صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


C PA فى عقلية أرباب السودان الجديد !؟/آدم خاطر
Aug 29, 2008, 19:54

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

C PA فى عقلية أرباب السودان الجديد !؟

الأحد 17 / 8 / 2008  م                                         آدم خاطر

للذين يناصرون الحركة الشعبية ويدعمون طرحها وينتظرون لمشروعها الهمام أن يثمر خيرا يبدو ان ليلهم سيطول وأن  الأمل فى الانتظار سيقتل ما تبقى فى نفوسهم من حلم ! . وذلك من واقع غياب المفاهيم والرؤية  الكلية فيما يقدمونه من طرح غامض ومفكك الحلقات ومعتم فى ارتباطه بأهل السودان وشعب الجنوب الا من بعض أمانى لدوائر غربية وأمريكية ما تزال تأمل أن يتمخض لهم جمل الحركة الشعبية حتى ولو ولد فأرا  . والتباين بين ما كان يحمله قرنق وما يقف عليه سلفاكير من حيث الثوابت و القيم و والنطلقات و الخلفياتالتى يقوم عليها الاثنان ،   والتحالفات  التى تدعمهم كل ذلك يعكس  مدى العشوائية فيما يراه الانظر  من فقدان للبوصلة وازدياد الضبابية فى عربة القيادة وما ستنتهى اليه من خيبات وأزمات طاحنة . وقد  تحدثت فى وقت سابق عن مفهوم  ( السودان الجديد )  الذى أطلقته الحركة الشعبية وباتت تلوكه الألسن ، وتمشى به مجالس السياسة دون أن نجد من يوقفنا على توصيف دقيق لما يراد بهذا المصطلح من حيث المعنى والمبنى  .  هى مجرد  جملة استهوت بعض العقول فى داخل الحركة الشعبية وباتت محل ترداد  وتكرار لمقاصد لا أحد يدرى كنهها أو ما ترمى اليه من دلالات . هذه المفردات بتقديرى كلمة حق أريد بها باطل أو هى الباطل بعينه ، وهى قد ماتت ودفنت مع صاحبها زعيم الحركة الشعبية فى تلكم الحادثة التى أودت بحياته فى سماء نيو سايت ، وبها أسدلت تاريخ ومفاهيم ومشروع من خلف ستارها وملفات ملئى بالاسئلة التى ما تزال حيرى رغما عن التقرير الختامى لمولانا ابيل ألير عن خبايا هذه الواقعة  .  هذا المشروع المسمى بالسودان الجديد كان موجودا فى جهاز الكمبيوتر المحمول لقرنق ، وهو ظل يحمله بنفسه ولا يتركه خلفه البتة أو يطلع عليه أحدا فيما يتعلق بتفاصيله وأهدافه فى بلادن، والغايات التى يريد تحقيقها من خلاله والاشخاص المعنيون بتطبيقها والقيام بمهمتها حتى يرى النور فى أرض الواقع ! . ظل بعضهم  فى الحركة الشعبية يحكى عنه على طريقة العالم الخبير بطلالسم ومبهمات يصعب فهمها حتى على أمثال الدكتور منصور خالد صاحب التفسيرات والشروح لهكذا مشروع . حاولنا أن نتتبع هذا الخيال الفكرى المسمى السودان الجديد  عبر ما يبث من همهمات ،  ولكننا لا نثق فى الرواة الذين يضطلعون بهذه المهمة الآن وكالة لا أصالة ، وذلك  لعدم كفاءتهم لجهة المؤهلات والمقدرات الذهنية ومحدودية ما يحملونه من فكر ظل مبلغ كسبه الغابة والبندقية  والمعسكرات والقتل والسحل والترويج للاشاعات المضللة والدعاوى المغرضة  وتوابع التمرد من خراب ودمار .  نحن من خلال هذا المقال لا نريد محاكمة هذا الطرح قبل ان يبلغنا ويقف عليه أهل السودان والذين يصطفون مناصرة للسلام ومستحقاته التى باتت تهددها  الجعجعة التى يتفوه بها كل من ( باقان  - ألور - عرمان ) الثلاثى الامريكى البريطانى الفرنسى ، ( نصراء الحريات المفتوحة )  دون أن نرى لجعجعتهم طحينا .

الكل يدرك ان هنالك اتفاقا للسلام الشامل وقع بالعاصمة الكينية نيروبى فى يوم 9 يناير 2005 م ، وقعت عليه حكومة السودان والحركة الشعبية . وهو معروف ببنوده ومواده ونصوصه وبروتوكولاته جميعها . هذا الاتفاق به مواقيت وجداول وآليات للتطبيق وصيغ للمراجعة والتدقيق والافتئات  لا أحد يعصمه من الخطأ  فى كلياته بحسبانه جهدا انسانيا لا يتوقع له أن يكون كاملا . كل فقرة فيه تكمل الاخرى وتقود الى ما بعدها من خطوات ينبغى التزامها والتأسيس عليها مستقبلا لاستدامة السلام والاستقرار  . ونادى هذا الاتفاق أطرافه بالعمل سويا لجعل الوحدة جاذبة  . والاتفاق على ما واجهه من تحديات ومصاعب يمضى فى التنفيذ حتى بلغ مراحل متقدمة لجهة الملفات الحساسة فى قسمة الثروة والسلطة ، وأبيى والانتخابات والاحصاء السكانى ويستقبل مراحل هامة فى تاريخ البلاد . هذا الاتفاق كان له شركاء وداعمين وحضور وطنى و دولى واقليمى  كل ينظر اليه على طريقته ،  وليس هنالك من سرية فى وثائقه وبنوده تجعله غامضا على النحو الذى يجعل هذا الثلاثى يتحدث عنه  برمزية وتشفير وكأنه  كتب بلغة الدينكا  ونسيبهم عرمان ، أو بلغة الشلك أو أريد  له أن يكون بلغات الجنوب دون فهم الشمال وما يتداول فيه من لغة واحدة على تعدد الألسن واللهجات  . هذه المجموعة تتحدث عن اتفاق سلام شامل غير الذى وقعت عليه الاطراف وشهد عليه العالم وأودع لدى كافة المؤسسات الاقليمية والدولية  . الذى يلوكونه هو بعض أمانى سراب وشطح لا يوجد فى كتاب السلام الذى وقع  الا فى مخيلة أهل السودان الجديد .

هذا المصطلح الذى يجرى تسويقه  تحت مسمى ( السودان  الجديد ) عبارة عن رمزيات غير معلومة حتى لاصحابها تحتاج جهدا خارقا وشروحا مطولة لما يراد و لايوجد من يقوم بهذه المهمة لأن صاحب الدعوى بين يدى ملك رقيب لا تدركه الأبصار هو يدرك الأبصار وهو الطيف الخبير . احدى أهم مطلوبات السودان الجديد هى نسف وتدمير ما تم الاتفاق عليهفى الاتفاق الأصل(   CPA ) من واقع تعارض ما يجرى لمفاهيمهم للاتفاق ونهجهم فى حمل الآخر للسير على خطاها . ثانى المطلوبات أن يجهز على اتفاق دارفور وينفرط الأمن ويستعصى الاستقرار فى ربوع البلاد والسيطرة على كامل ترابها . ثالثها أن تقطع أوصال علاقتنا خارجيا من واقع المؤمرات والفتن والاختلاقات التى يثيرها هذا  الثثالوث فى لقاءاته وجولاته الخارجية الممنهجة بخططها  المفضوحة ( جولة باقان  - عرمان لاوربا وأمريكا )  . رابعها أن تعم الفوضى وتختلط المفاهميم ويصعب استجلاء ما هو من صميم الاتفاق الحقيقى وجوهره الى مادونه من ارجاف وأحلام واهمة فى مخيلتهم .خامسها أن يستشرى الابتزاز والهرولة بعدم وفاء الدولة بالتزاماتها وعدم جديتها فى التطبيق وتتكاثر الشكاوى لدى المنظمات وكبريات الدول . سادسها أن تحل الثقة بالخارج وأجندات الاجنبى وأهدافه فى بلادنا محل التوافق والتراضى والاجماع  الوطنى.  سابعا أن تستمر حملات الارباك السياسى التى يقودها هذا الثلاثى فى ملف أبيى والامانى والاوهام التى تتملكهم ليكون الحل وفق مايرون فى تقرير الخبراء ، وينسى أن هذه القضية قد تم  حسمها باللجوء للتحكيم وما علينا سوى الانتظار والترقب . ثامنا أن تتوالى حملات التشويش ونشر  الفتنة تارة بين الرزيقات والدولة ، وأخرى بين المسيرية ، وثالثة فى نصرة حركات دارفور وما يقومون به من تدريب عسكرى لمنسوبيهم بواو وما حولها ، أو تفخيخ اتفاق الشرق ومؤتمر البجا فى أثيوبيا ، أو دعم المناصير  وغيرهم من هكذا حركات . تاسعا أن تغيب الدولة عن واجباتها فى بسط السيادة وسلطان الدولة  وهيبتها  واحكام القانون وسيادته ،وأن تفرغ مؤسسات الدولة من مهمامها واختصاصاتها ويفسح المجال واسعا للجهل والتطاول سفها لاستقبال كل ما هو قبيح ودخيل ومفزع  باسم هذا المشروع  الفتنة !. عاشرا  وليس آخرا أن يصار الى تسليم رأس الدولة الى المحكمة الجنائية الدولية  بحجة التفاهم مع المجتمع الدولى والاذعان لقرارات الشرعية الدولية وعدم منازلة الكبار ، لننتهى الى ( التحول الديمقراطى ) الذى ينشده عرمان بأن يكون القائد سلفاكيرا رئيسا لأغلبية مسلمة يسوموها  هو ومجموعته  النهمة للسلطة بسودانه الجديد المزعوم  سوء العذاب والمهازل  فترضى أمريكا والغرب !!! هذه هى بعض ملامح ( السودان الجديد ). بأن يتواصل السعى بين الحركات المسلحة فى دارفور ومناصرتها الظاهرة والمستترة ، وتبنى اطلاق سراح مجرمى العدل والمساواة فى هجومهم على أم درمان ،  والترويج لنصرة المحكمة  الجنائية والتعاطى معها  وانجاحها عبر بوابة السودان . ومن خلالها نجد عرمان الحركة الشعبية وباقانها رموزا وقمما لا يطالها قانون ولا رقيب  ولا مساءلة  هذه هى بعض مخرجات السودان الجديد ومطلوبات المرحلة القادمة . اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه !!!؟؟؟.    

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج