صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


هل الصراع بين أبناء الحركة الإسلامية/احمد موسى عمر موسى
Aug 27, 2008, 23:25

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

بسم الله الرحمن الرحيم

من ضفاف ساحل البحر الأحمر ..!!

بقلم: أحمد موسى عمر موسى                            25/8/2008م

هل الصراع بين أبناء الحركة الإسلامية من أبناء البجا يلقى بظلاله على ولاية البحر الأحمر؟

 

عدتم فعدنا (إذا لم يكن من الموت بدُ فمن العيب أن تموت جبانا)

تأخرنا كثيراً عن الخوض فى هذا الأمر لإعتبارات كثيرة أولها لأن الوطن به حكومة وحدة وطنية وسلام نيفاشا مضى الى غايته ومن خلال السنوات الثلاثة المنصرمة الجنوب سلك الإتجاه الصحيح فى لملمة أطرافه وقضية دارفور تقترب من النهايات .. عليه آثرنا الإبتعاد من الصراع البجاوى الإسلامى الذى صار هاجساً يؤرق مضاجع البعض ومعوقاً حقيقياً لتقدم الولاية وتطويرها نحو آفاق أفضل.. من صراع الحركة الإسلامية داخل الولاية.. الذين ازعجوا الشارع بالإشاعات المقرضة والسخرية والإسفاف فى القول وصاروا شراً مستطيراً يهدد أمن المواطن النفسى ان صح التعبير.. فالصورة قد تكون أمامنا نحن أبناء الولاية المهتمين بالصحافة والتحليل قد تكون واضحة لأننا من نبض الشارع ويعرف من يعبث بأزهان الناس فهذه المعرفة فى حد ذاتها سببت لنا توتر وشحذ للهمة لفضح مرامى أصحابها لأنهم يعانون من تربية سياسية خاطئة لم يتعلموا علماً (النرفانا) أو التحكم بالنفس كما يفعل قادة البوذية الذين يعلمون مريديهم عبر علم (النرفانا) كيف يتحكمون فى سلوكياتهم وأنفسهم حتى لايسببوا لغيرهم ضرراً فى المجتمع.

اما الجناح المهزوم فى صراع الإسلامين فى ولاية البحر الأحمر عام 1994م مازال بإعادة عقارب الساعة الى الوراء والفرص الضائعة لاتعود.

فى عام 1994م حدث صراع بين أبناء الحركة الإسلامية من أبناء البجا فى ولاية البحر الأحمر وانشقوا الى جناحين الجناح الذى سيطر على الولاية اطلق عليه التجمع وكان بقيادة والى البحر الأحمر الحالى الأستاذ محمد طاهر ايلا وكوكبة نيرة من النخب البجاوية منهم الشيخ كجر على موسى الذى منحوه رئاسة مجلس الولاية التشريعى والأستاذ طه بامكار محمد الذى نصبوه رئيساً لإتحاد شباب السودان فى الولاية والأستاذ جعفر بامكار رغم أنه ليس من أبناء الحركة الإسلامية الا انه منح موقع أمين مجلس الولاية التشريعى وتم اختيار الشيخ مجذوب ابوعلى مجذوب والى البحر الأحمر تم كل هذه التعينات بقيادة رئيس الجناح ابن الحركة الإسلامية الدكتور محمد طاهر ايلا الذى بارك هذه الحكومة بكل عناصرها.

ولكن انشق هؤلاء من التجمع البجاوى او التجمع ذاب نسبة لدخول الأحزاب فى حكومة الوحدة الوطنية بمافيهم جبهة الشرق وتم تعيين الدكتور محمد طاهر ايلا والى للبحر الأحمر فى اكتوبر عام 2005م وجاء يحمل برنامجاً تنموياً اتحادياً وبدء فى تنفيذ برنامجه دون اى ضجيج او اعلام فصار حلفاء الأمس وشركاءه خصوم اليوم واقوى المعارضين لفكر التنمية وفى ندوة شهيرة فى نادى البجا قام حلفاء الأمس بتمزيق كيان القومية البجاوية ومحاولة خلق فتنة بين القبائل لمآرب سياسية غريبة فى منهجها وسلوكها وتدرج فى خانة مسلك غير حضارى فى المعارضة والكل يعلم ان الانتخابات على الأبواب وان الاختيار متروك للقواعد ونقول لمن صبر ثلاثة اعوام ان يصبر الشهور الخمسة القادمة ويقلب الطاولة على رؤوس الكل عبر التداول السلمى للسلطة.

ولكن الأحداث والمرئيات والسوابق تؤكد ان الذين تحالفوا مع السيد والى البحر الأحمر بالأمس وصاروا خصومه عام 2008م هؤلاء الخصوم لن يأتون للمجالس التشريعية عب الإنتخابات محمولين على اكتاف القواعد، وربما يعلمون هذه الحقيقة فلذا تجد اصواتهم قد ارتفعت بالضجيج والصراخ وينتقدون التنمية وفكرها بآليات غير اقتصادية وسؤالنا هذه الأموال التى صرفت فى التنمية فى العامين السابقين وهذا العام حتى أغسطس أين كانت تذهب؟ هذا مجرد سؤال؟ والسؤال الآخر الذى تحالفوا مع السيد إيلا عام 1994م ونالوا المواقع القيادية بانضمامهم الى التجمع البجاوى أبناء الحركة الإسلامية بقيادة السيد الوالى ماذا قدموا للمواطن؟ حتى يخامرهم هذا الإحساس بأنهم قيادات متفردة لامثيل لها فى ساحة البحر الأحمر وانهم اوصياء علينا يقررون شأننا ومستقبلنا السياسية فى ولاية البحر الأحمر؟؟ أسئلة مشروعة من حق المواطن ان يعرف لها اجابة. وتجربة الغذاء مقابل التعليم التى تكلف خزينة الولاية مليار وتسعمائة الف وصل عدد المستفيدين منها من طلاب ريفنا فى التسعة معدتمديات ستة واربعون الف ومائة وعشرين طالب (46.120) .. من من هؤلاء له انجاز وصل فى نجاحه لهذا المستوى؟ الموضوع ليس مجرد خلاف او معارضة سياسية ، الموضوع من هو الذى يمكن ان يقدم لمواطنى البحر الأحمر والبجا على وجه خاص تنمية بشرية تطال الطالب فى عمق الريف وتعطيه الغذاء وتحفظه على التعليم؟ هذا هو السؤال؟ ونعلم ان بعض القيادات ليس شأن بهموم المواطن وطواقة للموقع الدستوى حتى لو آتى على رقاب العباد وهم أخذوا الخلصة ولم يقدموا لأهلهم البجا اى شئ ورغم هذا يتطلعون ويتباكون على الموقع الدستورى حتى لو آتى على رقاب العباد وبفرز القومية البجاوية على شعب ومحل وملل .. وهى عملية فكرية غير سوية بدأت بمقدمات فاسدة ونتائجها النهائية اكثر فساداً.

نرجع للجناح الآخر من ابناء البجا فى الحركة الإسلامية المناوئ للتجمع البجاوى الذى قاد ولاية البحر الأحمر فى الفترة السابقة هذا الجناح المختلف يجسد اختلاف الحركة الإسلامية فى المركز والذى ظهرت نتائجه فى الرابع من رمضان كخلاف بين القصر والمنشية وهذا الجناح كان يقوده المهندس محمد آدم هقواب والشيخ عبد الله ابوفاطمة والمهندس ابراهيم الأمين والشيخ المرحوم موسى حسين ضرار ما أطلق عليه (مؤتمر شعبى) هؤلاء القادة كانوا مغالين فى معتقدهم السياسى وكانوا اكثر كياناً اسلامياً من قادة الحركة الإسلامية فى الخرطوم ولم يؤمنوا بقضايا المنطقة ومشاكلها ولا بقضية البجا فلذا خسروا الشارع البجاوى وتفرقوا ايدى سبأ او تخندقوا فى الخرطوم فى وقت والى البحر الأحمر ابن الحركة الإسلامية منذ نعومة أظفاره وابن الولاية لم يغفل القضية التى كانت تشغل بال النخب والقواعد فلذا ارسى مايطلق ضربة البداية فى محاربة الفقر والمرض والجهل وعلى كل قيادى يريد ان يتبوأ موقعاً دستورياً فى ولاية البحر الأحمر ان يمضى فى هذا النهج التنموى والا سيجد نفسه خارج اللعبة.

ان البعض يرسل نقده وقدحه فى والى البحر الأحمر عبر النيت وهو جالس فى منزله ويستخدم (E-mail) مرة واحدة ويدفس اسم رجل آخر (فى عهر سياسى غير مسبوق وغياب بعد اخلاقى وخلوا من انتماء صادق للمنطقة وجبن يصاحبه سقوط لم يعد المهم مايحصل، المهم معهم ان يصل الى المواقع الدستورية وكأن حواء البجاوية لن تنجب قادة مثلهم.. اى فكر هذا ؟ وأى قادة هؤلاء؟ هل مازالوا يعيشون فى القرون الوسطى؟ واللعبة السياسية التى تجرى فى السودان وبالطبع فى ولاية البحر الأحمر هى صراع بين الإنقاذ والاحزاب السودانية فمن هم هؤلاء ليسوا حزب بل افراد تجسدت فى دواخلهم حب الآنا ويرون فى انفسهم قدرات لايراهم فيهم المواطن .. والطريق اليوم واضح امام الكل اما الانضمام المؤتمر الوطنى الحزب ممارسة السياسة او الانضمام الى الاحزاب الأخرى اما الفردية والآنا لا مكان لهم فى الإعراب فى المشهد السياسى القادم.

فلا تشنفوا آذان المواطن بهذه الترنيم السياسية الجوفاء ولن اقول كما قال الشاعر ما أنا الا من غزية ان غزت لاننى لم اجد جسد فكرى او سياسى او حتى اهل غزية الذين تسللوا وانخرطوا فى الاحزاب.

هل سوف نقرأ نقداً على النيت باسمنا فى قيادى فى قامة والى البحر الأحمر؟ الذى عمل من اجل اهل ولاياته وعلى مدار ثلاثة اعوام اربعة وعشرون ساعة؟؟

اتركوا الفجور فى الخصومة واستخدموا الوسائل المتاحة فى النقذ وأمام الملأ ونحن فى انطلاقة ديمقراطية لن تأتى بأى قيادى احتمى بنظام شمولى ليتبوأ موقع دستورى وأقول قولى هذا واستغفر الله لى ولكم.

 

ودمتم

 

صاحب الضفاف


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج