صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


مابين موسي وأمنه تضيع قضايا الشرق /ادريس عمر صالح
Aug 26, 2008, 21:49

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

مابين موسي وأمنه تضيع قضايا الشرق

 

كبيره هي قضايا الشرق  وصغيره عقول قادته الذين ضيعوا زمنا طويلا في المؤامرات الشخصية الطابع والدليل هو  مايحدث ألان من تصدعات ومشاكل داخل جسم جبهة الشرق ومؤتمر البجا الذي عقد مؤتمره أخيرا في منتجع اركويت السياحي وأظن إن هذه المشاكل لم تكن وليدة الصدفة ولكن نتيجة لتراكم المشاكل ومحاولة عدم حلها من جذورها فانا لم اندهش عندما طفحت هذه المشاكل للعلن بين معسكر موسي وأمنه  فكل إنسان حصيف يعلم تلك النتيجة التي تأخرت طويلا  فالسيد موسي منذ بداية التفاوض بينه وبين الحكومة اظهر انه شخصا ليس بالقيادي المحنك الذي يستطيع قيادة الشرق للأمام وحل مشاكله الكبيرة والمتشعبة والدليل هو استبعاده للكوادر التاريخية التي قادة التنظيم في أحلك الظروف وأخطرها  وقدمت ماتسطيع في سبيل هذه القضية  وأيضا استبعد المثقفين والمفكرين من البجا وشرق السودان حتى تخلي له ساحة المغانم الزائفة فتجمع حوله شذاذ الأفاق من الداخل وصحبه في أسمراء أمثال  عبد الله موسي وكنه وعلي الصافي وحسن جعفر  فورطوه في صراعات عقيمة  وخططوا له أسوء وأخبث الخطط التي هو ألان يتجرع من مرارتها وعلقمها ونتيجة لذلك استبعد المناضلين والمثقفين والسياسين المحنكين امثال كمال عبد الله من لندن ودكتور ابوامنه من ألمانيا  والمناضل المغوار إبراهيم آداب من استراليا  وهناك مناضلين اشاوس في كل بقاع الدنيا ابتعدوا من التنظيم نتيجة الابعاد المنظم والتنفير المقصود من قبل الجوقة التي تحيط بالسيد موسي لكوادر مؤتمر البجا الحقيقية والتي قدمت من التضحيات الكبيرة التي لا ينكرها إلا جاحد مغرور

فالسيد موسي الان علي حسب علمي مشغولا بجمع الاموال وبيع التصاديق التجارية التي تجلب الملاييين في سوق الخرطوم  فهل هذا مستوي من الرشد والقيادة او الريادة ؟

  وفي الكفة الاخري توجد مجموعة الدكتورة امنه التي رحب بها المؤتمر أيما ترحيب ولكنها يبدوا انها اغترت وتكبرت فبدل ان تكون مثل أبيها وفية ومخلصة قررت ان تكون السكينة التي تكون في ظهر مؤتمر البجا فهي تورطت قبل مجئ التنظيم وقبيل توقيع الاتفاقية في فضيحة مالية هي والمدعو الخضر فاضطرت لاسترجاع الاموال التي نهبتها من التنظيم والان تفجر القنابل الاعلامية لكي تعزل موسي ؟ وهي تعلم تمام العلم انها غير قادرة علي ذلك وهي أيضا  محاط بجوقة انتهازية وله خبرة سابقة في الاحتيال والسرقة أمثال سارق الدقيق ادريس نور في جنوب طوكر وايضا المدعو صالح حسب الله المجاهد السابق في صفوف الدفاع الشعبي وقوات الهوس في جنوب طوكر  فلذلك فالمجموعتين يمثلون قمة انهيار الاخلاق والسمو والدوراريت  فلا يرجي منهم خير  ابدا  فيا كودار مؤتمر البجا الحقيقين هلموا لانقاذ مؤتمر البجا وجبهة الشرق من براثن الانتهاذية وسارقي  قوت المهمشين في شرق السودان وأريحونا من هذا اللهو وضياع الزمن الثمين من ثورة وعمر شعبنا الذي يستحق قيادات استثنائية تستطيع إدارة السياسية والسلطة بمهارة وحنكة أكثر من هؤلا الذين فشلو في ان يكونا قادة حقيقين لنا

ادريس عمر صالح    

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج