صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الى كل من هو غير قابل للرشوة او ليس للبيع باسم الشعب السودانى/خديجة صفوت اكسفورد
Aug 29, 2008, 02:22

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

الى كل من هو غير قابل للرشوة او ليس للبيع باسم الشعب السودانى

تتمثل المعارضة السودانية من قضية دارفور و القضايا الاخرى المتعالقة و القائمة بحد ذاتها فى انها:

1- معارضة تعول على مائدة الحوار و التفاوض السلمى من اجل حل المشاكل العالقة

2- معارضة تنادى بالتراضى و تقاسم السلطة  الخ

3- معارضة تساوم على الحصول على او تنزع الى المحاصصة بصور متفاوتة.

و حيث قد تحصل كلا المعارضات الثانية و الثالثة على نصيب من الغلة و تضمن فى المقابل للحكومة ولاءا او-و حتى غض الطرف فان الحكومة تضمن بدورها حليف تاكتيكى فى تلك المعارضات

الا ان المعارضة الاولى و هى ربما الافضل فانها تقف فى عراء احتمال فشل الخطة (أ) وهى التفاوض و طاولة الحوار و مع ذلك ليست ثمة خطة (ب) لدى تلك المعارضة.   

و قياسا فهذا نداء الى المعارضة غير القابلة للبيع و الى الحزب الشيوعى السودانى

بما ان مشاكل السودان تتداول تباعا و بما ان الصراع الماثل حول سلع السودان الاستراتيجية وراء الاضطرابات فى غرب و جنوب السودان و شرقه و شماله صراع عولمى و بما ان مشكلة دارفور مشكلة عولمية وبما ان بعض قادة دارفور يلوذون بنصراء عولميين و بما ان مشروع الاسلام السياسى مشروع عولمى فلماذا لا تطرح المعارضة السودانية نفسها على انها حركة عولمية بدورها؟ لماذا لا تستدعى المعارضة السودانية غير القابلة للبيع التضامن مع حركات مشابهة؟ او –و العكس لماذا لا تنشئ المعارضة السودانية حركة جديرة بتضامن حركات مشابهة فى كل مكان معها؟ و تكون هذه الحركة رقيبا على الميزانية و على الفساد و تطالب بالشفافية. و الحركة ليست حزبا لذلك يمكن ان تقوم بين الاحياء عن طريق ممثلثن و يكون لها ممثلون فى الاحياء و تنتشر بالملصقات و المنشورات و المصدرات الدورية البسيطة و على شبكة المعلومات و تنمو و تكبر بالصبر على النضال.

و اقترح الى ذلك و بصورة موازية  التوجه بنداء الى المنظمات و الشخصيات العالمية للتضامن مع شعب السودان. فالقضية هى سوء توزيع الثروة و هى قضية اعادة توزيع الثروة و السلطة و ليس تقاسم السلطة و الثروة بين الساسة من كل نوع و شكل. القضية هى قضية الشعب بقاء السودانى فى مواجهة محاولة افناءه و ليست قضية تقاسم السلطة و الثروة بين قادة حركات او نظام يدعى كل منها تمثيل الشعب السودانى. ذلك ان بعض المعلقين السياسيين امثال ريتشارد هولبروك ممثل  الولايات المتحدة فى البلقان و فى تشيكوسلوفاكيا سابقا-يتنبأ باندلاع حرب اقليمية قد لا تبق و لا تذر. جراء انهيار اتفاقية السلام الشامل بمغبة ما يدور حول ابيي. و يقول اخرون ان الجنوب يتسلح وقد اشترى مؤخرا 300 دبابة. اى ان مشكلة دارفور قد تغدو جملة اعتراضية فيما هو ات لا محالة و بخاصة مع الاستقتاء على مصير جنوب السودان.

و يدرك معظم ساستنا و المحافظين الجدد و الليبرايين الجدد و نظائرهم فى كل مكان ان الشعوب غير قابلة للرشوة و ان الشعوب لا تنكسر مهما فعلوا بها مثلما حاولوا مع شعب العراق و افغانستان و كوريا الشمالية و فينزويلا و غيرها. الا امعظمهم ما ينفك يلوذ بالشعوب تخاتلا فيما يصادرون تمثيل الشعب لنفسه بنفسه. و حتى يمثل الشعب السودانى نفسه دون وساطة او سمسرة من يتحدثون باسمه دون تمثيله فلعل قيام حركة شعبية خالصة اسما و مسمى و ليس حركة شعبية افتراضية كما نسمع و نرى يوميا ادعاءا على مر السنين-فلببدأ الشباب بلجنة تحضيرية تقوم بالتعبئة و الاعداد لقيام حركة شعبية واسعة تتجاوز الاحزاب تباعا وتتعين على الصبر و ليس على استعجال النتائج و القفذ على المراحل تيسيرا للمرحلة الاولى من هذا المشروع.

و لعل وضع عريضة بالمطالب الشعبية يتفق عليها اكبر عدد من كل من هو غير قابل للبيع يكون اهم ما يشرع به فورا. و يتلوا ذلك ترجمة العريضة و نشرها على اوسع نطاق لجمع توقيعات عليها من كل من يناصر قضية الشعب السودانى و قضايا الشعوب كافة من المنظمات و الهيئات و الشخصيات بما فيها حتى رؤساء جمهوريات حاليين و سابقين مثل هيو شافيز و محمد مهاتير وممن نضمن من اسماء مثل تونى بين وبروفيسور مايكل شوارتز و ليز هوتشكينز وغيرهم من الاجانب و اسماء اخرى من العرب الخ. فيا طالما تضامنا على مر السنين مع شعوب الدنيا عربا و مسلمين و اجانب من كل مكان و وقعنا عرائضا و سرنا فى مواكب و اعتصمنا من اجل قضايا شعوب كثيرة. و لعل الوقت قد جاء لان نتوقع المثل. و ليس ذلك بمن و انما هو من واقع روح التضامن اصلا و هى من الشيم الاصيلة فى الشعوب فى كل مكان.

خديجة صفوت اكسفورد 21 اعسطس 2008

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج