|
المحكمة الجنائية " تطالب من؟ . البشير ام ( هارون وكوشيب
بقلم الكاتب / اسماعيل ادم هارون
مرت الدولة السودانية فى هذا الشهر على الكثير من الضغوطات الدولية بسبب الجرائم التى تترتكب يوما بعد يوم فى اقليم دارفور من اغتصاب و ابادات جماعية انتهاكات ضد الانسانية وتشريد الالاف من الاطفال الابرياء ونهب وحرق مساكن المواطنين .
فان للمحكمة الجنائية الدولية ان تقوم بالحد على كل من ساهما وشاركا فى الحرببين القبائل
و التطهير العرقى فى هذا الاقليم
فاذا كان تقديم رئيس الجمهورية الى عدالة المحكمة الجنائية الدولية فى ( هولندا) قد يسبب فراغ دستورى فى الدولة فلابد محاكمته فى المحاكم السودانية لكن بشرط ان يكونواالقضاء من المحكمة الجنائية الدولية .
فاصدار لائحة اتهام ضد البشير او كوشيب او هارون يعود الى ان هنالك ادلة تثبت بانهم ارتكبوا هذه الجرائم فى اقليم دارفور بمساندة بعض القبائل ( المليشيا) التى تتبع للحكومة السودانية .
فالعدل هو اساس الملك فاذا كان هنالك عدل فى الدولة السودانية لماذا فعلوا هذا ضد شعب دارفور؟...
فكل متهم بريئ حتى تثبت ادانته . كما يقال فى المحاكم السودانية
فاذا المتهمين بجرائم حرب فى دارفور هما ابريئا فعليهم تبرئت انفسهم كما فعل البعض منهم وقدموا انفسهم الى المحكمة من قبل .
فمطالبة لويس اوكامبو بالقادات السودانية الذين ارتكبوا هذه الجرائم شيئا طبيعى يحدث فى المحاكم السودانية اذا طلب المدعى العام الشخص بالحضور امام القاضى .
فعلى السيد رئيس الجمهورية و السيد احمد هارون وكوشيب تقديم انفسهم الى العدالة الدولية وتبرئت مااصدره المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية ضدهم
فامول الدولة السودانية التى صرفت فى المسيرات الوطنية للوقوف مع البشير ضد قرار المدعى العام لا تفعل شيئا .
فالاموال التى صرفت فى هذه المسياريمكن ان يستفيد منها اطفال دارفور الابرياء
|