|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
بقلم :- أسامه مهدي عبد الله ابراهيم - صحفي
في الاوساط السودانيه وبين ابناء السودان في الخارج برز ادب التاثير والتاثر
في المجتمعات التي يعيشون فيها حيث وصل التاثر بالبعض في الذوباان في تلك المجتمعات في ظل هكذا وضع نجد ثقافة الانتماء الجهوي والحزبي والفئوي قد ملك افكار البعض وصار جزء من مكونهم النفسي والاجتماعي ومن هنا برزت منهجيتهم لحب النزاعات حالهم حال (طاش ماطاش ) الذي يفعل مايريد كيفما اتفق ووفق اي منهج بحثا عن المتاعب و إثارة المشكلات وامثال هؤلاء لايدرون انهم لايدرون
انهم لايدرون فذلك جاهل نامل ان لاتتركوه لان في تركه مصيبه للعباد فامثال هؤلاء الباحثين عن الزعامة الوهميه هم اس المشكلات لايعرفون عن ساس يسوس اي شي نجدهم في كل مكان كالنبت الشيطاني داخل الكيانات الحزبيه والجهويه والفئويه ولدوا (بروس ) من اين اتوا لانعلم وكيف وصوا الي راس الهرم الله اعلم انا اعرف شخصيا اشخاص منضوين تحت احزاب تبواءو مناصب قياديه دون تكدير او مؤهل تنظيمي او منهج فكري في الخليج وعدد من دول العالم وصلوا هنا بعقلية كلا يتحدث
قدر فلوسه هذا ادب فكري متاخر ومتخلف ينطلق من عقلية احزاب قديمة تسمي نفسها كبري وبدل ان تؤسس العمل التنظيمي وفق اليات مدروسه فكريه واقتصاديه وسياسيه عبر اليات عمل تشاركيه ينطلقون من ادب من يدفع اكثر يتحدث اكثر ويعتلي المناصب الاكبر دون ان تكون هنالك رؤيه لمن هو الكادر وماهية الكادر فمنفستو العمل الفكري ينطلق بعطاء الفردوفكر الفرد لا عقلية ارث الفرد العشائري للاب او العم او الخال او الجد الخ من هنا برز داخل وخارج السودان
ادب النزاعات هنالك من يظنون انهم يتزاكون علي الاخرين وكل افعالهم وخطواتهم مرصودة لا يستطيع اي كائن من كان عزل قيادي او من لهم ارث اجتماعي داخل منظومة الحزب او الفئة او العشيره بعطائهم ومنهجهم في الاداره المراقب يشاهد
أن كل قيادات السودان الفعليه سواء علي المستوي السياسي او العشائري
او الفئوي نجدها قيادات متزنه وتعرف كيف تدير الامور في أوساطها
وبين جماهيرها هذا مانشاهده لدي رؤساء الاحزاب السودانيه الكبري والصغري وبين نظار وسلاطين ودمنقاي ودمالج وشراتي وشيوخ وعمد القبائل السودانيه
وفي اوساط النقابات والجمعيات والروابط والمنابر لدي رؤسائهم لكن الطريف
ان هذا الامر يحدث لدي نواب هؤلاء كوكلاء نظار القبائل ونواب رؤساء الاحزاب ونواب الكيانات الفئوية من احزاب ونقابات واتحادات طلاب وغيرها
هذا هوالحال وهذا هو حال السودان والفرد السوداني هنالك فرق
بين فنون الادارة وبين ركوب دفة الادارة بجهل هذا حاله حال الذي يركب الجواد بلا لبده او سرج أفرنجي كان ام عربي من هنا نتسأل هل سنظل
في السودان في مربع التكتلات الجهويه و الفئويه والحزبيه ام ننعتق من ذلك كيف ومتي نحن نعلم ان السودان منطلق اليوم نحو ان يكون او لايكون فالي متي نظل في مربع الانكفاء ء والبلاد في بلاء وإبتلاء الرساله لامثال هؤلاء ان الغاء الثوابت محال كخلع الشضجره من جذروها الضاربه في اعماق الارض علي بعد الاف الكيلومترات
مع ذلك لازال السؤال مطروح هل النزاعات داخل فئات المجتمع السوداني
من ثوابت الادب السوداني ؟
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع