مقال الأستاذ تاج السر عثمان بابو في حق دكتور الشفيع خضر
هل نسدل الستار عن فتنة كادت أن تطل!!
إنتظر كثير منا رد دكتور الشفيع خضر على الملاحظات التي نثرها إستاذنا تاج السر بابو في فضاء الإعلام! البعض إعتبرها محاولة إغتيال للشخصية ! وآخرون ذهبوا لوضعها في خانة الإستعداد للمؤتمر الخامس، أما أؤلائك المتربصين فقد زادتهم يقيناً بوجود صراع مبدئ داخل اللجنة المركزية!! وهللوا ببزوغ إشارات بداية النهاية للبعبع الذي أغض مضاجعهم "الحزب الشيوعي السوداني".
هل كتب بابو ما كتب ممهوراً بموافقة غير مشروطة من قيادة الحزب؟
وهل كبلت،ذات القيادة، يدا الشفيع خضر في أن يصدر رداً؟
العقل يقول بأن د. الشفيع خضر قد ألتزم بنهج كان ديدنٌ للحزب الشيوعي السوداني منذ نشأته ولم يشذ منه سوى المغادرون لركب الماركسية أمثال مجموعة معاوية – أحمد سليمان وأهل حق وللأسف يضاف لهم هذا المقال الذي سطره لنا أستاذ تاج السر عثمان!
فهل د. الشفيع أكثر حرصاً على مصلحة الحزب من آخرين؟ أم هو تعبير عن زميل يضع المصلحة الحزبية فوق جراحاته الذاتية؟
إن وضعنا إعتباراً إلى أن القيادة الحزبية لم تنجرف وراء مقولات أستاذ تاج السر بابو، فواجب علينا أن نقيم موقف د.الشفيع الذي لم يرتضي أن يدخل الحزب في دوامة الصراعات الشللية والإنصرافية، وهو إن أثبت فليس سوى صورة مغايرة لما خطه لنا يراع أستاذنا تاج السر عثمان، و هنا هو تجسيد لصفات قيادية يتطلبها نضالنا الدؤوب بمعية جموع الكادحين وهو ما يعجز عنه منا الكثير!.
ليس سراً إن دكتور الشفيع خضر على رأس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحزب الخامس، وإن إنجرف رداً على ما هاله عليه أستاذ السر عثمان فهو حتماً سيكون في وضع لا يستطيع معه أن يكمل عمله في اللجنة التحضيرية، وحينها لن نستطع نحن أيضاً أن نفصل بين وضع إعتباري يخاطبنا من خلاله ودفع شخصي لما يفترض أنه قد لحق به، أو هكذا حاول إستاذ السر بابو أن يكبل د.الشفيع بين ان يقول وأن لا يقول! وبغض النظر عن قراءتنا لما اورده أستاذنا تاج السر عثمان، قناعتة، تحفظاً أو إستهجاناً ، فإن ما ورد له تأثير على مجريات المؤتمر الخامس، بل وعلى من سيكلفون بحضور جلساته في زمنٍ نحاول أن نخط طريقاً بدأنا أولى خطواته حين أطلقنا عنان المناقشة العامة!!
إنها لحمل ثقيل، ولكن العناصر القيادية هي دوما إستثناءاً. ولقد كان دكتور الشفيع خضر على قدر ما طلبنا منه.
الشكر كل الشكر لدكتور الشفيع خضر إن إستطاع أن يبعد نفسه وموقعه من الإنجرار وراء ما قد يكون كارثياً للحزب الشيوعي السوداني ومؤتمره الخامس، وإن كنا لا نبغض د.الشفيع حقه أن يقول رأيه، وذاك زمانٌ حتماً سيأتي أوانه فقط لا نود أن يكون على حساب مؤتمر أزبل منا أربعون عاماً حتى نطرق أبوابه.
د.ميرغني ميرغني
لندن في 25/08/2008م
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة