحان الله  لا مرد لمشئته  فالكذب الصفة الوحيدة انفرد بها الانسان  ولا يمكن رده للشيطان ولم يكن مصدره  حسا مكتملا   متي ما توفرت  في الانسان غاب عنه الذكاء والفطنة والكرامةوعددا  لا يحصى من الاحاسيس  المكونة للانسان الطبيعى. وهو ما نراه في الانسان الذى يكذب ويكذب وهو يعلم تماما لا احد يصدق ما يقوله ومع ذلك يستمر  في القول واهل السلطة  دائما في حاجة  الى من يلكزهم بكوعه حتى ينتبهوا الى  سذاجته  ما يقولونه  وخطورة ما يفعلونه  كما فعله الزعيم العربى و عمرو موسي و اكامبو.

        اما الذين يبطحون اهلهم  للاخرين ذبحا  مثال كبر ومحمود وغيرهم سوف يعلمون قريبا ان الثمن الذى يدفعونه بعيد  اكثر من الذى يقبضونه بكثير لان هذا السودان الذى ضاق علي البشير لم  يأتى  دور الصغار ولكن المؤكد سوف يكون لاهاي حلما المنال علي الذين ظلوا يفسرون معني للموت غير الموت ويؤكدون ان دارفور صار جنة النعيم في ظل دولة الخلافة وان معسكرات البؤس  لم تكن سوي   مخازنا للاسلحة الفتاكة او  كما قاله  محمد محمد خير  انها لم تكن سوى احتفالات الشواء الطرى من اللحم  وبات يؤكدها باعتباره شاهدا للعيان  وهو كذب  من النوع الكريمى نستعيذ من شروره يارب العالمين.

          

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج