صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الشورت كت/أمير إبراهيم يونس
Aug 28, 2008, 01:15

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

الشورت كت

عزيزي الاون  لاينى

 

  يتميز  عالم  الاسواق بلغته  الخاصة ( خفيفة  الظل  و سهلة  الفهم ) فإذا وقفت بجانب ( بتاع  الفول ) سوف تسمع بعض المصطلحات مثل  ( زيد  الزيت , ما تخت بصل , شطة بسيطة.... )  وبالمثل  بجانب ست الشاى سوف تسمع ( سكر بسيط , تقليهو حبة أو  ماعندك  نعناع ؟.... ) أما بجانب ( بتاع  الموبايلات ) والذى  اصبح إنتشاره بمثابة  ( دكان  اليمانى  )  فى  االسبعينات ومع  عالم  نغماته سوف  تسمع .....

( راجل  المره , كّتـِر من ياريت , والعديد  من  الا˜هات مثل انا  أه إشتقت  ليك  لكن  أه أو حبيبى  أه  .....

 أما  الفديو كليب فالبلو توث قد ساعد  "شكيرا " و " نانسى " و" شاقى"  بالدخول  فى  جيوب  شبابنا عبر  ما  يسمى  بالجوال .

الجوال  أو  القوال  أو  الموبايل أسماء لجهاز  يتميز بصفة التنقل  كما يعتبر من  أقيم استعراضات العولمة فإذا  اعتبرنا الانترنت إحدى مقومات العولمة ستجد فئة معينة من المجتمع تستخدمه ( تبدءا من علماء البرمجه وتنتهي بعنقالية  الشاتنج ) و إذا اعتبرنا الفضائيات من مقومات العولمة تجد الكثير قد تراجع عن فرحة الزخم القنواتى  واكتفى بقناة  واحده أو أثنين  ولكن الجوال قد  شاذ  انتشاره   فكل  الفئات  والأعمار والأجناس تستخدمه  بشراهة  رغم كوارثه الاجتماعية نعم عزيزي الاون  لاينى  للجوال كوارث اجتماعية شتى   ويصح أن يطلق علية ( القوال ) ..

  فهو يدلك  على من يتهرب منك فعند  إتصالك  به  تكون  قد  لغمت  مكانه وصار  الهارب مثله  و مثل

  ( ديك  العِدة )  يكسر  صحنً  مهما  ترجيته . فعندما يسمع المستقبل  رنات  الجوال أو يحس هزته يُفرض شخصك  عليه ويبداء  تقيمك  له ....  فإذا تأخر الرد ينشط وسواسك  بأنه  تردد و إذا رد  فوراً متعذراً بالعبارة التقليدية  (أنا  في ألكبرى أو فى إجتماع  ) ينشط  وسواسك  بأنه  خجولا  ومتهرب  وإذا لم يرد  فهو  متهرب بغير وسواس .  فلكل  مكالمة لون معين من الصفات أغلبها  أوهام  تزيد  من  الجفاء وتقلل من  التعامل الطبيعي .

 

أما بالنسبة ( للسواطات والقوالات ) فالجوال  خير قوال  لذوى تعدد  الأوجه  فكثير من مدبري الخلافات يفتحون الصوت لإذاعة  التعليق ( بعد سؤال  مستفز )  وهذا الفخ  جعل الكثير يحترمون الحديث لإثبات   أن أخلاقهم عالية ربما تكون  مذاعة .

أما صرخة النغمات  إذا أخمدتها  نلت  رضاء  من حولك وخسرت المتصل و تزداد الخسارة إذا أهملت  الاتصال به  واتمنى  عند  مقابلته  وبعد  سماع عذره  (كنت  ناسيهو  فى  العربية ) أن  لا تذكر  خدمة  " المس كول "

وللجوال  فوائد  لا تحصى يجب ان  نتذكرها ولا نهضمها......

 

فعدم  رناته  طوال  اليوم  تدل  على   الاستقرار  الاُسرى ( ناس  البيت  ما  محتاجين  لحاجة ) وبالمثل  قد  اختصر  مسالة  الوصف  فحولها  الى  ( لما  اصل  هناك  بديك  رنة ) وفى حالة المواعيد  فهو مصبر   قوى للمنتظرين لتمديد الانتظارعند  أخبارهم ( فى عربية  قافله  الكبرى )   ومقياس  للكرم ( عندما يرن و يقفله  المستقبل   ويعاودك  الاتصال بنفسه إى  على  حسابه ) أما  بالنسبة  للنغمات تجرى الأن  دراسات سايكلوجية عن معرفة  الشخصية من  نغماتها   فما  رايك  عزيزى الاون لاينى  لو  تخيلت  معى  هذه  السناريوهات

 

تخيل  وانت  فى  مكتب المدير  مقدماَ اوراق  هامه  لإمضائها و فجاءة تصرخ بت عجرم  من  جيبك  قائلة .....

" شخبت  شخابيت لخبت.... أو

تخيل  وانت فى  منزل  عزاء  تشاطر  صديقك  فى  فقدان  والده  وفجاءة يصرخ ود هنيدى  من 

جيبك  سائلاً ....... " مين حبيب  بابا ؟؟ ".... أو

تخيل  وانت أمام  الطبيب وفى  أثناء  التشخيص  يصرخ  من  جيبك  فلان  الفانى  قائلا ......

"  ناريه  فى  جسمى  ..... "

 

 و هذا التخيل  الاخير ربما يكون  مقصودا فبدلاً من الحديث يمكن أن تضغط زر  وذلك  لأاختصار وصف  الحاله  خاصتاً ونحن  فى  عالم  الوندوز  والإختصارات  أو  الشورت  كت

 

أمير إبراهيم يونس

( أبو مصطفى )


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج