صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


ماذا يدبر للسودان /محمد فضل علي
Aug 27, 2008, 19:37

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

ماذا يدبر للسودان

قرصنة جوية وعمل غير مبرر مهما كانت دوافعه والجهات التي تقف خلفه

حادث غامض ومشبوه سيساهم في اشعال المزيد من النيران في الموقف السياسي

والاسراع بضرب الجبهة الداخلية

محمد فضل علي

 

سجل السودان في حوداث الارهاب والخطف من شاكلة العمل الغامض والمشبوه الذي وقع اليوم باختطاف الطائرة السودانية لم يشهد غير حوداث قليلة جدا ومتفرقة واخر هذه الاحداث حادث مشبوه ومدبر ايضا في منتصف التسعينات قام به شخص ادعي انه من معارضي النظام قام باختطاف طائرة سودانية وتوجه بها الي القاهرة التي كانت توجد بها ماتشبه "القيادة المركزية" للعمل المعارض في توقيت شهد حرب اعلامية شرسة بيت الحكومة والمعارضة الي جانب تحركات سياسية ازعجت النظام وجعلت من مواجهة معارضة تلك الايام من اهم اولوياته  واذكر جيدا ان الاعلان عن ذلك الحادث قد تم في مساء احد الايام وكنت في ذلك اليوم محرر سهرة بصحيفة الاتحادي في وسط القاهرة مع اخ وزميل اخر "جهاد الفكي" اتصل بنا العم ابراهيم عبد القيوم ريئس التحرير امد الله في عمره محذرا من التعامل مع ذلك الحادث كعمل معارض او محسوب علي المعارضة وفعل مثله الاخ الاستاذ حاتم السر رئيس مجلس ادارة الصحيفة منبها الي ان تلك رغبة مكتب رئيس الحزب السيد محمد عثمان الميرغني وكنا قد فعلنا ذلك اصلا في العدد الذي ذهب الي المطبعة ووصفنا الحادث في حينه في خبر رئيسي بالصحيفة بانه عمل غير مبرر وفيه خروج واضح علي التقاليد السياسية والنضالية وما تعارف عليه اهل السودان في الحرب والخصام, الايام اثبتت صدق تحليلنا للعمل الذي لم تتبناه اي جهة رسمية غير ان البعض احتفي بالخاطف الذي استطاع الوصول الي معسكرات المعارضة في ارتيريا وتجول في دهاليزها مستغلا حميمية سودانية ازلية لاتفرق بين محاذير العمل العام والمشاعر الشخصية وانتهي المقام بخاطف الطائرة لاحقا في الخرطوم لاعنا وشاتما للمعارضة السودانية بصورة مسرحية واضحة, لذا فان ماحدث اليوم يجب ان يدان قبل ان يناقش مهما كانت دوافعه ومهما كانت الجهة التي تقف خلفه, واذا ماترك الباب مفتوحا لمثل هذه الاساليب والاعمال فستنتهي اوضاع السودان المتوترة اصلا الي "لبنان" اخر تتقاتل في شوارعه الطوائف والملل السياسية والعرقية هذه اذا لم ينتهي الامر بتحول البلاد الي "محمية" اجنبية بعد تدخل مبرر بالمساعدة في استباب الاوضاع الي اخر ما يمكن ان يقال في مثل هذه الاوضاع التي تترتب علي الفوضي السياسية والانهيار في ظل الفوضي الدولية الراهنة التي ادخلت العالم في عدد من اقاليمه في حروب "وكالة" بطول وعرض العالم حروب وقودها الشعوب والنساء والاطفال والموارد واقتصاديات العالم المنهارة بسبب الصراعات التي تخوضها بعض العصابات نيابة عن اباطرة ارهاب الدولة الرسمي وارهاب المنظمات الغير رسمي الاول ينطلق من القصور والاخر من الكهوف والعالم يدفع الثمن بغير ذنب جناه غير الصمت والتفرج علي تلك الاوضاع, ونحن في السودان نسير سيرا حثيثا علي هذا الدرب الخطير في بلد انشطرت الي شيع وطوائف سياسية وعرقية ومنظمات دستورها لون البشرة ونوع الدم وهرج ومرج وفتن كقطع الليل ومازلنا نتفرج علي المشهد وكرة اللهب "المتدحرجة" صوب قلب هذه الامة دون اي فعل يبطل مفعول الفتنة غير نفس الشعارات والوسائل والاليات المعتادة في كل الازمات السياسية منذ خروج الانجليز وحتي هذه اللحظة دون مراعاة "لفروق الوقت ونوع الازمات" وماحدث اليوم لايخرج عن كونه حادث مدبر بقصد خبيث لتحقيق هدف ما لخدمة جهة محددة سينكشف امرها في النهاية وسيكون لهذا الحادث في النهاية صلة مباشرة بتداعيات اتهام الرئيس البشير بواسطة المحكمة الجنائية ولانستطيع التهكن بحقيقة الجهة المنفذة واهدافها ولكن نحذر من مغبة توتير الموقف الداخلي في هذا الظرف الخطير الذي لايحتمل الهزل ونتمني ان تسارع كل القوي السياسية والاجتماعية في البلاد بالذهاب اكثر من  الاستغراق في الادانة اللفظية للحادث بالاسراع بخطوات عملية لتامين الجبهة الداخلية دون تصنيف او ادانة مسبقة لجهة ما من منطلق ان الناس شركاء في الارض والمصير وعلي الحكومة والاجهزة الامنية ان تعمل "بمهنية" خالية من الانفعال وردود الفعل وشراك التسييس لكشف غموض هذا الحادث وتمليك الحقيقة كاملة للشارع السوداني عن هذا الارهاب الغير مبرر او مقبول وذلك حتي لاتطلع علينا جهة ما باقتراح باحالة الامر الي" تحقيق دولي" الامر المنتشر هذه الايام الي درجة تحولة الي "موضة"  افرزتها مرحلة "عولمة" التدخلات مما سيفتح الباب بدورة الي سلسلة تدخلات خارجية اخري لايستطيع الناس الفكاك منها مثلما هو حادث اليوم عندما اصبحت كل الامور السيادية في السودان من مصير الارض والبشر والقوانين تعرض بموافقة الحكومة الرسالية علي "بلطجية" الغابة الدولية لاجازتها والتعديل فيها في غياب صحاب الحق والارض ثم هم بعد ذلك من التدخلات الخارجية يشتكون, الناس في السودان اليوم احوج ما يكونوا الي "ميثاق" لحماية البلاد والجبهة الداخلية لاحتواء اي خروج علي النص يتزامن مع تطورات الموقف السياسي بملابساته وتفاصيله المعروفة شريطة ان يكون ميثاق لايشبه بقية المواثيق والعهود التي ذهبت مع الريح وجرفتها متغيرات السياسة وباعتبار ان التعامل الحذر والمتعقل مع هذه المرحلة بالذات يمثل الفرصة الاخيرة لكل اهل السودان بان نكون او لانكون.

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج