صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


بانت سُعاد.../ خالد تارس
Aug 26, 2008, 21:52

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

بانت سُعاد...

                    خالد تارس

 سألتنى بلطف ((لشنو ياخوى كتاباتك اتراجعت كدا))..؟ عزراً احبابى لقد طال السفر .. هكذا كلمتنى وعينيها تستدير على العناج.. قلت لها بلطف ايضاً فما الذى يستقيم ياستاذة حتى تكون الكتابة نفسها مستقيمة ومستقرة على البصر والبصيرة ناهيك عن حرية الرأى والفكر والابداع.. كتابة من هذا الطعم المسيخ الافضل ان تكون فى دائرة العدم .. وفى كل الاحوال لن يرفع قلمى ولن تجف الصحف.. فالسر الذى تكتمينة ان تكونى غير حصيفة والبوصلة التى تدور تتوقف ظرفياً وفق ما تقتضى الاشياء .. فالذى فى مقام القراءة لايحتاج الى ترجمة اختى العزيزة اين مناطق الضغط المنخفض حتى تسألينى هذا السؤال ((العفوى)) فالذاكرة لاتقبل إلا الحفظ وكتاباتى((الضكُور)) يقّفن خلف الجدار وحصانى لايزال يواصل الصهيل .. ولكن دعينى احترم الاشياء ثم اسألك باحترام .. لماذا نكتب فى الاصل اذا اضحت القضية التى نكتب لاجلها تتقاصر مثل ((ضُل الضُحى)) وتهتز فى القيمة والمبدأ ومقاديرالتراجع تكاد تصرف قراءنا لذاتهم وانا من بين الذين ترهقهم اعباء العمل العام والكتابة ياعزيزتى جذءاً معتبر من معادلة الرهق العام.. لان مكتسبات العمل الصحفى فى هذة البلدة تتقزم  وتقل مقاديرها ثم تهرول الى الخلف فمالذى يعجبنا ياصديقتى.؟ تصمت تحت هذا البوح من ((المزاح)) وتصيبنى ببتسامة ساحرة وفى الصمت بقايا كلام لم يحتمل الظن فسألتها مرة اخرى استاذة رايك شنو..؟ فتبدلت الابتسامة  الى ضحك خفيف والحوار ساعتئذٍ  يدور تحت سقف البرلمان العجوز.. فالبرلمان يومها لم يجيز قانون الانتخابات والمراءة منقسمة بين الكوتة وانفصال القوائم ، وآمنة ضرار كانت عضواً بمؤتمر البجة والجنرال البكستانى يحفظ استقالتة العنيدة و درويش لم يعود الى رام الله والعمدة ((ابوعبود)) يمتطى صهوة حصان السلطة الاهلية فى مليط الحبيبة..! نعم لقد تحدثنا عن مشاكل السلطة الرابعة فى جوٍ برلمانى مسخوب وملئ بضجيج الاخوة ((نواب الشعب)) ولكن.! والجرس هناك يذكرنى بالطابور الصباحى فى المدرسة الابتدائية طيبة الذكر .. وعزيزتى عضواً مثابر يحمل وذر التمثيل البرلمانى السالب.. وقبيل ان ترجع البصر الى ذلك السؤال لم اتصور البتة ان المشرعين فى هذة البلاد يعبرون الى صالون النقاش والمكاشفة تحت هذا النوع من المناجاة.! نعم هذة السيدة ورغم انها برلمانية المقام إلا انها لاتزال تعشق الصحافة وحرية الكلمة والمزاج فنطالع ارآئها المحترمة تفتح شهية القراءة عند عدد معتبر من القراء والمطلعيين .. وبذات اللطف كلمتها انة ليس هناك فصل ثابت لمستوى الابداع فى تصاميم التعبير عن الرأى اللهم إلا مرجيحة الحرية  التى تبرز عضلاتها خارج نطاق الارادة وتدير ظهرها  لقانون الصحافة الذى يبتعد رويداً عن متناول التشريع والتقويم .. وبالتالى ليس هناك فعل قياس ليكتشف الكاتب اين هو من قضايا المحور ورصيفاتها اللواتى يطرقن الابواب.. ورغم بلاغة الاشارة فإن صديقتى المهمومة ترى الامور غير مجتمعة على نسق فعرفتُ انها تسوس الامور على حسن النوايا وطيب الخاطر ، ولعنى التمس نُدرة فى الادب الذى تحملة فى زمان اختلطت فية معادن الاشياء .. وفى الحديث دالة بذاتها ان اختى ((الشريفة)) جاءت من دوائر ((الهامش)) ومن الاقليم القاصى المضطرب .. فلاتزال تعايش الواقع المهذب من ذالك النسيج الذى تهتك.. وعلى مشهد الهموم التى تراكمت ترى انسياب الرأى من على زاوية ((صناديد)) قد تقلص وانحدر .. فلم تناقش هذا النوع من القضايا منفردة ولكنها احتفظت بة على مسار التلاقى ولم تفكر فى مكالمة هاتفية تغنيها سيل الجدل المباشر .. والقدر يدفعنى بتجاة المجلس الوطنى حيث كنا نهرول الى هناك  بحثاً عن صيغة تفاهمية مع بعض المسؤليين لتقصى الحقيقة فى احداث عشرة مايو حسب التكليف الذى اصدرة كبير مساعدى رئيس الجمهورية لقيادات من بلدٍ تسمى دارفور وتحت هذة السانحة وضعت سؤالها ((المحنّط)) ولم تنصرف تاركة وراءها حزمة من النقاش المرن وفق ما ترتوى القناعات وهى على فكرة صحفية الزوق والفكر والاخلاق إلا انها سألتنى بتلقائية.. نعم كلمتها ان المشكلة ليس فى الكتابة التى نسكبها على ورق المباصرة ولكن السؤال الموضوعى لماذا نحن نكتب من الاول..؟ فإذا كنا نكتب من اجل الكتابة فلا مبرر يجعل صناديد تهبط من زروتها العلية واذا كنا نكتب فى ايطار الواجب الكلى لمعالجة القضايا االنبيلة من هذا الوطن فإن مطلوبات الواقع فى البلاد لن تسمو الى القدر من الوجوب.. فعدم الجلوس مابين ((الضُل والسهراية)) هو منطق البحث المطلوب ايتها البرلمانية..! وما الذى يجعل قضية دارفور تكاد تخروج من رحم الصحافة وهموم الصحفيين وما هى مطلوبات الكتابة الراسخة سيدتى حتى لاتؤثرعليها الاحداث ومتغيرات الواقع المختلج .. واذا استقر الحال الذى ترفضين فلن تجدى خلف الساقية التى تدور لا احمد لا ((تيرانة)) ..!

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج