صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الزواج من 86 امرأة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
Aug 29, 2008, 19:46

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

الزواج من 86 امرأة!

 

لعل أطرف ما ورد في الشعر العربي القديم بشأن الزواج من امرأتين هو  الأبيات الساخرة الآتية:

تزوجت اثنتيـن لفـرط جهلـي    بمـا يشقـى بـه زوج اثنتـين!

فقلـت أصيـر بينهمـا خروفـاً   أنعـم بيـن أكـرم  نعجتـيـن!

فصرت كنعجة تضحـي وتمسي    تـداول بيـن أخبـث ذئبتـيـن!

رضا هذي يهيج سخـط  هـذي   فما أعرى من إحدى السخطتـين!

وألقى فـي المعيشـة كلّ ضـر   كـذاك الضّـرّ بيـن  الضـرتين!

لهـذي ليلـة ولتلـك  أخـرى    عتـابٌ دائـمٌ فــي الليلتــين!

فإن أحببـت أن تبقـى كريمـاً    مـن الخيـرات مملـوء الـيدين

وتدرك ملك ذي يزن وعمــرو   وذي جـدنٍ وملـك  الحـارثيـن

وملـك المنذريـن وذي نواسٍ     وتبــعٍ القـديـم وذي رعــين

فعش عزباً فـإن لـم تستطعه     فضرباً فـي عراض  الجحـفلين!

ويبدو أن ذلك الإعرابي القديم قد طمع في الزواج من اثنتين مدفوعاً بوهم أن يكون خروفاً يهنأ بين أكرم نعجتين لكنه وبعد خوض التجربة المريرة اكتشف أنه أصبح نعجة تُداول بين أخبث ذئبتين ثم تقدم بالنصح لبني جنسه من الرجال بالعيش عزاباً وعدم الزواج مطلقاً فإذا لم يقدروا على ذلك فعليهم أن يخوضوا الحروب المهلكة وأن يُقتلوا فيها لأن القتل بين الجيشين المتقاتلين أهون وأرحم من زواج الاثنتين على حد تعبيره الشاعري!

وفي هذا العصر الحديث جداً الذي يموج بكافة أنواع الصعوبات المالية والتعقيدات الحياتية فإن غالبية الرجال ترى أن الزواج من امرأة واحدة قد أصبح أمراً صعباً وأن امرأة واحدة تبدو كثيرة جداً على الرجل الواحد!

وما بين زخم القناعات القديمة والاقتناعات الحديثة ورد في عجائب الأخبار القادمة من غرائب الأمصار أن رجلاً نيجيرياً عاطلاً عن العمل قد تزوج 86 امرأة أغلبهن أصغر من بناته وحفيداته ، الغريب في الأمر أن الرجل ، البالغ من العمر 84 عاماً والذي يقيم مع زوجاته وما لا يقل عن 170 من أولاده وأحفاده، قد أجرى مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي أكد فيها أنه قد نجح في التعامل مع هذا الجحفل النسائي بمساعدة من الله وحده، كما تفاخر بقوله إن أي رجل سينهار إذا تزوج 10 نساء فقط، لكن مصدر قوتي أنا هو الله ولذلك تمكنت من السيطرة على 86 زوجة بالتمام والكمال!

بغض النظر عن كيفية سيطرة رجل واحد على 86 زوجة وعن ترتيبات توزيع أيام المبيت وكيفية الانفاق على 86 بيتاً ، يبدو أن عصابة الزوجات هذه سعيدة بزواجها الميمون من هذا الرجل المغوار بدليل أنها لا تكف عن ممارسة هواية التقاط الصور التذكارية لكافة زوجات الرجل وهن يبتسمن بسعادة لا مثيل لها في أي مؤسسة زوجية قديمة أو حديثة، فماذا يقول دعاة الثنائية أو الوحدة الزوجية أو دعاة العزوبية في هذه التعددية الزوجية غريبة الأطوار التي تتخطى حدود المنطق الاجتماعي القديم والحديث على حد سواء؟!

 

فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج