طرد القوات الهجين في حالة صدور مذكرة توقيف واعتقال السيد الرئيس :
أكد السيد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير .. بعدم سماحه مطلقا بمحاكمة اى مواطن سوداني أمام اى محكمة أجنبية خارج البلاد كما أفضي سيادته لقناة العربية الفضائية بأنه سوف يخوض الحرب أذا تطلب الأمر ذلك من اجل الدفاع عن سيادته والذود عن وطنه وحماية شعبه ومقدراته ومكتسباته كما أكد علي عدم استقالته والمضي قدما . ومحاكمة كل من تثبت تورطه في جرائم دارفور بالداخل
وسنطرد القوات الأممية وسأطلب من القوات الهجين مغادرة دارفور أذا أصدرت المحكمة الجنائية الدولية قرارا باعتقالي .
هذا ما أكده السيد رئيس الجمهورية ، بطرد القوات الهجين في حالة صدور مذكرة بتوقيف واعتقاله ... وكيف ولا وماذا يبقي أذا بعد أن يتم إصدار مذكرة بتوقيف الرئيس واعتقاله هل نضع أيادينا في صدورنا أم نلطم علي وجوهنا أم نجري هنا وهناك كمن ضاع له شيئا يبحث عنه وهو يعلم تمام العلم بأنه لن يجده نعم يا سيادة الرئيس هذا هو الخبر اليقين والراى السديد في حالة أن تصدر مذكرة التوقيف والاعتقال .
وهنا وبلا تردد أو تهاون وتواني يجب أن تطرد هذه القوات الهجين أو القوات الأممية وان نعلنها حربا ضروسا أما أن نهلك دونها وإما أن تكون أمه مرفوعة الرأس تمتلك زمام أمرها وقراراتها ولا تدخل لعميل أو أجنبي في شئون هذه البلاد مهما كان الأمر أو السبب .
وقد قالها رئيس الجمهورية مرارا وتكراراً بأنه لن يسمح أبداً ومهما كان بمحاكمة أي سوداني في الخارج ولن نسلم هارون وكوشيب ، وهذا حق من حقوقنا وتأكيدا لسيادتنا وعزتنا وماذا يبقي لنا إذا رضخنا لما تسمي نفسها بالمحكمة الجنائية الدولية وسلمناها هذا وذاك ؟
أن المحكمة الجنائية الدولية لا تريد هؤلاء بقدر ما تريد أن تنفذ مجموعة الأجندة الخفية التي من شانها زعزعة واذلالال البلاد وتفتيت وحدتها الداخلية وتشويه مكانتها بين العالم ونحن نقف مع الرئيس وقفة رجل واحد ونوكد له جاهزيتها لخوض الحرب حتى لو سالت أخر قطرة من دماءنا فماذا ننتظر بعد صدور مذكرة باعتقال حادي الركب وقائد الأمة والمسيرة ليس هناك إلا كما قالها الرئيس ألا الحرب ووالله لأنها الحرب لمن أرادها فإننا جاهزون جاهزون جاهزون ونقول للمرجفين والمنبطحين والذين يردون شراً لهذه البلد ويريدون لها الهوان والذل والسقوط لن تسقط هذه البلد ولن تذل ولن تهان بإذن الواحد الديان .
فنحن كما أشار سيادته نريد السلام ونسعي لتحقيقه نريد الديمقراطية واستخدام العدالة ولكن هنالك خطوط حمراء يجب علي كل من تسول له نفسه من الخارج أو الداخل أن يتخطاها أو يتجاوز حدودها أنها عزة وكرامة البلاد والعباد وفوق كل هذه عزة وكرامة القائد زعيم الأمة السودانية المشير عمر حسن احمد البشير ، نعم .. ونعم وثم نعم لكل ما قاله السيد رئيس الجمهورية ونعم للحرب إذا أرادت أن تأتي فنحن جاهزون جاهزون ونقولها داويه عالية للمرجفين والمنبطحين بأنه لاتراجع ولا استسلام سوف نمضى للأمام بجهد جهيد وعزم أكيد من اجل السلام لرفعة الوطن وأمنه واستقراره وبناء الديمقراطية الحقيقة المنطبقة ولكن إذا لزم الأمر أن نخوضها حرباً .. كما قال الرئيس فنحن جاهزون والله اكبر والعزة للسودان والموت للخونة والمنبطحين وأعداء الحق واليقين .
المرسل أبوهريرة محمد أحمد
السودان/ الخرطوم
27-82008م
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة