صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


مقال الأستاذ عبدالقادر باكاش في عاموده الراتب الجديد شنو
Aug 26, 2008, 21:26

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

الجديد شنو

عبدالقادر باكاش

إلي المؤتمرين بعد خمسين عاماً

مشكلتكم في قيادتكم

      ينعقد غدٍ الجمعة المؤتمر التأسيسي الثاني لمؤتمر البجا بمنطقة أركويت وهو أول مؤتمر ينعقد منذ المؤتمر التأسيسي الأول في العام 1958م  ويأتي هذا المؤتمر في وقت حرج وحساس تتشكل فيه الساحة السياسية السودانية من جديد وتلج البلاد نحو منعطفات  تأريخية وتتبلور فيها الرؤي حول القضايا المصيرية ، كما يكتسب هذا المؤتمر أهمية خاصة لأنه يأتي في وقت تعج فيه الساحة السياسية البجاوية بالعديد من الخلافات وتباين الرؤي حول التحالفات التي عقدها مع أخرين وتخلي بموجب ذلك مؤتمر البجا عن إسمه وتأريخه ونضاله ودخل إلي حظيرة السلطة متناسياً جراحات شعبه وناسياً إستحقاقات النضال والمناضلين ونصب علي نفسه قيادات فاقدة للبصر والبصيرة الأمر الذي أودي به إلي هذا الحال الذي يغني عن السؤال وفرصة إنعقاد المؤتمر سانحة طيبة ـ وإن كانت غير كافية ـ لمناقشة كافة القضايا التنظيمية وإصلاح الإعوجاج الحزبي بعمق وبمنهجية ، وحسب رأي فإن المشكلة الكبيرة التي تقف في طريق النهوض بمؤتمر البجا هي في هشاشة وضعف قيادته السياسية الأمر الذي أفرز ضعف وهشاشة في الخطاب السياسي التنظيمي وعدم قدرة علي مواكبة المتغيرات السياسية وعدم تلبية أشواق وأمال ومطالب مؤيدية وعجز القيادة في التعبير عن القضايا التي يتبناها التنظيم ، ذلك لأن قادة الحزب من الأميين وأنصاف المتعلمين وقطعاً كل إناءٍ بما فيه ينضح فبصر وبصيرة القيادة الحالية لم يتجاوز ما تحت أقدامها وليس من المعقول والمقبول أن نطلب من تلك القيادة ما ليس لها به علماً ، لكن ليس من المقبول أيضاً إلقاء الحبل علي القارب  ، فمؤتمر البجا حزب عملاق أسسوه عمالقة ولا يمكن أن يترك هكذا ، كما أن ذات القضايا التي نادي بها قبل خمسين عاماً هي ذاتها يعانيها إنسان البجا في الريف والحضر حتي الآن ، لكن تري من لنا بها فالذين أسسو مؤتمر البجا 1958 م أغلبهم لبو نداء ربهم والذين خلفوهم صارو بل وسارو في درب الجاه والسلطة وتوافه الأمور وإرتمو في أحضان السطان طوعاً ، أقول وبالقول الصادق والصريح ومع كامل شكري وتقديري للقيادة الحالية أقول إذا يريد المؤتمرين بأركويت بعد خمسين عاماً من الشتات ومن النضال إصلاح حال الحزب عليهم إزاحة القيادة الجاثمة علي القمة من الحزب وإختيار قيادة واعية ومدركة لحجم التحدي الذي يواجهه مؤتمر البجا مع آخرين قيادة تفكر وتخطط بمنهجية ورؤية ثاقبة وإلا لن يكون المؤتمر سوي تحصيل حاصل فهؤلاء هم (كعب أخيل )الذي إكتشفه المؤتمر الوطني في جسد البجا وأصاب به القضية البجاوية في مقتل فقد كفي البجا تخبطاً وعشوائيةً وآن أوان الحسم والجد ومنح الشرعية الدستورية وأحقية تمثيل البجا لمن يستحقها ويدرك ثقل حملها فالتحدي أمام البجا كبير هؤلاء هم ليسو رجال المستقبل  ، فالسودان يدخل لمرحلة سياسية جديدة مختلفة تماماً عن سابقاتها ويتشكل وفقاً لمعطيات ومطلوبات تكتيكية وإستراتيجية مطلوبة علي المستويات الدولية والأقليمية والعالم من حولنا يعج بالعديد من القضايا والمشكلات ولن نكون بمعزلٍ عنها لذلك لابد من الإعداد والإستعداد الجيد فالإنتخابات التي صارت قاب قوسين أو أدني تتطلب برامج حزبية مقنعة للناخب والساحة السياسية وقد تكون هناك  تحالفات حزبية عريضة مثل تحالف المهمشين ، كما هناك قضايا مؤجلة لقواعد الحزب في إنتظار من يناقشها كقضية شهداء ومصابي أحداث بورتسودان وكقضية مواطني مثلث حلايب الواقع تحت السيطرة المصرية منذ العام 1993 م وكقضية وحدة الأقليم الشرقي بولاياته الثلاثة وقضية حقوق الولايات الشرقية من إيرادات خيراتها من المؤاني والجمارك والمواصفات وشركات البترول والمصارف وغيرها هذه كلها قضايا  تنتظر  من ينبشها بجرأة وبموضوعية ليعيد الحق المسلوب إلي أهله ولن يتأتي ذلك بدون قيادة قوية وواعية لحجم القضية وكفي القيادة الحالية  إنها زادت  أزمات التنظيم مزيد من الأزمات وأقدمت علي خطوات وقرارات معقدة أهدرت فيها الوقت ووالمال والرجال وإتخذت قرارات ومسارات خصماً علي نضال وتأريخ مؤتمر البجا لكن العبرة ليست في التباكي علي الأخطاء الماضية بقدرما ينبغي إختيار من يحسن إدارة الأزمات في المرات القادمة ويخرج بالتنظيم إلي بر الأمان

وقدتابعنا عن قرب المؤتمر العام الذي إمتدت فعالياته لأربعة أيام وللأمانة والتأريخ فأنه كان مؤتمر تأريخي تم بطريقة ديمقراطية وشهد إنتظام الأعضاء في حضور الجلسات وتم بروح أخوية عالية وبحشد معتبر بالرغم من إعلان بعض الأعضاء السابقين مقاطعته وإتخذ في ختام فعالياته فيما أتخذ من توصيات فصل الدكتورة أمنة ضرار وبمعيتها آخرين من مؤتمر البجا وإتخاذ الإجراءات القانونية لعزلهم من مناصبهم  علي خلفية قرارهم بتجميد عضوية موسي محمد أحمد في جبهة الشرق وإذا نظرنا لهذا القرار من منظور واقع جبهة الشرق فأنه قرار عاطفي غير قابل للتنفيذ  إذ أن هناك ظلال أخري وأجندة غير مرئية للحكومتين السودانية والأريترية في سلام الشرق بالتالي ليس من حق أحد إضافة أو حذف شولة من سلام الشرق كما أن هناك بديهيات في التعاطي السياسي الراهن مع مثل هذه القضايا فمؤتمر البجا حزب عريق يحوي ويدافع عن مطالب كل القاطنين في شرق السودان بما فيهم الذين تنوب عنهم الدكتورة أمنة ضرار في مؤتمر البجا عطفاً علي إن والدها محمد صالح ضرار من المؤسسين الأوائل لمؤتمر البجا ورؤيتها الحالية لمؤتمر البجا علي أنه يذوب في جبهة الشرق ورؤية موسي محمد أحمد في أن يبقي مؤتمر البجا حزباً وجبهة الشرق تحالفاً جبهوياً مثله مثل التجمع الوطني هي رؤي يجب التباحث حولها بعيداً عن التصعيد غير المبرر لأن الشرق لن يستفيد من صراعاتهم سوي المزيد من التوتر والإحتقان وأدروب ينظر لقيادة الجبهة كتلة واحدة لا فرق بينهم ويأمل منهم إحداث تغيير إيجابي يخدم قضاياه الأساسية المتمثلة في شظف العيش وغلاء المعيشة ومن ناحية ثانية قرار عزل  الدكتورة أمنة غير قابل للتنفيذ لأن الجهات المنوط بها تنفيذ القرار غير راغبة في ذلك ومتخذية ضعيفي الحيلة أمامها ، ومهما بقيت من المبرارات فليس لدي الدكتورة مبرر مقنع في قرارها حول تجميد عضوية رئيسها كما ليس من الحكمة فصل أمنة من مؤتمر البجا لأن ذلك سيقود التنظيم لأحاديث قبلية وسينعكس سلباً علي العلاقة الأزلية التي  تجمع الناطقين بلساني البداوييت والتقري وإلي التنازع العصبي البغيض الذي سوف يعصف بأشياء كثيرة بين أبناء القومية الواحدة المتعايشة الأمنة ويهد من التعايش الموجود حالياً ، نعم الدكتورة أخطأت بتنسلها من مؤتمر البجا وقبولها بالمحاصصة القبلية الجائرة عند تقسيم سلطة إتفاق أسمرا وأخطأت ثانياً حين تنازلت عن مؤتمر البجا وإبتدعت كيان التقري لتكبير كومها دون النظر للأبعاد الأخري من كيانها إذ أن البني عامر  الذين تسميهم الدكتورة بالتقري هم أحدي نظارات البجا العريقة أصحاب نضال وتأريخ مشهود وتجمعهم مع كل القبائل البجاوية الناطقة بالبداوييت العديد من المصالح المشتركة ولا يحق للدكتورة عزلهم عن هذا الواقع المتجذر مهما عملت من الأجسام والكيانات فتباينات اللسان لا تفرق القوميات من الطبيعي جداً عن تتحدث قومية و احدة بأكثر من لسان ولا تفرقة علي أساس الألسن واللغات ، صحيح مؤتمر البجا لم يقوم علي أساس قبلي لكن مراعاة ذلك مهم في إتخاذ القرارات المصيرية وسياسياً مثل هذه القرارات تخدم بصورة مباشرة وغير مباشرة خصوم البجا ومنافسيه وعلي رأسهم المؤتمر الوطني الذي يتحيُن مثل الشطحات التنظيمية نقولها صادقاً علي الدكتورة أمنة ضرار الرجوع إلي بيت الطاعة دون عناد وعلي موسي محمد أحمد صد الثغرات التنظيمية أمام أعداء البجا والقبول والتسامح مع الدكتورة لأنها جزء أصيل من منظومة البجا مهما فعلت ومهما أخطأت فالخطأ لا يعالج بخطأ وإقصاء الدكتورة أمنة من التنظيم بشأنه فتح ثغرات أخري .   

                                                                                        


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج