|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
بقلم :- أسامه مهدي عبد الله - صحفي جوال 009660506782897
لقد ارسل لي شخص رساله يطلب مني ان افتح الرابط لمشاهدة اعترافات ماسماه الجنجويدي ولكني هنا اتساءل من هو الجنجويدي في دارفور ؟ اذا اجابني الاخ مرسل الرسالة عندها سوف ادير معه حوار حول الية التعايش السلمي
في دارفور ومحاكمة المجرمين في الحرب بدارفور وماهية المطالب ولكني هنا اكتب حول موضوع وحادث مهم هو ماحدث في معسكر كلما بجنوب دارفور فقد افادت قوات الاحتياطي المركزي وقوات الشرطة ان هذا المعسكر وفق ماورد لدي امن المدينه يهدد الامن والسلام الاجتماعي بجنوب دارفور حيث ان بالمعسكر عدد كبير من الاسلحة الثقيلة بجانب ان المعسكر يقع قرب محطة السكة حديد علي طريق نيالا - الفاشر وقرب مطار نيالا الدولي وبناء علي ذلك كان من الضروروي ان تقوم القوات النظامية باقتحام معسكر كلما ومصادرة السلاح والقاء القبض علي حامليه وهو
ماورد
في تقارير حكومة ولاية جنوب دارفور حيث كانت الاوامر بتحرك قوة يوم الاثنين صباحا لاقتحام المعسكر ولان المعسكر به مواطنين فقدوا الثقة في حكومة الولاية كانت المواجهات بين قاطني المعسكر من قبيلة الفور ومجموعات اخري سكانيه وبين القوات النظامية حيث قتل عدد قدر بال35 فرد كما ورد وذلك نتاج سريان اشاعه داخل المعسكر حيث ان الاشاعة الساريه في المعسكر ان الهجوم قصد منه ترحيل المواطنين قسرا الي قراهم والغاء المعسكر ليكونوا تحت رحمة ماعرف لدي ناقلي الاشاعه للمواطنين بالجنجويد والمليشيات الحكوميه مما جعل الاحتقان قائم بين
المواطنين وحاملي السلاح بالمعسكر وبين القوات النظاميه هنا ينطرح تساؤل اين التنسيق بين ادارة المعسكر والحكومة الولائية واين الدور الايجابي في إشراك مؤسسات المعسكرات في منظومة القرار بدارفور كما اننا نرسل عبر هذا المقال رسالة
الي عبد الواحد نور هل الخطاب الاستعدائي للكيانات الفئويه غير المصنفه افريقيا سوف يساهم في دفع الية التعاون لتوحيد المطالب والدخول للمفاوضات برؤيه واحده تجسد السلم والامن والحقوق العادلة لاهلنا بدارفور في ظل هكذا وضع وتداعيات احداث متواليه ومحاصره لمعسكر كلما وتقديم عدد من شاغلي المناصب القياديه بحكومة ولاية جنوب دارفور استقالاتهم نتاج المعالجة القاصره في التعامل مع الوضع بمعسكر كلما كان لابد من وقفه تأمل ماذا تريد حكومة
ولاية جنوب دارفور والحكومة المركزيه من مواطني دارفور هل تريد تصفيتهم
وإن سلمنا بأن المعسكر به اسلحه وهذا وارد في ظل انتشار السلاح بدارفور
هل هذه هي الطريقه المثلي لنزع السلاح علي جثث المواطنين العزل
والاطفال والنساء داخل المعسكر لقد كان لي راي مسبق حول قصور والي جنوب دارفور علي محمود محمد في ادارة الولايه وازماتها ورغم كتابتي عدة مقالات حول ذلمك التي
لم تعجب عدد كثير من الاخوه في دارفور وداخل منظومة القبائل العربية ومن ينتمي لهم الوالي بصلة رحم وقرابة دم وجغرافيا زمان ومكان الا ان ماحذرت منه
قد حدث فنتاج السياسات والادارات الخاطئه للوالي ادت لما حدث في معسكر كلما كما ادت الي حادث اختطاف الطائره الايرباص المتجهة من نيالا - للخرطوم صباح أمس حيث حطت ا لطائره في مطار الكفره واليوم تم اطلاق الركاب معظمهم ان لم يكن جلهم من قبل الخاطفين كما وردنا من اخبار اعلاميه متابعه للحدث وانا اختلف مع عدد كبير من الصحفيين الذين يتحدثون
من الخرطوم عبر الفضائيات بان االاختطاف لم يقصد به حكومة الولايه او اعضاء السلطة الانتقاليه لحركة تحرير السودان جناح مني اركو مناوي الذين كانوا علي متن الطائره لاجزم بان الخطف قصد به عناصر بارزه في الحكومه الولائيه وربما قصد به الوالي الذي انقذه تعديل طائرته او ربما جهل الخاطفين بان في هذا اليوم رحلتنا للخرطوم بدل رحله واحده من نيالا فكان الوالي خارج دائره ذلك بفضل تداعيات القدر والا كان داخل تلك الطائره مع خاطفيه ومع هذا اقول ان الوالي اذا خطف فهو لا حول ولا قوة له أو كما يقول اخوتنا المصريين
لا بهشس ولا بنش من هنا نقول للجميع وفق هكذا سياسات كيف يتم السلام والثقه
في دارفور وهل مايحدث في دارفور تنظيف للسلاح بالمعسكرات ام تصفيه وتهجير قسري للافراد لمناطق لم تؤهل بعد ولم تؤمن امنيا وتوفر فيها الخدمه المطلوبه والاعمار
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع